(Fri - 15 May 2026 | 03:48:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مدير صندوق التنمية السوري: لا جهات مخولة بجمع التبرعات.. والتحويلات حصراً عبر الحسابات الرسمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   إطلاق قطاع التحكيم الاقتصادي العربي من دمشق   ::::   بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب   ::::   صندوق التنمية السوري: تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي   ::::   صدور اللائحة التنفيذية الخاصة بشروط ترخيص محطات الوقود   ::::   /محروقات/ ترفع أسعار الوقود .. ليتر البنزين يلامس الـ 15 ألف ليرة سورية   ::::   محافظة دمشق تحدد شروط وإجراءات منح التراخيص لذبح الأضاحي   ::::   ارتفاع سعر الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   (دمشق) تبدأ غدا تسليم تعويضات السكن البديل لأهالي "ماروتا سيتي   ::::   قرار يسمح بإدخال السيارات المستعملة إلى المناطق الحرة حصرا   ::::   إجراءات لتعزيز مصداقية الشهادات السورية   ::::   بحضور الرئيس الشرع… انطلاق اليوم الثاني من المنتدى السوري–الإماراتي الأول   ::::   /السورية للبترول/ توقع مذكرة تفاهم مع /قطر للطاقة/ للتنقيب عن النفط والغاز في ساحل اللاذقية   ::::   الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية   ::::   خبير استراتيجي لإدارة قطاع الاتصالات والبريد السوري   ::::   وزير المالية يرحب بإنهاء تعليق اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسوريا   ::::   بعد رفع أسعار المحروقات “جمعية الغاز” تطلب زيادة عمولتها في النقل والربح   ::::   مراسم تسليم واستلام مهام (وزير الزراعة)   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
سيادة الوزير.. الطوابير تعود بـ/جرة/ حنين ؟!!

سيريانديز- مجد عبيسي

الطوابير تصطف في حارتي أمام أسطواناتها لساعة من الزمن، ثم ترحل بأسطوانات فارغة "لأن خبر سيارة الغاز الذي تناهي إلى مسامعهم العطشى اليوم لم يكن سوى شائعة"!!

السير باتجاه التعافي!.. هذا ما قاله وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم سابقاً خلال مناقشة مجلس الشعب لأداء الوزارة: "نسير باتجاه التعافي فيما يتعلق بإنتاج مادة الغاز المنزلي حيث بدأت الاختناقات تنخفض تدريجياً وهي لا تدوم عادة أكثر من أيام قليلة".

أكد حينها الوزير أيضاً أن الإنتاج المحلي من مادة الغاز المنزلي ارتفع وبات يغطي 50 بالمئة من الطلب ما يسهم في تحقيق الاستقرار وسد الاحتياجات من هذه المادة.

هذا الطرف الأول، أما الطرف الآخر فأرجو التمعن به، فقد كشف غانم في تصريح آخر أن البلاد كانت قد تجاوزت أزمة لم يصرح بها إلا بعد "تفكيكها"، في الفترة من أواخر العام 2016 إلى أوائل 2017:

"لم نكن قادرين على البوح بهذه الحالة التي كنا نمر بها، فقد كانت تشكل تحدياً قاسياً للحكومة، ولكننا اليوم وبعد عام ونصف العام، قادرون على الحديث عنها، فمع بداية تشكيل الحكومة، كانت المخازين متدنية..، ولكن الإجراءات التي اتخذت كانت فنية ومبتكرة من عمالنا، وكان هذا يشهد لهم في المخازين الميتة، حيث تم إعادة تكرير هذه المخازين بطرق فنية، من حيث إخراجها وترقيدها، وفصلها وعزلها، بالإضافة لإفراغ كافة الأنابيب الموجودة من المشتقات النفطية، وهذا أدى إلى تأمين 50 مليون لتر من المازوت، و18 مليون لتر من البنزين، و24 ألف طن من الفيول".

أوضح غانم وقتها: "ضمن هذه الحالة استطعنا تجاوز هذه الأزمة القاسية التي لم يكن أحد يعلم بها ولكن الإجراءات الفنية هي التي مكنتنا من تجاوز هذا الموضوع بسلاسة، رغم كل ما حصل".

وما أشبه اليوم بالأمس، أزمة.. ولكن لم يعلم أحد بحيثياتها في ظل التكتم عن الإعلام. جميل العمل بصمت ولكن للناس في الشارع صخب لا يسمعه المسؤول، ومسؤوليتنا نقله، وبالعكس، فكلمة من مسؤول تطمئن المواطن عبر حلقة الوصل فيما بينهما ألا وهي الإعلام.

شخصياً أحاول الاتصال بمدير عام شركة محروقات منذ قرابة الشهر -وحتى اليوم- للاستفسار عن ملمح معين ولكن دون مجيب!.. فهل نتحفظ بعد ذلك على تسميتها أزمة؟!.. لا أعلم!

نتمنى أن تخبئ النفط بعد كل هذا التكتم الإعلامي إجراءات فنية كالتي أتقنتها في السابق لتجاوز وضع الغاز المنزلي سريعاً، فعلى ما يبدو الأيام القليلة التي وعد بها وزير النفط لم تكن كافية، فالطوابير حتى اليوم لم تزل تصطف في حارتي وتعود بخفي حنين وجرة فارغة.. ودمتم.

 

سيريانديز
الأربعاء 2019-01-01
  12:48:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026