(Sun - 12 Apr 2026 | 07:58:53)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::    منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026   ::::   وزير المالية يبرر نشر (موازنة المواطن): أداة تبسيط وتعزيز شفافية وليست بديلا عن الموازنة العامة   ::::   أغالب مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيببي تفوز بجائزة "البوكر" 2026   ::::   انطلاق فعاليات معرض سوريا الدولي الرابع للمكننة الزراعية والثروة الحيوانية ومستلزمات الإنتاج الزراعي اغرو سيريا   ::::   الدردري: : تراجع النمو العالمي 1% والخليجي 7% وخسائر تفوق عامين من كورونا   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   سوريا تعيد فتح منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان بعد أيام من الإغلاق   ::::   وزير المالية: لسنا مثاليين وسامحونا عن أي تقصير !   ::::   (سادكوب) ترفع اسعار المشتقات النفطية   ::::   ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان   ::::   هل تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الزراعي؟   ::::   وفد اقتصادي رفيع المستوى يتوجه إلى تركيا   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   وصول أول حاوية ترانزيت محوّلة من ميناء العقبة إلى مرفأ اللاذقية   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   (تراثنا هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟   ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ارتداء الكمامة بين الوقاية والموضة ؟!.. الاتجار بها وموديلات بأسعار تصاعدية !
ضميرية: تتفاوت في جودتها لكنها تفيد إلى حد ما

خاص –سيريانديز-دريد سلوم

في ظل تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد التي تسجلها وزارة الصحة والبالغ لحظة إعداد هذه المادة 1927 إصابة ،ومافرضه ذلك من تعزيز سبل الوقاية لدى المواطنين وسط مخاوف من انتقال العدوى لهم ،برزت في زحمة الأرقام اليومية المتزايدة والإجراءات الحكومية القاضية بمنع دخول أي مراجع لأي جهة عامة بدون كمامة ،تجارة من نوع مختلف أخذت في التصاعد والتمدد بشكل لافت دونما وجود رقابة سعرية أو صحية على جودة منتجاتها والتي من المفترض أن تراعي الشروط الصحية كي تحقق الغاية التي اقتضت وجودها بهذا الكم.

فروقات سعرية لدى دخولك لأية جهة عامة تجد من ينتظرك للتذكير بوجوب ارتداء الكمامة قبل الدخول وهذا إجراء محق ويخدم الصالح العام ،وفي ذات الوقت تجد من يتهافت عليك من الباعة لعرض منتجاتهم ذات الألوان المختلفة والأسعار المتفاوتة ،والتفاوت هنا لايتعلق بجودة الكمامة ومدى قابليتها للفلترة والديموية وإنما بحسب التصميم والماركة التي عليها وبحسب نوعية القماش المستخدم في صناعتها (قطني – ليكرا- قماشي –مبطن).

بحيث يحكم الشراء هنا العرض والطلب والمساومة حسب عدد القطع التي تريد،وعلى ذلك يتراوح سعر الكمامة من ال200 ليرة إلى ألف ليرة ,واللافت هنا أنه عندما تناقش في السعر يتم سؤالك كم واحدة تريد كي تبدأ عمليه الحسم والمنافسة ! السعرية.

التزام مجتمعي الجدير بالذكر أن المجتمع السوري في غالبيته العظمى ملتزم بارتداء الكمامة في تنقلاتهم وحتى في ممارسة أعمالهم ضمن المكاتب التي تتطلب الاحتكاك مع المراجعين على اختلاف ماتقدمه من خدمات سواء في القطاع العام او الخاص ،وهنا من الملاحظ أن الغالبية بات يختار لون الكمامة بما يتناسب مع اللباس كنوع من الموضة والستايل وخاصة لدى فئة الصبايا إذ بدت الكمامة ذات اللون الأسود أشبه بالخمار حيث لايبدو من الوجه سوى العيون ،مما أدى إلى الإقبال على شراء الكحل والمسكرة والإحجام عن شراء النظارات الشمسية وأقلام أحمر الشفاه ،بحسب بائعي المكياج ،إلا أن تطور صناعة الكمامة كي تماشي كافة الأذواق فرض صناعة بعضها بشكل شفاف كي تبقى تجارة الروج رائجة؛.

رأي الصحة يرى مدير المشافي في وزارة الصحة الدكتور أحمد ضميرية أن صناعة الكمامة كانت محصورة في السابق في المشافي وهي بنفس لون رداء الأطباء وهي تراعي الشروط الصحية للعاملين في المجال الطبي وخاصة في فترة انتشار انفلونزا الطيور وغيرها ،إلا أنه في ضوء الحاجة المتزايدة لها ،برزت هذه الصناعة وخاصة في فترة التعطل الذي أقرها الفريق الحكومي المعني بالتصدي لفيروس كورونا المستجد ،مما استدعى عدد من الورشات بالتحول من صناعة الألبسة إلى صناعة الكمامة وبما يضمن استمرار عمالها في أعمالهم بعد عودة العمل في نهاية الحظر الذي فرض في حينه،موضحاً أن الكمامات المتداولة متفاوتة في جودتها وأن المستخدمة في المجال الطبي تراعي المواصفات العالمية في حين أن باقي الكمامات تمنع إلى حد ما القطيرات الفموية والرذاذ من الانتشار في الهواء.

وشدد الدكتور ضميرية إلى وجوب كيفية التعامل مع الكمامة وخاصة أنها تغطي الأنف والفم وبالتالي ارتداءها لوقت طويل يسبب الإرهاق والتعب لأن غاز ثاني اوكسيد الكربون يتم طرحه ضمنها وبالتالي إعادة استنشاقه مجدداً مما يسبب التعب ,وهنا لابد من تجديد الهواء في الأماكن التي لايوجد بها ازدحام مع تأكيده التام على الالتزام بباقي سبل الوقاية من تعقيم وتحقيق التباعد المكاني وتجنب الازدحام وملامسة الوجه والعينين والالتزام بتعليمات وزارة الصحة والإبلاغ عن أية حالة ليتم رعايتها بالشكل المناسب.

بدورها مديرة التجهيزات في الوزارة المهندسة زينب قاسم بينت أن موضوع مراقبة الكمامات يتم على المنشآت المرخصة صحياً والتي تقوم بصنع الكمامات ذات الاستخدام الطبي ،ولكن اليوم حصل تداخل بين الكمامات ذات الاستخدام الشخصي بسبب تزايد الحاجة لها نظراً للوضع الراهن وباتت تصنع ضمن ورشات خياطة وهذا من ضمن اختصاص جهات أخرى من صلاحياتها مراقبة الجودة والسعر.

الخميس 2020-08-20
  11:02:55
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026