(Wed - 6 May 2026 | 16:29:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي التاسع للسلامة والصحة المهنية   ::::   مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   لجنة الاستثمارات في غرفة تجارة دمشق تناقش استكمال البنية التحتية لمشروع ماروتا سيتي وترفع كتاباً للمحافظ   ::::   التربية تمنع التصوير داخل مدارس سوريا وتشدّد على حماية الخصوصية والانضباط التعليمي   ::::   وزارة المالية تكفّ يد 29 موظفاً في دمشق وريفها    ::::   وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية   ::::   نقابة المهندسين تبدأ تنفيذ برنامج تشغيل مهندسي البترول عبر قاعدة بيانات وطنية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   المطارات السورية تشهد عودة تدريجية لشركات طيران إقليمية ودولية   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
اردوغان وتعاون الضرورة مع بوتين ؟؟!

 د . تركي صقر
شكل اردوغان الشيطان الأخطر في الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف ولم يكن متوقعا أن يغير شيطنته وينقلب على نفسه ويخطو نحو البحث عن مقعد في قطار أصدقاء الحل للأزمة في سورية لولا انكسارات ورهانات فاشلة وأوراق محروقة  حشرته في الزاوية وجعلته متلهفا لزيارة بوتين إلى أنقرة عله يجد في الجعبة الروسية بطاقة تخرجه من المأزق الحاد الذي وصل إليه .
أولى انكسارات أردوغان وهزائمه المريرة تمثلت بسقوط مشروعه الإخواني  في مصر وتتالت الانهيارات في ليبيا وتونس وكان الانهيار الأكبر في سورية وأصابت هذه النكسات مقتلا عندما خلفت وراءها قطيعة وعداوات مفتوحة مع مصر والإمارات والسعودية ناهيك عن حرب لاتهدأ مع سورية مما أغلق بوابات المشرق والمغرب العربي بوجه اردوغان وأحلامه الطورانية بالتربع فوق عرش الشرق الأوسط كما وعدته الإدارة الأمريكية في صفقة إخوانية أمريكية معروفة سبقت انطلاق ما سمي بالربيع العربي سيء الصيت .
كذب أردوغان على نفسه وصدق الأضاليل أن النظام السياسي في سورية قاب قوسين أو ادني من السقوط لامحالة وراهن على معارضة صنعها واحتضنها وهي فاقدة لأي فعالية وشعبية على الأرض فأصيب بخيبة أمل خانقة دفعته إلى تبني تنظيمات إرهابية كداعش  والنصرة وامثالهما وتماهى معها دعما ومساندة وتحالفا إلى درجة لم يستطع الانفكاك عنها والالتحاق بالتحالف الدولي الذي دعته إليه الولايات المتحدة لمحاربتها في العراق وسورية وجاء اجتياح داعش لعين العرب وقراها ليكشف نوايا حكومة اردوغان الإرهابية على حقيقتها .
من خلال عين العرب أراد اردوغان أن يفرض شروطه للدخول في التحالف الدولي وفي المقدمة ان تشمل الضربات الجوية قصف مواقع الجيش السوري وإقامة منطقة آمنة و حظر جوي في الشمال السوري ولم تنجح زيارة نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن إلى أنقرة في حل الخلافات بين الطرفين واكتفت الإدارة الأمريكية بتكليف حكومة اردوغان بتدريب ما أسمتهم واشنطن بالمعارضة السورية المعتدلة وهذا أمر لم تتوقف عنه السلطات التركية منذ ما قبل بداية الأحداث في سورية .
