وضع وزير الصحة مصعب العلي اليوم الإثنين، حجر الأساس لمشروع مشفى دير الزور التخصصي للأورام، في خطوة تهدف إلى تعزيز خدمات علاج الأورام وتخفيف إحالات المرضى إلى خارج المحافظة، وذلك بحضور محافظ دير الزور زياد العايش، ومدير الصحة نصر الخلف.
وذكرت وزارة الصحة على قناتها في تلغرام، أن المستشفى سيضم نحو 230 سريراً و6 غرف عمليات مخصصة لجراحات الأورام، إلى جانب عيادات تخصصية، وقسم إسعاف، ووحدة للعناية المشددة، وأقسام للعلاج الكيماوي والعلاج النهاري وأمراض الدم والأورام والعزل.
كما سيضم المستشفى وحدة لزرع نقي العظم، وخدمات العلاج الشعاعي، والتصوير الطبي، والرعاية التلطيفية، بما يوفر منظومة علاجية متكاملة للمرضى ويعزز قدرة المحافظة على تقديم خدمات نوعية في مجال الأورام.
ويقدم المستشفى خدمات متكاملة لمرضى الأورام، بدءاً من التشخيص والعلاج وصولاً إلى المتابعة والرعاية التلطيفية، ليكون مركزاً مرجعياً يخدم محافظات دير الزور والرقة والحسكة، ويسهم في الحد من إحالات المرضى، وتخفيف أعباء العلاج والتنقل عنهم، على أن يتم إنجاز المشروع وتجهيزه خلال ثلاث سنوات.
وكان وزير الصحة مصعب العلي افتتح في وقت سابق اليوم أقساماً ووحدات جديدة في مستشفى الأطفال والتوليد “الهويدي” بدير الزور، وذلك في إطار تعزيز مستوى الرعاية الطبية المقدمة للأطفال وحديثي الولادة ورفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى.
ويعاني القطاع الصحي في دير الزور منذ سنوات من تضرر واسع في المرافق الصحية، نتيجة خروج معظم المشافي والمراكز من الخدمة بشكل كامل أو جزئي، حيث تعمل وزارة الصحة على إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية في المحافظات، ومنها دير الزور التي توليها اهتماماً كبيراً، نظراً لحجم الأضرار التي طالت منشآتها الصحية بنسبة تصل إلى 80 بالمئة.