أكد رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني، منذر نزهة، أن الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي تمثل منصة استراتيجية لمجالس الأعمال للترويج للفرص الاستثمارية وإبراز الشوط الكبير الذي قطعته سوريا نحو التعافي الاقتصادي، ما يشجع الشركات الأجنبية على القدوم والاستثمار وتوسيع التبادل التجاري.
مستقبل اقتصادي واعد
وبين نزهة في تصريح لـ سانا أن معرض دمشق الدولي، بعراقته كأقدم معرض في الشرق الأوسط، يمر اليوم بنقلة نوعية فارقة تشمل توسع المشاركة الدولية، وزيادة الإقبال الجماهيري، إلى جانب تنظيم رفيع المستوى يضاهي المعارض الدولية الكبرى.
ونوه رئيس المجلس بالحضور الفاعل للشركات الدولية، ولا سيما التركية والألمانية، إلى جانب أجنحة مجالس الأعمال المتنوعة، مؤكداً أن المعرض يعكس حركة متسارعة واختصاراً للمسافات نحو مستقبل اقتصادي واعد.
وأشار نزهة إلى أن القرارات الأخيرة المتعلقة برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب تشكل نقطة تحول جوهرية، حيث تلقت مجالس الأعمال اتصالات مكثفة من شركات عالمية كبرى أبدت رغبتها الفورية في دخول السوق السورية.
وناقش مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني SBBC الذي عقد في 1 تموز الماضي تحت شعار “بناء اقتصاد متنوع”، آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، من خلال مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المالية، وصناعات الطاقة، والبيئة العمرانية، والخدمات اللوجستية والتعليم، وذلك بمشاركة ممثلين عن الوزارات وفعاليات اقتصادية من البلدين.
وكان مجلس الأعمال السوري البريطاني”SBBC” عقد بدمشق في الأول من تموز الماضي مؤتمراً بعنوان “بناء اقتصاد متنوع”، ناقش خلاله آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، بمشاركة ممثلين عن الوزارات وفعاليات اقتصادية من سوريا وبريطانيا، وتناول قضايا التنمية المالية والطاقة والبيئة العمرانية والخدمات اللوجستية والتعليم.