(Thu - 26 Feb 2026 | 05:01:17)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   البدء بإصدار تقارير تقييم أضرار الحرب في المحافظات السورية   ::::   وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"UPP"   ::::   وزير المالية يرفع منسوب التفاؤل ويترك الأسئلة معلقة   ::::   بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية   ::::   أسعار الذهب ترتفع 200 ليرة   ::::   عدرا للغاز تعزّز إمداداتها للمنشآت والمنازل لتلبية الاحتياجات   ::::   (أكساد) تبحث آفاق التعاون المشترك مع جمعية أصدقاء جايكا   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق حملة لتعزيز ثقافة الالتزام الضريبي   ::::   تعزيز الشراكة بين (أكساد) والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية   ::::   وصول ناقلة جديدة محملة بالغاز المنزلي إلى ميناء بانياس   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   عبر سوريا .. الاستثمارات السعودية تعيد رسم خارطة الربط الرقمي العالمي   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ديجافو.... اقطعوا لسان النسناس !!
كتب: مجد عبيسي
أمس، وقبل آذان المغرب بنحو ساعتين، ارتديت نظاراتي الشمسية "المقحوطة" ونزلت إلى سوق باب سريجة بالشحاطة.. بقصد السياحة.
سحت في السوق من باب الجابية وحتى شارع خالد بن الوليد، تابعت المحال والبضائع باندهاش ومتعة، والتقطت بعض الصور التذكارية مع الخضار والفواكه.. وتبادلت الكورونا مع الجميع!!
وبينما كنت منهمكا بممارسة التغابي الشعبي، شدتني رائحة سمن عربي من أحد المحال، فنظرت إلى بورصة الاسعار، فاطمأننت أنها بخير..
لليوم الرابع على التوالي ارتفاعات جيدة بأسهم المبرومة والغريبة بقشطة!!
يوما ما.. عندما أكبر سأستثمر بالمبرومة والغريبة بقشطة، لعمري إنها تجارة رابحة!
 
مضيت بضع خطوات فأوقفتني بسطة الطماطم، تتدلل تحت فيء تسعيرة 1000 ليرة للكيلو..
وفجأة انتابتي حالة من الديجافو، عنيفة لدرجة انه دارت الطماطم بي، ورأيت نفسي مرتديا ثوبا مقصباً وشروالا، وحولي يسير رهط من الحمير..!!
نظرت جيدا لأرى بسطة الطماطم ذاتها ولكن مع ورقة كتب عليها الف درهم.. !
اعترتني قشعريرة، فالناس غير الناس، ولكن السوق ذات السوق!!!
وعلى حين غفلة، بدأ الناس يتدافعون.. وآخرون يصيحون، افسحوا الطريق لوزير الإمداد العتيق..!!
 
ابتعدت.. وسألت أحد الأعراب كان بجواري ينشل جيب أحدهم: لماذا يلقبون الوزير هذا بالعتيق، هل اعتق أحدا؟
فأجاب: كأنك لست من هذا البلد!!... لقد كان وزيرا لعتق العبيد، ثم وزيرا للكتاتيب، ثم وزيرا للحج، ثم وزيرا للخيول، ثم وزيرا للإمداد...
قلت: لم اسالك عن بطولاته، سالتك لمَ سمي عتيق؟ هل لأنه أعتق العبيد؟!
اجاب واصابعه ما فتأت تعبث بجيب الرجل دون خجل: 
بل زادت أعداد العبيد في زمانه، لدرجة أنه لم تعد تكفهم وزارة واحدة.. فعزلوه.. وسلموه أخرى..
سالت: سلموا العبيد لوزارة اخرى؟!
اجاب: بل رموا العبيد في الشارع، هو من تسلم وزارة اخرى.. الكتاتيب
فسالته: إذا، لم لقب بالعتيق؟!
فأجاب وهو يركض: عتيق عتيق يا بني آدم.. يعني قديم مخضرم بالوزارات..
وقفت مذهولا.. فعلاً، كم كنت مفذلكاً.. عتيق يعني قديم... لمَ نؤوّل الامور دائماً؟!
 
نظرت بالاخ المنشول وإذا به قد ثبت نظراته عليّ.. فتسمرت مكاني هلعاً، وعاجلته بأني لا اعرف النشال، وأني كنت سأخبره بما يعبث..و...
فقاطعني قائلا: لا عليك يا سيد، فلم يكن في جيبي سوى كيس فيه بقع شواء، أخذه وهرب ظانا أنه مال..
قلت: لم تضعه في جيبك يا سيد؟!
قال: كلما جعت أتشممه... وآكل خبزا..
نظرت فيه مستغربا: وهل تلبس يا سيد حلة الغنى، وأنت فقير؟
قال: نعم
قلت: لمَ.... ومنذ متى؟
قال: منذ استلم هذا الوزير.
قلت: ماذا حصل.. وما الذي غير الحال؟
قال: حين كان في آخر منصب /وزارة للخيول/، غلت اثمان الخيول في زمانه، وتبعتها البغال.. وحتى الحمير!! فبعت ما املك من بضاعة، ولكن لم استطع التعويض، وصبرت براسمالي بانتظار الفرج.. حتى افتقرت... 
قلت: وما برر حينذاك الوزير؟؟
قال: دائما يلتمس المعاذير.. وحتى بعد تسلمه الإمداد.. برر لنا أنه من المنطقي تدهور اوضاع العباد!!
قلت: ولم يجد لكم حلولا وإسعافات؟!
قال: لا والله، بل حلول قاصرة.. زادت علينا الماساة!
قلت: ومثل ماذا يبرر؟!
قال: اذا ارتفع سعر الثوم.. فبسبب حصار الروم.
وإن ارتفع سعر البيض.. يقول لأنه موسم صيد
وإن ارتفعت اسعار الخضار.. يقول لان الجو حار
قلت: واستمر الغلاء؟!!
قال: استمر.. واستمر، حتى هزلت الناس.. وضاقت الأنفاس.
 
وهنا، لم استطع أن أتمالك نفسي، فانطلقت إلى موكب الوزير العتيق، وقلت له:
اسمع يا فخامة المعالي الشهبندر الموقر، حينما تسلمت مركزك هذا، وكلت به لتعتني بشؤون العباد، ليس للتغاضي عن جلاوذة الفساد، وترك الفوضى تعم البلاد!!
 
قال: ومن انت ايها القراد، لتتجرأ على حماة المؤن والإمداد؟
قلت: لستم بحماة ولا بطيخ، ألا ترون الأسعار.. وتسمعون الصريخ؟!
قال: نحن نقوم بكل ما يلزم، ولكن لم يعد باليد حيلة
قلت:  فتنازل عن كرسيك الأقدم، عله يأتي من يطعمنا الزنجبيلا !!
وفجأة رايته يشير للحراس، ويأمرهم بقطع لسان النسناس.... !!
لم اعلم من كان يقصد بالنسناس؟!.. ولكني -تحسباً- هربت..
فصدمني طنبر أجرة مسرع.. ومت.
 
وصحوت وبائع الطماطم يرشرش وجهي بالماء، وقال أني دخت من الصيام والإعياء، فتلمست رأسي ولساني، واطمأننت أنه لم يزل بين حلقي واسناني..
فحمدت المولى أنها كانت أضغاث رؤيا، ونطرت الآذان بخشوع.. حتى أشرب السقيا.. ودمتم سالمين.
 
 
 
الإثنين 2020-04-27
  19:44:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026