(Fri - 14 Aug 2026 | 06:50:14)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعاون بين (أكساد) و (الهيئة العامة للتقانات الحيوية)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
النوايا أكبر من الأفعال والمطلوب جرأة أكثر .. فضليّة: مبالغة في الترشيد والعقلنة لدرجة الإجحاف بحق القطاعات الإنتاجية

خاص-سيريانديز-سومرإبراهيم
اتسمت السياسات النقدية والاقتصادية في سورية في العام المنصرم بغلبة الروتين والطابع التقليدي عليها ولم تحقق أي تقدماً لبلوغ الهدف التي كانت ترنو إليه تصريحات المسؤولين من حيث زيادة الإنتاج أو انخفاض الأسعار أو تحسين الدخل وسعر الصرف أو تحقيق إيرادات بعيداً عن جيوب المواطن المثقوبة ، بل وصل التراجع في ذلك إلى حد غير مسبوق ، ولعل النتائج التي وصلت إليها هذه السياسات تضع صانعي القرار الاقتصادي على المحك ومواجهة مع مرآة إجراءاتهم .. للتفكير بطرق أخرى مبتكرة ومولّدة للإنتاج للخروج من الدوامة الاقتصادية التي نعيش فيها ومحاولة ردم الهوة الكبيرة بين الدخل المتهالك والأسعار .
وحول هذا تحدث الخبير الاقتصادي والأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور عابد فضليّة لسيريانديز قائلاً : في الأعوام الماضية لم يكن هناك ما يرقى لتسمية "سياسات اقتصادية" بل هي أقرب إلى إجراءات لمحاولة تأمين احتياجات المواطن وهي عبارة عن ردود أفعال وارتدادات للواقع بشكل يومي ، ومسألة نجاحها أو عدمه هي نسبية وخاصة في ظل هذه الحرب التي لا يمكن قياس النجاحات فيها بالمستوى الأمثل ، فتوفير الاحتياجات يمكن اعتباره نجاحاً ولكن لم ينجح أحد في لجم ارتدادات التضخم المتسارع بما في ذلك قيمة العملة والقطع وما رافقه من ارتفاع أسعار بسبب انحسار  وتقليص القاعدة الإنتاجية الوطنية ، مضيفاً أنه لو جعلنا 80% منها بسبب الأزمة والحرب ولكن 20% بسبب ضعف أداء الجهات الحكومية التي لم تفعل شيئاً في بداية الأزمة وبقيت متفرجة مصدومة حتى نهاية عام 2013 وهنا بدأت الصدمة تزول وحاولت تلك الجهات أن تفعل شيئاً غير أن التصريحات والرؤى والنوايا كانت أكبر مما تم على أرض الواقع وانحسر الهدف بضبط الأسواق وملاحقة المخالفين وتثبيت سعر الصرف والحفاظ على قيمة الليرة وهذا غير ممكن في ظل ترك التفاعلات الاقتصادية والحراك السلعي والإنتاجي الذي يستند بشكل مباشر في سورية على القطاع المصرفي ، فإيقاف القروض التشغيلية كان هو الخطأ الفادح في تعطيل عجلة الإنتاج ، وكان من الأفضل ترشيد وعقلنة تلك القروض وليس إيقافها بشكل كامل  .
وأوضح فضلية أنه اليوم صارت الأمور أوضح وصار هناك تفهم أكبر لطبيعة الأزمة ولكيفية تحريك الاقتصاد وخاصة عندما بدأت الحكومة والفريق الاقتصادي بخطوات وإن كانت متأخرة بالحديث عن تحريك عجلة الإنتاج عن طريق منح قروض تشغيلية وضخ الدم المالي التشغيلي في جسد القطاع الإنتاجي وهذا هدف سليم فيما لو نفذ ، ولكن حتى الآن لم تنطلق تلك القروض بسبب روتنة العمل الحكومي والبيروقراطية التي تعاني منها دائرة تنفيذ القرارات .
وأشار فضلية إلى أنه في كل دول العالم يبقى المصرف المركزي هو صمام الأمان النقدي ولكن في سورية هناك مبالغة في الترشيد والعقلنة لدرجة الإجحاف بحق القطاعات الإنتاجية .
واقترح فضليّة ضرورة تنفيذ الرؤى والدراسات الموجودة على طاولة الحكومة فيما يتعلق بدعم الجانب الإنتاجي وتحريك الاقتصاد كهدف ووسيلة لزيادة العرض والسلع والخدمات وصولاً إلى التصدير ، مطالباً بترك العقلية البيروقراطية القديمة واللجوء لإجراءات فعالة وسريعة وجريئة منفصلة عن التردد والروتين والحسابات الخجولة والتعامل مع الأزمة بعقلية الأزمة وليس بعقلية ما قبل الأزمة .
 

سيريانديز
الأحد 2016-01-03
  17:05:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026