(Sun - 18 Jan 2026 | 03:34:06)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بحث عودة إيكاردا إلى سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جامعة دمشق توضح: مناقشة رسالة الدكتوراه لـ “المحيسني” تمت لصالح جامعة سليمان الدولية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث عودة إيكاردا إلى سورية   ::::   قرار هام للسلم الأهلي: وزير التربية يحظر اي خطاب او سلوك او تصرف تمييزي او تحريضي يقوم على أسس عرقية او طائفية او مذهبية أو فئوية    ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها   ::::   الشركة لعامة للغزل والنسيج تطرح عددا من مبانيها وعمالتها المدربة للاستثمار   ::::   بعد توقفها 15 يوما.. (الاتصالات) تعيد تفعيل خدمة الدفع الإلكتروني   ::::   فيضان النهر الكبير الجنوبي يتسبب بتضرر نحو 6500 دونم في سهل عكار بطرطوس   ::::   وزير الإسكان يبحث مع بعثة البنك الدولي أولويات إعادة الإعمار   ::::   وزير المالية يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون المالي والاقتصادي بين البلدين   ::::   إيقاف استيراد الصوص وبيض الفقس   ::::   تحسن الهطول المطري .. فرصة محدودة لالتقاط الأنفاس لكنه لا يغيّر مسار الأزمة ما لم تتغير السياسات.    ::::   توقيع اتفاقية لاستثمار وحدات الشركة العامة للملبوسات   ::::   المصرف المركزي ينفي شائعات تزييف فئة الـ500 ليرة الجديدة ويؤكد: العملة محصّنة بمزايا أمنية متقدمة   ::::   أسئلة الواقع السوري والإجابات المرتهنة للانتماءات العابرة للحالة الوطنية ؟!   ::::   سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة   ::::   مياه الأمطار تستقر في محيط (النوفرة).. و (الطوارئ) تستجيب   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة.. 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ديروان ينتقد انتقاد الأثرياء.. وينصح بالقراءة للفهم بتوازن اكثر
سيريانديز
ترجم رجل الاعمال السوري مازن ديروان مقالا تحفيزيا يقلب مفهوم موضة مهاجمة رؤوس الاموال واصحاب النجاحات عبر الفيسبوك، المقال من تأليف سيث غرينليف.
ينصح فيه القراءة بتمعن من قبل كل من يريد أن يطور نفسه ويفهم العالم بعقل متوازن أكثر.
يقول:
لقد وجدت النقد اللاذع تجاه [الملياردير] جيف بيزوس [مالك شركة أمازون] بالأمس غريبا جدا، هذا الرجل الذي كان يقلب الهمبرغر في ماكدونالدز عندما كان عمره 16 عاماً (لأنه كان لديه الكثير من حب الشباب.. فلم يكن يصلح حتى للعمل على صندوق قبض النقود لاستقبال الزبائن)، وكل ما فعله الرجل منذ ذلك الحين كان العمل والابتكار وإعادة الاستثمار في نفسه وشركته حتى غير  كل حياتنا اليومية.
 
لقد تحول من لا شيء إلى أن يصبح أغنى رجل في العالم بأسره في أقل من فترة حياة شخص طبيعي، وهو الآن يستكشف خيالات طفولته باعتباره كان مهووسا بالخيال العلمي ويدفع جنسنا البشري بأكمله نحو استكشاف الفضاء.
"هنا يشير الى توجه بيزوس مؤخرا للاستثمار في اكتشاف الفضاء واطلاق المركبات".
 
ويتابع ديروان في ترجمته: لكن ما قاله معظم الناس هو (كم تصرفات بيزوس سيئة.. كان يجب عليه أن يعطي كل أمواله لهم أو أن يساعدهم بها ويقف الى جانبهم)!..
ويستغرب الكاتب هذه الاقوال قائلا: كما لو كانت الأموال لتي ينفقها هي أموالهم..! والواقع ليس كذلك.
ويخاطب الكاتب المتحدثين قائلا:
إذا كنت ترغب في إنفاق ملياراتك بشكل مختلف، فقم بتحصيلها وافعل ما تريد... هذا حقك، لذا فهو له حقه.
 
وهنا يأتي تنويه كاتب المقال:
قد يبدو الدفاع عن المليارديرات بمثابة مهمة بالغة الصعوبة، لكن عندما أرى مواقف الناس تجاه الناجحين، وخاصة الناجحين بشكل كبير، أفهم لماذا هم أنفسهم ليسوا كذلك.
انظروا [إلى المليارديرات]، بيزوس، ماسك، جيتس، برانسون، إنهم لا يجلسون في مكانهم ينتقدون نجاحاتك. أنا متأكد من أنهم سيحتفلون بها إن حصلت.  لكن عندما تنتقدهم، فأنت تقول لنفسك أن النجاح سيء.. النجاح يؤذي الآخرين.
وبرأيك يجب أن يكون النجاح محدودا، وبهذا تحد من قدرتك على النجاح في عالم مبني على الوفرة.. وهو محدود بمدى فكرنا فقط.
 
نعم، يمكنهم فعل أشياء مختلفة بأموالهم، وأنت أيضاً يمكنك ذلك.
 
ويقترح الكاتب:
إذا أنفق الملايين العديدة من الأشخاص الذين ينتقدون بيزوس بالأمس 1٪ من وقتهم وأموالهم تجاه أي مشاكل يعتقدون أنه يجب أن يحلها، فعلى الأغلب سيحلوها بأنفسهم، أو على الأقل سيقطعوا شوطا طويلا في حلها. لكن الجميع يريد أن يكون ذلك خطأ أو مسؤولية شخص آخر، ولكنه ليس كذلك.
إذا كنت تشعر بالشغف تجاه قضية أو مشكلة، فابحث عنها واعمل على حلها، لا تركز على ما يفعله شخص آخر أو لا يفعله بأمواله و قدراته، بل اصنع ما يهمك أنت.
ومن الواضح أن شغفه هو استكشاف المجرة.  فهو سيستخدم ذكاءنا العالمي ذلك لصالح الجميع ، تماما كما سيستخدم ذكائنا العالمي شغفك بنفس الطريقة.  لهذا السبب لدينا شغف واهتمامات مختلفة. وإذا كنت تكرهه لأنك لا تحب الطريقة التي تعامل بها أمازون موظفيها، فلا تستخدم أمازون.
 
 أعلم أننا نعيش في عصر يكون فيه انتقادنا لبعضنا البعض أمرا  يعطينا شعوراً بأن لدينا هدف ذو أهمية، الأمر ليس كذلك. وتلك "الإعجابات" التي نحصل عليها لنشر الكراهية تجاه الناس تسحب فقط من طاقتنا الإبداعية الحيوية.  بناء سفينة الصواريخ الخاصة بك هو ما يجب أن يكون هدفك.
 
"العقول العظيمة تناقش الأفكار؛ ​​العقول المتوسطة تناقش الأحداث؛ العقول الصغيرة تناقش الناس".
الأحد 2021-07-25
  18:35:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026