(Thu - 26 Feb 2026 | 11:26:22)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   البدء بإصدار تقارير تقييم أضرار الحرب في المحافظات السورية   ::::   وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"UPP"   ::::   وزير المالية يرفع منسوب التفاؤل ويترك الأسئلة معلقة   ::::   بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية   ::::   أسعار الذهب ترتفع 200 ليرة   ::::   عدرا للغاز تعزّز إمداداتها للمنشآت والمنازل لتلبية الاحتياجات   ::::   (أكساد) تبحث آفاق التعاون المشترك مع جمعية أصدقاء جايكا   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق حملة لتعزيز ثقافة الالتزام الضريبي   ::::   تعزيز الشراكة بين (أكساد) والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية   ::::   وصول ناقلة جديدة محملة بالغاز المنزلي إلى ميناء بانياس   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   عبر سوريا .. الاستثمارات السعودية تعيد رسم خارطة الربط الرقمي العالمي   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
اللجنة العليا لتجويع درع العاصمة!!

كتب: اخيل عيد
منذ إنشاء اللجنة العليا للإغاثة وعملها يكتنفه الكثير من الارتجال تبعاً لظروف التهجير المختلفة والعمليات الارهابية وعمليات الجيش المضادة دون أن تتجسد هذه اللجنة بشكل فعلي كمؤسسة وطنية ذات نظام عمل واضح ومنصف، وإن كانت ظروف التهديد بالملف الإغاثي فرضت عليها طابعاً "أممياً" بحيث هناك من البسطاء من يتساءل إن كانت مؤسسة سورية وتعمل لصالح البلد وأبنائه أم لا!!!
وبدا على هذه اللجنة في الفترة القريبة الماضية هذا المظهر بشكل واضح فحين تناقش مسؤولاً فيها تشعر بأنك تتحدث إلى الصليب الأحمر أو صندوق الغذاء العالمي أو اليونسكو
ثم تظهر من بعد ذلك أمثلةٌ على هذا السلوك الغريب لا يمكن السكوت عليها في مطلق الأحوال لأن من يدفع الدم والأبناء هو فعلاً وبكل معنى الكلمة غير الذي يعد التوابيت أو ربما لا يهتم لعدد أضرحة الشهداء وعذابات فلذات أكبادهم!!
من هنا لا تستغرب أن تتخذ مسؤولةٌ في اللجنة الفرعية أشد القرارات تحدياً لمشاعر الجنود وأهل الجنود وهي تواصل نمط حياتها المترف الذي يمكن بالقليل من عدم الغلو في الإسراف فيه أن يغيث مئات العائلات ,ولكن ما يأخذ القصة إلى أعلى درجات الاشمئزاز أن تقوم هذه المسؤولة بإيقاف كل أشكال المساعدات عن منطقة مساكن الحرس وحي الورود وفقط عن هاتين المنطقتين تحت ذريعة ملاحظات لاحظتها على أداء هذه الجمعية المعنية بتوزيع المساعدات هناك ,والأغرب أن تستقتل بشراسة منقطعة النظير في سبيل منع هذه المساعدات عن الآلاف من أسر العسكريين والشهداء والمهجرين والجرحى والفقراء بحجج أشد إساءةً من الفعل وفي ذروة جنون الدولار وجوع الناس
منذ ستة أشهر لم يعد أحدٌ من هؤلاء يأخذ معونته وكثيرٌ منهم مهجرون من مناطق الارهاب وتحاجج (م ع) بأنهم فئة غير مستهدفة وأن المنظمات الأممية غير معنية بهم ,وهذا غير صحيح بالمطلق لا سيما مهجري الحي وضحايا الارهاب. ولكننا نحاجج أيضاً بأن مخالفة الجمعية  لم تقدم عليها أية أدلة تذكر أو ذات قيمة ,كما أن  المعني المباشر بمحاسبتها هي وزارة الشؤون الاجتماعية وليس (م ع) ,وإذا كان ولا بد من إجراء فيجب أن لا يمس آلاف الأسر المستفيدة من الجمعية بدون إيجاد بديل ,ثم إننا رأينا كثيراً من الجمعيات التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء ولم تتخذ اللجنة العليا أو الفرعية أي إجراء بحقها وما زلت ترى بضائع الإغاثة معروضةً للبيع في كل مكان الشيء الذي لا تراه في مساكن الحرس وحي الورود .
أذكر أن الدكتورة كندة الشماط استجابت بكل معنى الاستجابة حين قيل لها بأن سكان مساكن الحرس وحي الورود هم درع العاصمة وكانت وجهت يومها بأن تقدم أقصى المساعدة الممكنة إلى درع العاصمة ومساكن الجيش العربي السوري
تقول (م ع) بأن سيارات كانت تنقل المساعدات خارج الحي وهذا صحيح وفي وسعكم أن تسألوا فوج القوات الخاصة في حقل شاعر أين ذهبت السلال التي تبرع بها فقراء الحي مع الجمعية وأرسلوا معها بعض الأطعمة وبعض الذبائح  والأغراض من بيوتهم وفي وسعكم أن تسألوا العديد من قطع الجيش الأخرى
ومن كل الجمعيات الفاسدة التي لا تعرف كيف تصرف كمياتها الفائضة لم تر هذه المسؤولة سوى مساكن الحرس وحي الورود ولم تتخذ أي إجراء سوى ضدهم
فليأكل التكفيريون و أهالي التكفيريين وليأكل الوحش والطير في مناطق المسلحين ...وليجع أطفال الشهداء ...حقاً هذه أغرب حربٍ تخاض تحت الرب!!!

syriandays
السبت 2016-06-04
  19:09:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026