(Wed - 9 Sep 2026 | 06:36:26)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   ‏ مرسوم بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمنية   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
الباحث مازن ستوت يضيء على مسيرة الطّبيب والمعرّب اللغوي والمجمعي حسني سبح
الباحث  مازن ستوت يضيء على مسيرة الطّبيب والمعرّب اللغوي والمجمعي حسني سبح
    سيريانديز ـ نجوى صليبه في كلّ مرّة يقدّم محاضرة تعريفية بأحد أعلام سورية، يتحفنا الباحث مازن ستوت بكمّ المعلومات الموثّقة التي يقدّمها عن الشّخصية على مختلف الأصعدة، والتي يحتاج جمعها إلى صبر ووقت، واختصارها إلى قرار حاسم لكون أي باحث أمام هكذا معلومات يقف حائراً بين واجبه ومحبته بتقديم كلّ شيء عن الشّخصية وبين الوقت المخصص للمحاضرة أو النّدوة.. أمّا الشّخصية التي اختارها ستوت هذه المرّة لتكون موضوع النّدوة التي أقامها في المركز الّثقافي العربي بـ"أبو رمانة" فهي الطّبيب والعالم والمعرّب اللغوي والمجمعي حسني سبح، الذي احتلّ مكانةً علميةً محلياً وعربياً وعالمياً، بدأها من دمشق، يقول ستوت: "ولد الدّكتور سبح بدمشق في حي سوق ساروجة عام 1900، وهو أحد توأمين لوالده الذي كان يعمل في الجيش العثماني، وقد تفتّحت آنذاك في بلاد الشّام مشاعر العزّة والكرامة والإباء، فنشأ في هذا الجو المتدفّق وطنيّة وقد غرس بعض معلّميه اللغة العربية في وجدانه أمثال عارف الشهابي الذي تولّى تعليمه بضع سنوات فشغف باللغة العربية وشب على حبّ الوطن، وعاصر كلّ العهود التي مرّت فيها سورية، ابتداءً من الحكم العثماني والعهد الفيصلي والانتداب الفرنسي إلى الاستقلال ومن ثمّ فترة الانقلابات، فنشأ عصامياً، ومستقلّ الرّأي والإرادة والتّفكير". ثمّ تحدّث ستوت عن مراحل التّعلّم التي اجتازها الدّكتور سبح، موضّحاً: "تلقى تعليمه بالمدارس الابتدائية والثّانوية في مكتب عنبر ومدارس دمشق، ونجح في المرحلة الثّانوية وعمره لا يتجاوز الثّالثة عشر، وكان التّعليم باللغة التركية عدا دروس خصصت للعربية ومع لغة أجنبية، وكان الأوّل على دفعته من الخريجين وشهادته تحمل رقم سبعة.. في عام 1913 تقدّم د. سبح إلى مسابقة دخول المعهد الطّبي العثماني، وعندما أُعلنت الحرب العالمية الأولى انتقل التّدريس إلى مكتب بيروت، ولمّا حطّت أوزارها أُعيد الطّلاب إلى دمشق ليتابعوا دراستهم في ما سُمّي بـ"المكتب الطّبي العربي" أيّام الحكومة الفيصلية وتخرّج الفوج الأوّل من هذا المكتب الذي هو كليّة طبّ جامعة دمشق في عام 1919، وفي عام 1924 سافر إلى فرنسا وسويسرا للتّخصص واغتنم فرصة وجوده لتقديم الفحص الإجمالي في مدينة لوزان السّويسرية وحصل على شهادة دكتوراه متخصص بالطّب في عام 1925 وكان عنوان رسالته "نمو الغشاء المشيمي في الإنسان". أمّا الحياة المهنية فاستهلها الدّكتور سبح ـ كما يبيّن الباحث ستوت ـ بالتّطوّع لإسعاف جرحى معركة ميسلون مع اثنين من زملائه، يقول: "وأكّد في تقريره الطّبي في وثيقة تاريخية أنّ الشّهيد يوسف العظمة استشهد بشظية قذيفة مزّقت طحاله وأنّ الجيش الفرنسي أجهز على الجرحى في أرض المعركة وقد وُري الثّرى بحضور الدّكتور حسني سبح.. وبعد تخرّجه عُيّن معاوناً في المكتب الطّبي ثمّ معاوناً لرئيس المخبر في المعهد، وترقى في سلّم الهيئة التّدريسية حتّى سُمّي في عام 1932 