(Wed - 6 May 2026 | 16:28:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي التاسع للسلامة والصحة المهنية   ::::   مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   لجنة الاستثمارات في غرفة تجارة دمشق تناقش استكمال البنية التحتية لمشروع ماروتا سيتي وترفع كتاباً للمحافظ   ::::   التربية تمنع التصوير داخل مدارس سوريا وتشدّد على حماية الخصوصية والانضباط التعليمي   ::::   وزارة المالية تكفّ يد 29 موظفاً في دمشق وريفها    ::::   وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية   ::::   نقابة المهندسين تبدأ تنفيذ برنامج تشغيل مهندسي البترول عبر قاعدة بيانات وطنية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   المطارات السورية تشهد عودة تدريجية لشركات طيران إقليمية ودولية   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
قبل كل شيء ..!!

رغم الصراع غير المخفي على فرض الأولويات وفق معايير المصالح أو الأهداف والأجندات، فإن الخط الفاصل بين جبهات المواجهة السياسية يبدو متعرجاً، ما يخلق تداخلاً بين الاتجاهين وأحياناً ما يشبه التقارب أو التشابه، وإن بدا خادعاً في كثير من الأحيان ويميل إلى التضليل.
فمكافحة الإرهاب، التي تتصدّر العناوين والتصريحات وتكاد تكون نقطة التقاطع التي تُجمع عليها المواقف المختلفة، تدخل دائرة الصراع حين تصل إلى مرحلة الترتيب في قائمة الأولويات، أو في الطريقة والوسيلة الأكثر نجاعة في الوصول إليها، وإن كانت تخفي خلفها كل الدوافع وتخبئ وراءها كل الأجندات.. المعلنة منها أو تلك التي تُستخدم في القنوات السرية، حيث يبدو السياق تقديماً إضافياً أو قصفاً تمهيدياً لحالة المواجهة بدوافعها المختلفة.‏

الإضافات السياسية التي اجتاحت عاصفتها تطورات المواقف المختلفة خلال الأسبوع الماضي تشي بأن الأمور وصلت إلى نهاياتها، في فرز أخير لمعطيات الظرف السياسي وما يمليه من شروط المواجهة، حيث مكافحة الإرهاب لم تعد تحتمل أن تبقى مغلّفة داخل العناوين السياسية أو طي الأدراج المنسية، بحكم ما راكمته مخاطر الإرهاب ومساحات انتشاره، والتحول الواضح في المقاربات باعتباره التحدي الحقيقي الذي يواجه العالم وليس المنطقة فقط.‏

والنقطة المفصلية في تلك المقاربة كانت تستدعي حسماً في المواقف والابتعاد عن تحميل الأشياء ما لا تستطيع حمله، وما لا طاقة لها عليه، بحكم ما أملته من متغيّرات في الاستنتاجات والمعادلات على الأرض، حيث توحيد جهود مكافحة الإرهاب قبل كل شيء كما نطق بها الرئيس بوتين أو لن نستطيع تنفيذ أي شيء ما لم نهزم الإرهاب كما جاءت على لسان الرئيس الأسد، تشير إلى خطوط التماس المباشر في التعابير والمصطلحات.. واستدراجاً إلى المواقف والقناعات وما تحمله من خطوط موازية تعمل عليها السياسة بمفهوم رسم المحدّدات وليس وضع اشتراطات كما يروّج لها البعض.‏

وفي التقاطع أو التوافق السوري-الروسي ما يشير بوضوح إلى السياق الحقيقي للمسار السياسي، وما يمليه من فرضيات تقتضي النزوع المباشر نحو مقاربات تتعاطى مع المسألة من زاوية الموقف المبدئي الذي لا يقبل بأنصاف الحلول.. ولا يجتزئ ما يستحيل اجتزاؤه في المواجهة المصيرية مع الإرهاب، بأسبابه كما هو في التعامل مع نتائجه، بفعل ما يفرضه من محاكاة واقعية وعملية للنتائج المنتظرة، حيث لا يعدو الفارق هنا مجرد تحديد دقيق لمواصفات المواجهة، بل يتسع إلى حدود الفهم الحقيقي للتطورات وأبعادها انطلاقاً من جذر أسبابها.‏

وإذا كان الدفع الغربي نحو تمييع الأولويات قد استحوذ على كامل المشهد في الحقبة الماضية، فإن الانقشاعات التي لاحت في بعض المواقف أو الاختراقات التي حصلت لم تكن أكثر من مشاهد مضللة في سياق اللعب بشراء الوقت أو في سياق توزيع الأدوار، حيث شهدنا في المقابل المشابه له باللون والاتجاه انزياحاً لدى جزء منه وصل حدّ العودة إلى المربع الأول في مقاربة مقلوبة ومعكوسة، حين تحدث عن الحلّ السياسي طريقاً لمكافحة الإرهاب والتي جاءت محمولة على لسان المبعوث الأممي الذي استنفد أوراق تلوّنه السياسي بتبن أعوج وهزيل للمقاربة الأميركية.‏

قبل كل شيء أو من دون هزيمة الإرهاب لا نستطيع تنفيذ أي شيء، حاملان موضوعيان لملامح حقبة سياسية لا تقبل التــــأويلات ولا التفسيرات الملتوية والخاطئة، ولا تحتمل مصطلحات حمّالة أوجه، ولا تعمل بصيغ تدوير الزوايا المقلوبة ولا ترويج المقولات المفخخة ولو جاءت تحت العنوان ذاته، أو تم تمريرها خلف الشعار نفسه.‏

فمكافحة الإرهاب ليست أولوية هنا فقط، بل تستحوذ على نطاق الفعل كله، ولديها حصرية استنفار الإمكانيات وحشد الجهود، وما تتطلبه في سياق المواجهة التي تتسع فيها الجبهات المفتوحة لتكون أبعد من الحيّز الإقليمي على اتساعه، وبما فيه من ارتباطات موازية أو لاحقة، وهي تؤشر بوضوح إلى نقلة نوعية في محاكاة الوقائع لا تقتصر على ما استجد بل تشمل الماضي والحاضر والمستقبل وحاملها الموضوعي.. محاربة الإرهاب قبل كل شيء ومن أجل أي شيء.‏

a.ka667@yahoo.com ‏

 

 


 

عن صحيفة الثورة
الأحد 2015-09-20
  01:55:40
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026