(Thu - 26 Feb 2026 | 05:02:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   البدء بإصدار تقارير تقييم أضرار الحرب في المحافظات السورية   ::::   وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"UPP"   ::::   وزير المالية يرفع منسوب التفاؤل ويترك الأسئلة معلقة   ::::   بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية   ::::   أسعار الذهب ترتفع 200 ليرة   ::::   عدرا للغاز تعزّز إمداداتها للمنشآت والمنازل لتلبية الاحتياجات   ::::   (أكساد) تبحث آفاق التعاون المشترك مع جمعية أصدقاء جايكا   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق حملة لتعزيز ثقافة الالتزام الضريبي   ::::   تعزيز الشراكة بين (أكساد) والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية   ::::   وصول ناقلة جديدة محملة بالغاز المنزلي إلى ميناء بانياس   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   عبر سوريا .. الاستثمارات السعودية تعيد رسم خارطة الربط الرقمي العالمي   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
مكافحة الفساد و نزع الأوتاد

 بقلم : يونس أحمد الناصر

لا يختلف اثنان على أن رفع شعار مكافحة الفساد  تطرب له آذان فقراء البلاد و يرتجف له قلب الفساد
و لكنه و كما يعلم الجميع  شعاراً تقف  في وجه تطبيقه  كثير من العقبات و يعيق تقدم عجلاته الكثير من الأوتاد
فالفاسدون يشكلون مراكز القوة المدعومة من كل قوى الشر في العالم و تتشابك أذرع الفاسدين من سنغافورة إلى الصين و من باريس إلى بنين
فاللصوص على مساحة العالم لا يتورعون عن ارتكاب أي شيء و في أي مكان في العالم نظير سرقة و نهب مقدرات الشعوب و ثرواتها
و في الطرف المقابل لغول الفساد يقف الأخيار من الحكومات و الأفراد
و لا يمتلكون من القوة سوى القوانين التي تحتال عليها و تخترقها  أدوات الفساد
و تحصين القضاء ضد هؤلاء يبدو شبه مستحيل و تتمايز الدول بقوة أجهزتها القضائية و قدرتها على ضبط جرائم الفساد و الإيقاع بالفاسدين
و تتأتى خطورة موقع القاضي من كونه الحكم في الإدانة أو التبرئة.
و إثبات التواطؤ على القاضي الذي فوضه المجتمع بإحقاق الحقوق تبدو أيضاً كمهمة شبه مستحيلة في الدول ذات الأنظمة القضائية المتطورة فما بالكم بالأنظمة القضائية في البلدان النامية  .
هل القضاء على الفساد مستحيلاً؟؟
بالتأكيد لا .
فعندما تعقد الحكومات النية على ذلك فيمكنها عمل الكثير في هذا المجال و الشواهد كثيرة , و لكنها حرباً لا تقل ضراوة عن الحروب التي عرفتها البشرية منذ الأزل وتستخدم فيها كل أنواع الأسلحة النارية و النفسية و غيرها الكثير,  و الانتصار فيها لا يقل عن الانتصار في الحروب العسكرية
الفساد و الحروب
من المعروف في العلوم الاجتماعية و النفسية بأن الفساد ينمو و يتكاثر في الدول التي تتعرض للحروب , حيث يسود الفقر و الجوع و التشتت الأسري , و تتراجع القيم و تطغى غريزة القطيع كنوع من رد الفعل و ارتفاع شعار البقاء للأقوى و ليس للأفضل , فتنتشر السرقات و الدعارة و التهرب الضريبي و الاحتيال على القوانين , مقابل تراجع القيم الوطنية و الروحية
فتصبح بيئة الحرب التربة الخصبة التي ينمو فيها الفساد كالنباتات الطفيلية التي تتسلق على النباتات المفيدة و تمتص غذائها و تقتلها إن لم تتم المسارعة لاجتثاثها و منح النباتات المفيدة البيئة المناسبة كي تنمو و تتكاثر
الحلول للخروج من هذه الدوامة
يحضرني بيت شعر فيه ما فيه من التعبير عن هذا الحال يقول :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة .....  فإن فساد الرأي أن تتردد
إعلان الحرب على الفساد هو الخطوة الأولى
و العزيمة على الانتصار في هذه الحرب و تجييش الشرفاء للاستعداد لهذه الحرب  هو الأرضية المناسبة للنصر
و في ظروف الاقتصاد الخارج من الحرب و الذي يعاني من صعوبات التمويل و تجديد القدرة الإنتاجية , ربما تكون تجربة مشروع مارشال نموذجاً يحتذى .
فبعد الحرب العالمية الثانية كما هو معروف تم تدمير كل اقتصاد أوربا تقريبا و مشاريعها الإنتاجية و الصناعية ,  فكان مشروع مارشال " وزير الدفاع الأمريكي حينها " و أمريكا كانت بعيدة عن مسرح الحرب و لم ينالها التدمير الذي أصاب أوربا , فقامت أمريكا  بدعم أوربا بمليارات الدولارات " 11 مليار دولار " مكنت أوربا من النهوض مجدداً
و في حالتنا السورية يمكن الاعتماد على محورنا في هذا المجال كروسيا و الصين و إيران و خلفهم بريكس و هو ما تعمل عليه قيادتنا السياسية برئاسة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد  لتوطيد انتصارنا العسكري و حربنا على الفساد
و ليس لدي شك بأن النصر حليفنا
و ستنهض سورية و تعود بأقوى مما كانت 

 

الأحد 2020-07-12
  13:16:48
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026