(Sat - 7 Feb 2026 | 18:28:00)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مياه اللاذقية تعيد تشغيل صالة خدمات المشتركين لتحسين جودة الخدمة   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   وزارة النقل تبحث مع البنك الدولي آليات تأهيل السكك الحديدية في سوريا   ::::    وزير المالية يطمئن الشارع: النظام الضريبي الجديد لا يستهدف جيب المواطن   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق.. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية   ::::   جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري  
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
زمن الأغبياء!!

كتب أيمن قحف

لماذا نأخذ من السلف -الصالح – وربما الطالح في معظم الأحيان ما يحبطنا ويعيدنا للخلف ويحفزنا على القبول بالكفاف؟!!
لماذا نفضل عبارة : ربنا أعطنا خبزنا كفاف يومنا على بيت شعر من قبيل : ذريني للغنى أسعى فإني ر
رأيت الناس شرهم الفقير؟!!
لماذا نفضل عبارة الحيط الحيط ويا رب السترة على : تغرب لا مستعظماً غير نفسه ولا قابلاً إلا لخالقه حكما؟!!
لماذا علينا الاستسلام لعبارة : أطيعوا الله وأولي الأمر ونتجاهل صرخة : عجبت من لا يجد في بيته طعاماً يأكله ثم لا يخرج شاهراً سيفه في وجه الناس؟!!
بكل حال أنا لا أدعو لتمرد أو ثورة على الحكومة الفاشلة وفق حكم مبرم أطلقه الشعب بكافة مستوياته ، ولا أدعو للهجرة وترك البلد ، لا أدعو للرعونة وترك التعقل ..
أنا أدعو فقط لعدم الاستسلام لنمط اجتماعي أو فكري أو ثقافي سائد يجعلنا بعيدين عن حل المشكلات وتجاوز الصعوبات وخانعين لكل ما يأتينا من مصائب في الداخل ومن الخارج!!
لنترك أقوال السلف الصالح والطالح ولغة الشعراء والأمثال ولننتقل للعلم ومقولة انشتاين الشهيرة في تعريف الغباء : فعل نفس الشئ مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة؟!!
"هناك شيئان لا حدود لهما. الكون وغباء الإنسان، مع أني لست متأكدا بخصوص الكون"، هكذا قال آينشتاين أيضاً ..
المشكلة في رأيي هي بالغباء والأغبياء الموجودين في مفاصل مهمة هنا وهناك ، في التخطيط واتخاذ القرار والتنفيذ بل وحتى في المتابعة والتقويم والمحاسبة !!
علينا أن نبتعد قليلاً عن حديث الفساد والفاسدين الكبار والصغار ، والأشرار والمتربصين بنا شراً ، ولا داعي للوم الانتهازيين والمتملقين و المنافقين..لنركز جهدنا على مكافحة وجود الأغبياء في مفاصل التحكم بحياتنا؟! دون أن نتجاهل عبارة نيكولاس غوميز دافيلا: "الذكاء يعزل الأفراد، في حين أن الغباء يجمع الحشود
!!"
شرحت لي صديقة عالية الثقافة معنى كلمة (ميديوكر) وهو الشخص متوسط الذكاء الذي يظهر في الأزمات فيحتل المقدمة!!
أعجبتني العبارة لدرجة أنني صرت أرى في وجوه الكثيرين ممن أراهم حولي ميديوكر!!
بكل حال أعرض لما كتبه كارلو م. سيپولا عن الغباء البشري – وهو من أهم ما كتب صراحة ..عسى نتحمس جميعاً – رغم أن الأغبياء كثر ولا يستهان بقوتهم وحضورهم – لكي نتخلص من وجودهم في أماكن تتحكم بحياتنا ..
وفي طريقة تجنب عبئهم السيء على المجتمع اقترح سيبولا بذل جهد أكبر من جانب غير الأغبياء لتعويض الخسائر التي تسبب الأغبياء في حدوثها، وإذا ثبت أنّه من المستحيل إنقاذ أنفسنا من الغباء، اقترح سيبولا أن ننتقم على الأقل من خلال الضحك على واحدة من أقوى قوى الظلام التي تعرقل النمو البشري، وتقلل مستوى السعادة والرفاهية في المجتمع.
فالإنسان "حيوان اجتماعي" وفق تعريف سيبولا، يعيش الإنسان إذا متفاعلاً مع الآخرين في شبكة علاقات دائمة، يُؤثر فيهم ويتأثر بهم. يُؤدّي ذلك إلى منافع أو خسائر اقتصادية أو نفسية، إلى كسبٍ أو ضياعٍ للطاقة أو الوقت. وهنا تحديدا يضع سيبولا في كتابه القوانين الجوهرية للغباء البشري، يضع الإنسان في أربع شرائح. فهو مغفل (بائس) أو قرصان (لص) أو ذكي أو غبي:
- إذا قاد تأثيرك على الآخر إلى منفعتهِ وإلى خسارتِكَ في نفس الوقت فأنت مغفل أو بائس.
- إذا قاد تأثيرك على الآخر إلى منفعتك وخسارته فأنت قرصان أو لص.
- إذا قاد تأثيرك على الآخر إلى منفعتكما معاً فأنت ذكي.
- وإذا قاد تأثيرك على الآخر إلى خسارتكما معاً فأنت غبي.
- وتصبح ذكيا يميل إلى القرصنة إذا اقتربت كثيراً من مربع القراصنة
- أو تصبح قرصانا يميل إلى الغباء، أوقرصانا «نظيفا»: أي مقدار كسبك من تفاعلك مع الآخر يُساوي تماماً مقدار خسارته)، وهكذا دواليك !!
فكروا معي ، انظروا إلى الصحف والتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي ، انظروا إلى مديريكم ومن ينوبون عنكم في القرار تأملوا أشكالهم منطقهم شخصياتهم ، والأهم نتائج عملهم ..
قد أكون شخصياً -عن دون قصد – أنتمي لفصيلة الأغبياء لذلك لا تسلموني أي منصب ولا تتأثروا بمقالتي الغبية هذه ..فهي محاولة بائسة لملء فراغ اسمه الافتتاحية في صحيفة تدعي أنه يمكنها التأثير على الناس!!..

عن صحيفة بورصات وأسواق
الأربعاء 2020-05-20
  08:23:34
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026