أستاذاً للأمراض الباطنية وفي عام 1938 أصبح عميداً لكليّة الطّب ورئيساً للمعهد الطّبي العربي ثمّ رئيساً للجامعة السّورية وظلّ يشغل المنصبين حتى عام 1946، ثمّ انفرد برئاسة الجامعة مدّة سنتين وفترة أخرى حتّى عام 1947،  واستمرّ في التّدريس ولم ينقطع عنه إلّا في عام 1967".. إلى قوله: "كان يخاطب طلّابه المتخرّجين بـ"انبذوا الكبرياء جانباً، واسألوا من كان أوسع علماً منكم وضعوا نصب أعينكم العمل الوجداني". وفي اللغة العربية، كان لجهود د.سبح اللغوية وكتاباته ومشاركاته العلمية أثرها الطّيب في حركة التّعريب، يوضّح ستوت: "أهّله علمه ليكون عضواً في مجمع اللغة العربية في عام 1945 ثمّ ما لبث أن انتُخب رئيساً للمجمع في عام 1968، تقديراً لعلمه الواسع ومنجزه من الكتب والمعاجم وتعريب المصطلحات الطّبية، وكان له سعي حثيث لتوحيد المصطلح العلمي والكتابة بأسلوب سهل وله الشّرف في أنّه كان عضواً في المجامع اللغوية العربية، ففي عام 1985 انتُخب عضو شرف في مجمع اللغة العربية بالأردن، وفي عام 1968 انتُخب عضواً مراسلاً في مجمع اللغة العربية في القاهرة ثمّ عضواً في المجمع العلمي الهندي، وكان عضواً مؤازراً في المجمع العلمي العراقي. في رصيد الدّكتور سبح العديد من المؤلفات، يذكر الباحث ستوت بعضها، "موجز مبادئ علم الأمراض"، و"بحث الأعراض والتّشخيص لطلّاب الطّب البشري"، و"كتاب فلسفة الطّب أو علم الأمراض العام"، و"معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض الجملة العصبية"، ما عدا المقالات والدّراسات التي كتبها في شتّى أنواع الطّب وفعّاليات من أدب الرّحلات والمناسبات التي نشرها في "مجلة مجمع اللغة" و"مجلة المعهد الطّبي العربي" والمجلّة الطّبية العربية".. مسيرة حافلة وغنية كانت جديرة بالاحترام والتّكريم، يقول ستوت: "عرفت المحافل العلمية في الوطن العربي مكانة الدّكتور سبح فكُرّم في العديد من المناسبات، إذ نال وسام الاستحقاق السّوري من الدّرجة الممتازة في عام 1955 ووسام الكواكب الأردني من المرتبة الثّانية في عام 1956 ونيشان المعارف المصري في عام 1939". ولم يغفل ستوت الجانب الشّخصي والإنساني في حياة الدّكتور سبح، إذ نوّه بعلاقته الطّيبة والمميزة بأفراد عائلته من أخوة وأبناء وزوجة، يقول: "كان أباً حنوناً يستمع بصدر رحب إلى رغبات أبنائه بصورةٍ إيجابية، ولم يستعمل العنف أو التّوبيخ الشّديد، بل اعتمد جوهر الإقناع والنّصح، وكان كلّ يوم جمعة يصطحب عائلته إلى سهرة عشاء وزيارات عائلية أو اجتماعية، وكان صاحب نكتة وخفيف الظّل وله بديهة حاضرة". وفي يوم شتوي عبوس، كما يصفه الباحث مازن ستوت، رحل الدّكتور حسني سبح، ويختم إضاءته بتفاصيل الرّحيل المحزن، يقول: "في يوم وفاته أنهى دوامه الوظيفي في مجمع اللغة العربية بدمشق، وقبل أن يغادر، دخل مكتب الدّكتور عدنان الخطيب أمين عام المجمع واقترح عليه إعادة نشر كتابه "المجمعيون في خمسين عاماً" ، وأبدى الخطيب موافقته، ثمّ ركب سيارته إلى منزله وأسلم الرّوح وهو في الطّريق ولم يعلم سائقه بوفاته إلّا حينا نزل كعادته ليفتح له باب السّيارة أمام مدخل البناء.. قضى حسني سبح سبعين عاماً لا يتخلّف عن مساره المنظوم يوماً واحداً كأنّه كوكب يجري في مداره على نسق معلوم".
الخميس 2026-08-28
  15:51:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026