تتالت الخيبات والصفعات التي تلقاها اردوغان وكان آخرها عدم موافقة واشنطن على إقامة منطقة حظر جوي في الشمال السوري أو حتى منطقة محمية وأعلنت صراحة أنها ليست بوارد قصف مواقع الجيش السوري وليس في خطط التحالف الدولي إلى الآن التدخل البري في سورية  واستعر الخلاف بين الطرفين حول مواجهة داعش في عين العرب وجرى تراشق بينهما ووصف أردوغان التصرف الأمريكي بالجنون وتزايدت شكوك أنقرة بالخطط الأمريكية حين ضغطت لإدخال قوات من البشمركة إلى عين العرب عن طريق تركيا وأيقن اردوغان أن هناك مخططا أمريكيا لمعاقبته على رفضه الدخول في التحالف الدولي وقد يخرج من المولد السوري بلا حمص لذلك كان أمام خيار الضرورة الوحيد الذي اضطره مرغما للتعاون مع بوتين وهو الخيار الذي يحقق للكرملين اختراق العقوبات الغربية والأمريكية ويخفف من أثارها على الاقتصاد الروسي المحاصر .
في ضوء انسداد أفق التعاون التركي مع مصر والسعودية وغالبية الأنظمة العربية واضطراب العلاقة مع الولايات المتحد الأمريكية   ندرك مدى  لهفة اردوغان للقاء الرئيس بوتين الذي كان سابقا قد كال له الاتهامات تلو الاتهامات لوقوفه إلى جانب سورية في أزمتها حتى وصل به الأمر إلى الزعم بان روسيا تقتل الشعب السوري لأنها تواصل تنفيذ عقود شراء الأسلحة مع سورية وفي الموضوع الأوكراني كانت له مواقف غاية في التشدد وأكثر من بعض الدول الأوربية وخاصة فيما يتعلق بانضمام شبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الروسي ولكن الضرورات تبيح المحظورات ولاسيما إذا كانت مترافقة مع قلق عميق وخوف متزايد من الحليف الأمريكي الذي بدأ يريه العين الحمراء ويلوح له بالورقة الكردية ويشعره بتضاؤل دوره على الساحة الإقليمية والعربية وضعف تأثير عصاباته المسلحة وشراذم المعارضة المرتبطة به على الأرض السورية.
صحيح أن زيارة بوتين غلب عليها الطابع الاقتصادي وكانت حزمة مشاريع الاستثمار والطاقة والتجارة البينية المعروضة على الجانب التركي أكثر من المتوقع ولكن الصحيح أيضا أنها لم تكن صفر تقارب على الصعيد السياسي كما وصفها بعض المحللين إذ متى كان الاقتصاد بعيدا عن السياسة ولا يخدمها فما جرى في الزيارة وخاصة المؤتمر الصحفي المشترك وجه رسائل واضحة إلى الغرب وأمريكا أولها كسر العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية وثانيها وجود نوايا بخلق بيئة تعاون بين المتضررين من السياسة الأمريكية في العالم وثالثها وجود استعداد لدى الحكومة التركية للتعاون في حل سياسي للأزمة في سورية حيث دعا أردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك إلى أن يكون هناك دور أساسي تلعبه كل من روسيا وإيران وتركيا للوصول إلى هذا الحل .
من الصعب أن يصدق المرء أن اردوغان سوف يبدل جلده أو يغير طبعه الشيطاني القائم على إتباع سياسة الكذب والمراوغة والابتزاز فالطبع غلب التطبع والأحداث السورية قدمت الأدلة القاطعة ولكنه وصل أخيرا إلى يقين بفشل السياسة الأمريكية في المنطقة إلى حد الإفلاس وأن أوراق الحل السياسي للأزمة في سورية بشكل خاص  في معظمها لم تعد في يد واشنطن والتسليم بأنها قد أضحت بيد دمشق وحلفائها الروس والإيرانيين ولذلك سارع إلى الطلب من بوتين أن يكون له دور معهما وقبل أن يفوته القطار فيما أسمعه بوتين وفي عقر داره أن روسيا لن تسمح للإرهاب أن يسقط الدولة السورية وأن انتخابات الرئاسة في سورية أظهرت تأييدا شعبيا كبيرا للرئيس بشار الأسد لايمكن تجاوزه أو القفز من فوقه .
  tu.saqr@gmail.com
 

سيريانديز
الإثنين 2014-12-09
  04:08:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026