(Tue - 11 Aug 2026 | 23:21:56)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   الرقابة المالية تصدر أسماء المقبولين للتقدم إلى الاختبار الكتابي ‏لمسابقة مفتش معاون   ::::   الذهب يرتفع في السوق ‏المحلية‎ ‎   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية   ::::   بعد عام ونصف.. سوريا وروسيا تتفقان حول مصير قاعدتي حميميم وطرطوس   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
الكاتبة والرسامة وسام سعد لسيريانديز: لغة الأطفال علم وفن و موهبة

 ألتقت سيريانديز بالكاتبة والرسامة المبدعة وسام سعد في حوار شيق تحدثت فيه عن الصعوبات التي واجهتها في بداية مسيرتها الفنية الغنية وكان هذا الحوار
حوار سوسن سخنيني
س1- لمحه صغيرة عن بداياتك !
ج- أحب الرسم والكتابة منذ طفولتي، وكنت اواجه مشكلة في مراحل الدراسة الابتدائية مع المعلمات في المدرسة لأنهن لم يصدقوا أن ما أرسمه هو رسمي ويطلبوا مني أن أرسم مرة ثانية أمامهم .وشاركت في مسابقات عديدة على مستوى المدرسة وحصلت على جوائز عديدة في الرسم والكتابة وراسلت بعض المجلات العربية المتخصصة بالطفل وشاركت بنشر قصصي وقمت بتنمية موهبتي في الرسم والكتابة من خلال دورات بالرسم وورشات للكتابة للطفل وأنا الان عضو في رابطة الكتاب الأردني واتحاد الكتاب العرب تخصص علوم ورياضيات .وأترأس مديرة تحرير مجلة وسام للأطفال الصادرة عن وزارة الثقافة الاردنية ورئيسة قسم الدراسات والنشر
س2- لماذا اخترت الكتابة للأطفال ؟
ج-2- في الدرجة الاولى هو اختلاطي بالأطفال من خلال عملي في البدايات كمعلمة والطفل هو من شدني للكتابة له عندما أحسست أن الطفل بحاجة الى أكثر من وجود أم ومعلم الى شيء يكون صديقا لهم ويرافقهم دائما .
ومن خلال احتكاكي بالأطفال وجدت أن هناك الكثير من المشاكل التي تواجههم وكثير من الأمور التي نريد أن نوصلها لأطفالنا ولكن بطريقة بسيطة وغير مباشرة ومن خلال- القصة التي تناغي عالم الطفل نستطيع توعية الأطفال أو ايصال الفكرة المرادة لأن الحكايات تبقى في ذاكرته، كما بقيت في ذاكرتنا حكايات الجد والجدة.
س3- ما دور الرسم في أدب الأطفال ؟
ج 3-الرسوم و الصور تضفي الروح الجمالية على النص و تشجع الطفل
على اقتناء الكتب وعلى القراءة و هي ضرورية لأنها تساعد أيضاً على
الفهم الصحيح والطفل يسترجعها كلما احتاج إليها، وتساعد على تذكر
القصة وإغناء قاموسه اللغوي .


