(Mon - 2 Feb 2026 | 17:10:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   رواتب المتقاعدين لم (تجهز) بعد في البريد.. المؤسسة توضح السبب وتطلب التفهم!   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   كيف أثر تذبذب أسعار الذهب في الأسواق العالمية على السوق السورية؟   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   (دمشق تستعد) .. برنامج لإعادة تأهيل العاصمة وتحديثها   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
لم يكفهم رفع الأسعار ليجلبوا لنا جبنة عفنة !!.. والمطلوب سحب عينات حرصا على سلامة المواطن !!

 سيريانديز- خاص

كثيرة هي المواد التي ارتفعت أسعارها في الآونة الأخيرة وبشكل جنوني تلتهب معه جيوب الفقراء الخاوية أساساً سوى من بضعة آلاف (وهم الغالبية في مجتمعنا)،ارتفاع لايستند إلى معايير سوى فقدان ضمير وجشع التجار غير آبهين بالمواطن السوري الذي عانى ماعاناه من ويلات الحرب

 وبالعودة إلى بدء ومن خلال تتبع الأسواق والبورصة التي تعمل بها نجد أن هؤلاء الجشعين ساهموا بشكل أو بآخر في تداعيات هذه الحرب بل كانوا جزء من هذه التداعيات من خلال إسهامهم في غلاء المعيشة غير المبرر والذي غالباً يربطونه بارتفاع الدولار رغم أنهم لا يتقيدون بخفض السلعة  حين التدخل الايجابي من قبل الحكومة لخفضه والمحافظة على سعر الصرف في حدوده الدنيا، مما يؤكد مزاجيتهم وخاصة في المواد الغذائية والتي تدخل في صميم الغذاء اليومي الذي لا يمكن الاستغناء عنه وطبعاً القائمة تطول وتطول ول ايمكن حصرها وبتنا ننام على سعر ونصحو على آخر لذات السلعة ومايثير السخرية اختلاف السعر بين محل وآخر لان التجار الصغار باتوا يحتذون بالتجار الكبار على مبدأ (ماحدا أحسن من حدا).

واليوم في قصة تبدو غريبة ولكن ليست مستهجنة في ظل ما سبق يقوم أحدهم بشراء جبنة أحد المنتجات ليفاجئ أنها عفنة بالرغم من إحكام إغلاقها مما ينذر ببادرة خطيرة جداً لابد من الوقوف عنها مطولاً لأنها تمس الغذاء وخاصة الأطفال، وعندما قام هذا الشخص بمراجعة صاحب المحل لم يمانع في استبدالها بأخرى مبرراً أنه سيعيدها للموزع وبعد الاتصال مع الموزع لم يخفِ أنها ليست الحالة الأولى وأنه ربما من عوامل وتقلبات المناخ.

ولدى التدقيق في تاريخ الصلاحية تبين أنها ضمن الصلاحية وتنتهي صلاحيتها بعد خمسة أشهر إضافة لوجود مطابقة للمواصفات القياسية على العلبة مما يضع بين أيدينا عدة تساؤلات:

- كيف لهذه المادة وهي ضمن الصلاحية أن تكون فاسدة وعفنة وطبعاً العفونة ظاهرة وواضحة      دون أي لبس وبالتالي ألا يستحق ذلك التفكير في كيفية وجودها في الأسواق وخاصة وأنها موردة لصالح شركة معروفة.

- هل المواصفة القياسية هي مجرد ختم يوضع على السلعة دون التأكد من ماهية ومدى صلاحية هذه السلعة للاستهلاك البشري؟.

- طالما أن الموزع اعترف أنها ليست الحالة الأولى، ألم يكن من الأجدر سحب هذه السلعة من السوق والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري وخاصة أن الشركة الموردة تستورد أكثر من منتج يتعلق بنفس المجال.

ونترك الأمر برسم الجهات الرقابية والوصائية على صحة المواطن بشكل فاعل وحقيقي لإنقاذنا من كارثة ربما يصعب السيطرة عليها وتكلف الدولة مبالغ طائلة لاستيعابها نتيجة حالات التسمم التي ممكن أن تحصل ولا ضير من الحديث عن ذلك كي تبقى ثقتنا في هذا المنتج  وغيره لأننا لا نريده أن يفقد من الأسواق نتيجة عزوفنا عنه بل نريده صالحاً كما يليق بنا أن يكون وكما يليق باسم الماركة أن تكون.

 هي دعوة تفتح المجال أمام حماية المستهلك لأخذ دورها الحقيقي وسحب عينات دورية ومن مختلف الأسواق لنفس السلعة للتحقق من مدى قابليتها للاستهلاك البشري وخاصة ما يدخل في صميم الغذاء اليومي والأهم سحب كل ما هو غير مطابق .

والحديث عنه هو من باب الحرص لأن مصلحة الجميع أهم من مصلحة الفرد ولأن السلعة التي تسحب حفاظاً لصحة المواطن تكتسب ثقة أكبر وتبقى عالقة في أذهاننا بدون حملات دعائية.

 

 

الإثنين 2016-01-17
  23:40:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026