(Thu - 29 Jan 2026 | 02:26:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدر خلال جولته في محافظة الرقة يؤكد أن الأولوية لإعادة الربط بين ضفتي الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   المؤسسة العامة للجيولوجيا تبحث مع وفد (سيم تك) فرص الاستثمار في خامات صناعة الإسمنت   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الادارة وعدالة التوزيع
كتب منير خليفة
من خلال تجربتي في الحياة وفي البزنس وصلت الى نتيجة مفادها ان اساس النجاح في اي شيء هو الادارة الصحيحة لأي عمل نقوم فيه.
والادارة الجيدة هي عملية استغلال الموارد المتاحة ضمن بيئة معينة مهما كانت ضئلية وتوظيفها بالشكل الامثل لتحقيق الاهداف التي خطط لها بشكل مسبق.
هناك امثلة عديدة على نجاح اشخاص استطاعوا بادارتهم الصحيحة تحويل شركات ومعامل ومنشأت كانت خاسرة وفاشلة لتصبح من انجح المنشأت.
ان اي رئيس وزارة او وزير او او هو بشكل او بأخر مدير للجهة التي يعمل بها وينجح اذا كانت ادارته ناجحة.
لهذا انا ارى ان ماتعانيه سورية امس واليوم وغدا هو ضعف وفشل شديد في عملية الادارة وهناك امثلة كثيرة على ذلك وربما طفل صغير يمكن ان يعددها لنا، ولكن ان اريد فقد ان اركز على مشكلة هامة جدا تظهر فشل المعنيين بالادارة وعدم مقدرتها لتحقيق عدالة توزيع الموارد.
نحن نعلم ان التوزيع العادل للموارد يعتمد على اربعة بنود وهي المساواة والانصاف والحاجة والمسؤولية.
اذا قمنا باسقاط هذه البنود على مواد البطاقة الذكية من خبز وغاز وبنزين وغيرها نجد انها لاتحقق اي من هذه البنود.
لقد تم توزيع البطاقة الى كل عائلة سورية دون دراسة اي شيء عن كل عائلة وماهية احتياجاتها من هذه البطاقة.
هل من المعقول ان يحصل على البطاقة الذكية اعضاء غرفة التجارة والصناعة والاطباء والمهندسن من لهم عيادات ومكاتب ورجال اعمال وغيرهم كثر لا اذكرهم، هل هذه عدالة بالتوزيع وهل هم مثل فئة الموظفين والجيش وبقية الاسر المحتاجة؟ طبعا واكيد لا ومن المعيب والخطأ ان يحصلوا على هذه البطاقة.
لو ان هناك ادارة صحيحة لدرست الية التوزيع بالشكل الامثل واعطوها لمستحقيها وبهذا تتحقق المساواة والانصاف بالتوزيع.
قد يقول قائل اذا لم يحصل هؤلاء على البطاقة كيف يستطيعون تأمين احتياجاتهم من المواد وانا اقول انه وبعد ان تتحقق العدالة في التوزيع على الدولة تحرير اسعار هذه المواد بشكل عام وبالتالي سوف تتأمن بالأسواق ويستطيع القادر شرائها بشكل مباشر وبالتالي سوف تستطيع الدولة الحصول على ايراد جيد وايضا القضاء على السوق السوداء للتجارة بهذه المواد وكذلك يمكن للحكومة وبعد ان ينخفض عدد مستخدمي البطاقات الذكية تغطية الاحتياجات الفعلية للأسر التي تحمل هذه البطاقات اي زيادة كميات المواد المقدمة لهم.
ويمكن للحكومة وبعد فترة ومن خلال الايراد الذي ستحصل عليه من رفع الدعم زيادة الرواتب والاجور للعاملين في الدولة.
ذكرت سابقاً عن بنود العدالة بالتوزيع وقلت واحد منها هو المسؤولية والذي يعني ان الاشخاص الذين يملكون موارد اكثر مشاركتها مع أولئك الذين يملكون اقل وهنا اتسأل كيف يمكن لشخص قادر ولديه الامكانات المادية ان يقبل على نفسه ان يأخذ ربطة خبز او جرة غاز وهو يعلم ان غيره احق بها؟
هذا الامر جعلني اتذكر مشاهد في التلفاز عندما حصل تسونامي في اليابان وتشرد الآلاف وكانت الدولة توزع كيس رز مطبوخ لايتجاوز حجمه حجم اليد وكان الموزع يعرض على المحتاجين ان يأخدوا كيس اخر ولكن لم ارى ان احداً قبل هذا العرض ولم يأخذوا الا كيس واحد فقط وذلك عن قناعة منهم ان هناك ايضا من يحتاج مثلهم وهو ايضاً جائع.
كتب رجل الأعمال المغترب - رئيس الاتحاد الدولي لشركات خدمات الطيران منير خليفة)
الجمعة 2021-08-06
  14:17:21
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026