س 4 كيف تختارين عنوان القصص ؟
ج4--أولا لأنني أهتم باختيار عنوان لا يقل اهمية عن مضمون القصة
فعنوان القصة لابد أن يعبّر عن المضمون، وهو أول ما يقع عليه نظر الطفل مع لوحة الغلاف، و أنا أحب ان أختار العناوين غير التقليدية وغير المكررة، فعادة تمتاز عناوين قصصي بجمل وأحيانا تأتي على صيغة سؤال حتى تكون مثيرة لانتباه الطفل وينشد لقراءة القصة ويصبح متلهفا لمعرفة الإجابة  بعد أن يقرأ القصة كاملة.
-س5-ماهي المواصفات التي يجب ان تكون في كاتب الطفل .
ج5-على كاتب قصة الاطفال ان يدعم كتاباته بأدوات معينة كاللغة والافهام وايصال المعلومة بطرق مبسطة وبهذا  يصل الكاتب الناجح  الى القارئ الصغير بمضمون ولغة قادر على فهمها وبما يتناسب مع عمره وحالته النفسية وقدرته العقلية– فيجب ان يكون للكتاب  مواصفات معينة –وأن تكون كتاباته خالية من تعقيد الالفاظ والكلمات  وبعيدة عن تكرار المعنى  و تتصف بالوضوح وبساطة العرض وسهولة اللغة.‏ والجمل قصيرة والمفردات الواضحة- والوصول إلى المعنى بأقل عدد ممكن من المفردات وبهذا تكون  اقرب الى القارئ الصغير فلغة الكتابة للأطفال علم وفن وموهبة *وضوح الرسومات ومناسبتها لعمر الطفل وجاذبية الغلاف
كلما كانت الرسومات المرافقة للنص جميلة و ألوان جذابة كلما لفت نظر الطفل وشده ذلك للكتاب ..
س6-ادب الاطفال في الوطن العربي يغرق بالمترجمات مارأيك ؟
ج6-تتفوق القصص الاجنبية على العربية من ناحية وضوح الرسومات واتقانها والجمل البسيطة غير المعقدة والكلمات بحجم يناسب عمره ، مما يجعل الطفل يقبل عليها فهو يقرأ اللوحات قبل ان يقرأ المضمون ولا ننسى ان بعضها قد تحتوي موضوعات تصطدم مع تقاليدنا وعاداتنا بالرغم من انني كنت اقبل في صغري على قراءة القصص الاجنبية لافتقار مكتباتنا آنذاك بالقصص العربية فكنت افككها بذهني الى مواد بسيطة واعود لا شكلها من جديد لأخرج بقصص جديدة ذات طابع مختلف يناسب هويتنا  العربية و يجب ان ينتبه الوالدان بما يقتنيه ابنهم بالنظر الى مضمون القصص  و أهدافها و الثقافة التي سيتشكل عقل الطفل على أساسها..
س7- لنتعرف على منشوراتك والجوائز الحاصلة عليها ؟
ج7--طبعت لي أول مجموعة  في 2011 بعنوان " النعجة التي هزمت الذئب وكانت بدعم من وزارة الثقافة وأما مجموعتي الثانية كانت بعنوان " لماذا هربت ألعاب ليث؟" وطبعت في العام 2014*قصة حينما صرخ الأطفال بقوة *وكتابي الفائز في مصر بجائزة الأدب العربي " ماذا يوجد داخل صندوق لينا؟" عام 2016 قصة "ضيف غريب في بيت الجدة" عام 2017
س 8-الى اي مرحلة موجهة كتاباتك ؟

ج8--أكتب لجميع مراحل الطفولة.


س9 -ما دور الأسرة في تنمية القراءة للطفل وبين التكنولوجيا ؟؟
ج 9--طبعا الأسرة هي المثير الأول لميل الطفل نحو القراءة ،حيث تشكل
الطفل وتوجهه وتكون عاداته واتجاهاته ،والطفل يتأثر بالثقافة التي يعيش
فيها داخل المنزل فالطفل قبل دخوله المدرسة يعيش فترة التساؤل ، وحب
الاستطلاع ، واستكشاف البيئة ، والوالدان لهما دور فعال في غرس حب
القراءة في نفوس الأبناء بطرق متنوعة كوجود مكتبة ولو صغيرة تضم الكتب و مجلات الأطفال، ووجود القدوة المشجعة للقراءة  خاصة الأب و الأم ،فإن الطفل سوف يحب القراءة والكتاب. وأؤكد على ضرورة تدريب الطفل على مسك الكتاب و تصفحه، وضرورة أن توفر له الأسرة بعضا من الكتب الخاصة به ، و التي تكثر فيها الرسوم و الصور خاصة لطفل ما قبل المدرسة كما  ان اصطحاب الطفل للمكتبات التجارية ، لشراء الكتب و المجلات ، و ترك الاختيار له ، و عدم إجباره على شراء مجلات أو كتب معينه له أثر كبير في تشجيعه على اقتناء الكتب وقراءتها
.س10- ما رأيك بما يقدم من انتاج ثقافي للأطفال ؟؟
ج10-ان  السوق العربية تعاني نقصاً وأزمة حقيقية بالنسبة لكتاب الطفل،
فضلاً عن غياب الدراسات المتبعة في إعداد القصص الموجهة لهم،.
وأعتقد أننا نعاني من نقص المؤلفين المتخصصين فالكل يعتقد أن الكتابة
للطفل أمرا هينا لا يحتاج إلى خبرة ودراية وهذا يعد شيئا خطيرا، و كما ان ضعف التقنيات التكنولوجية وقلة الفنيين من رسامين ومصممين أثرت على السوية الفنية لكتاب الطفل

syriandays
السبت 2017-07-02
  21:08:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026