(Thu - 8 Jan 2026 | 05:55:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   مؤسسة البريد توقف خدماتها غدا الخميس   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   «مول العرب» الأكبر من نوعه في العاصمة دمشق .. مشروع فندقي متكامل في كفرسوسة   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   مصرف سوريا المركزي: الليرة السورية الجديدة الرمز الوحيد للسيادة النقدية الوطنية   ::::   انهيار مبنى غير مأهول في مخيم اليرموك بدمشق دون وقوع إصابات   ::::   الحصرية: المركزي يعمل على تطبيق المعايير العالمية في مجال صلاحية الأوراق النقدية للتداول   ::::   فواتير كهرباء تقديرية تنتظر 1.2 مليون مشترك في سوريا   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟ 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
« غيروا الرؤية » ... لتعود سورية لتخريج أجيال يحتذى بها

سيريانديز- آية قحف
" يقال " إن التعليم العالي في سورية يحظى بكثير من الاهتمام ، لأن التعويل يكون على الأجيال التي ستخرج من جامعاتنا لزجها والاستفادة من عقولها في عملية إعادة الإعمار في المرحلة المقبلة .
والصحيح أن الفكر بحاجة لبناء وهذا يتم على مراحل والأمثلة كثيرة في العديد من البلدان التي ينظر فيها للطالب بأنه الاساس والركيزة في البلاد لذلك يتم العمل بشتى الوسائل والطرق لتخريج فكر مستنير قادر على النهوض بالبلاد ، فمنذ صغر الطفل يعتاد على أن العلم هو شيء محبب وجميل ، ليستخرجوا من الطالب قدراته ويصقلوها ويعرفوا مكامن ضعفه ويعالجوها ، وللأسف هذا مفتقد في بلادنا فيترعرع الطفل على فكرة الخوف من المدرس والكره للكتب المدرسية بسبب عدم التفكير خارج الصندوق أي يتكرس لدى الطفل فقط فكرة الدرجات والرسوب ، لاشك بأن هذا أمر ضروري ولكن يتم العمل عليه بأسلوب محبب وليس بالتخويف ، إذ إن هذا الفكر في سورية مستمر منذ المراحل الدراسية الأولى وحتى الوصول للتعليم الجامعي.
    وفي سورية عندما يصل الطالب إلى المرحلة الجامعية يصبح هناك نوع من جمود العقلي ، إذ من الصعب ابتكار طرق نموذجية لمرحلة التعليم الجامعي ، فلم تستفد كلياتنا من متابعة التجارب التي تقوم بها دول أخرى لا نريد أن  نقول " متقدمة " ، ولكنها اعتمدت على أساسات بسيطة تجعل من المحاضرات منبراً للكلام والإبداع والتعبير ، وليس مكاناً للبصم والحفظ الببغاوي للتقدم إلى الامتحان من أجل الحصول على العلامات كما الحال لدينا .
ومن الممكن أن يستنكر أحد هذا الرأي ليتذرع بالحرب التي نمر بها ولكن في جامعاتنا المخابرهي بمثابة " منظر " في بعض الكليات ولا يتم الاستفادة منها بحجة عدم توافر المستلزمات ، إضافة إلى عدم وجود أسس راسخة للبحث العلمي ، فلم تعزز فينا كطلبة قواعد البحث إذ اعتدنا فقط على اللجوء إلى الانترنيت لكسب المعلومة على عكس دول أخرى عززت في طلابها طريق البحث في الكتب والمراجع لاستقاء المعلومات الصحيحة والتي لا مجال بها للشك .
وفي أثناء جولة بورصات وأسواق لإعداد الملحق الجامعي التخصصي زرنا عدداً كبيراً من الكليات ، و استطلعنا آراء الطلبة حول همومهم ومشاكلهم ليتم رفعها للمعنيين بالأمر ، والبداية كانت من الجامعات الحكومية إذ احتج الطلبة على موضوع اللغة الأجنبية لأنه لم يتوافر مدرس  على مستوى لتعزيز اللغة التي تعد أساساً للطالب في حياته ، والشيء بالشيء يذكر فإن الجامعات الخاصة أهم ما تركز عليه هو موضوع اللغات ويتم انتقاء المدرس بعناية ليتوافق مع احتياجات الطلبة .
وبالانتقال من اللغة كان هناك موضوع الأبحاث العلمية التي تنجز لتوضع على الرفوف من دون التفكير حتى  في الاستفادة منها ، إذ نوه أغلب الطلبة إلى أنهم يجرون الأبحاث فقط للحصول على درجة العملي لأنهم على يقين بأنها ستتلف بعد إنجاز البحث ، وفي الكفة الأخرى في أغلب الدول تلجأ المؤسسات إلى الجامعات لتنجز أبحاث تساهم في التنمية والنهوض بالواقع في أي مؤسسة ، إلا أن الجانب هذا من الطبيعي أنه معدوم ، ففي الإحصاءات هناك 16 ألف طالب دراسات عليا وكل منهم يشكل مشروع بحث علمي بحد ذاته ، ومع ذلك لا يوجد تفكير للاستفادة من قدراتهم  .
ولا نريد ان نبتعد كثيراُ فأي طالب أو مخترع أنجز أي فكرة جاهزة للتطبيق لا يجد من يتبناه ليتابع مشروعه ، فأي بحث ليطبق بحاجة إلى تكاليف مالية كبيرة ، والطالب لايحتكم على دفعها ، فهل يقتل حلمه لعدم وجود هيئات علمية تتبناه ، وهذا ليس إلا أمثلة صغيرة ولسنا بصدد ذكرها كلها  ؟! .
ومن هذا المنبر ، نطالب بتفعيل دور الهيئات العلمية أكثر لحماية أحلام الطلبة  ، بالإضافة لتعزيز الجانب العملي في الكليات مما يخلق حالة من المتعة عند الطالب تساهم من استثارة افكاره النيرة وإخراجها ليخرج جيل قادر على النهوض بالبلاد وتطويرها ، فسورية خسرت الكثير من الطلبة جراء الهجرة فلا نريد أن نخسر ما تبقى بسبب الاهمال من قبل الجهات المعنية بالأمر !

syriandays
الأحد 2019-09-08
  10:41:57
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026