(Thu - 9 Jul 2026 | 10:14:03)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق السورية‎

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الوزير الحلبي: ندعم تعيين الأوائل من خريجي الجامعات دون مسابقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انقلاب حافلة ركاب تقل معتمرين من لبنان على طريق (دمشق درعا)   ::::   “سيربترو 2026” يشهد حضوراً عربياً يعزز فرص التكامل والاستثمار في قطاع الطاقة   ::::   غدا افتتاح المعرض الدولي للصناعات التجميلية (عالم الجمال)   ::::   الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم: من سيودع؟   ::::   وزارة الصحة: الاتفاقيات الموقعة مع ‏”إكسبرتيز” الفرنسية تدعم البنية ‌‏التحتية وتطّور القدرات   ::::   الحصري: توقيع مذكرات تفاهم مع فرنسا لدعم قطاع الطيران والشحن الجوي   ::::   وزير المالية يبحث مع شركات التأمين السورية واقع القطاع ومتطلبات التطوير   ::::   انطلاق 400 صهريج بنزين إلى مختلف المحافظات السورية   ::::   الهيئة الناظمة للاتصالات: إطلاق “زين” خلال 6 أشهر ‏واستثمارات ‏المشروع تتجاوز 1.5 مليار دولا   ::::   جامعة دمشق: 14 تموز الجاري امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الدكتوراه   ::::   وزير الاقتصاد والصناعة من إدلب: إزالة معوقات الاستثمار أولوية، ودعم المدن الصناعية لتعزيز الإنتاج والتنمية   ::::   مجموعة ( المهيدب السعودية ) تستكشف فرص الاستثمار في الساحل السوري   ::::   الطاقة تعلن ضخّ 7.3 ملايين ليتر بنزين.. وتقرّ بضغط استثنائي على المحطات   ::::   وزير التعليم العالي: حل جذري لملف خريجات مدرسة التمريض ‏بجامعة اللاذقية قريباً   ::::   (فوتوغراف) المهند كلثوم يحصد جائزة العدالة والسلام في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   ::::   وزير المالية يوجه بوقف الملاحقة القضائية بحق المقترضين من بنك الاستثمار الأوروبي   ::::   المالية تبحث مع منظمة التعاون الرقمي تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي بالقطاع    ::::   ميكس جيت تنجح (رغم التعقيدات) بتأمين الوقود لأول رحلة للخطوط الجوية السورية من امستردام إلى دمشق   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
النفق هو الوهم

كتب يعرب العيسى

أن تكون من بلدٍ تتعثّر فيه بلهجة مختلفة كل ثلاثة كيلومترات (تختلف حتى بين الشاغور والميدان، بين غباغب وموثبين)، فأنت معرّض لسوء الفهم في كلّ مفردة وجملة وفكرة تقولها، وبالمقابل أنت مطالب بمراجعة فهمك الخاطيء لأقوال الآخرين على مدار الساعة، وأن تكون فرداً من شعب يصنع من الباذنجان 160 شيئاً مختلفاً (تمتد من المربى وحتى المخلل)، فلا تتوقع منه أن يمتلك ذائقة واحدة اتجاه أي موضوع في العالم، ولا يمكن لبلدٍ تبعد فيه شجرةُ الكستناء عن شجرةِ النخيل 220 كيلومتر (المسافة بين جبل الحلو وتدمر) أن يعيش طقساً واحداً أو ثابتاً، ولا يسلّم له حتى لو كان الطقس الفعلي المرتبط بالطبيعة، وبتوزع النباتات على القارات.

سواءً اتفقنا على الدرجة والأسباب والحجم أم لا، فنحن جميعاً متفقون أن هذي بلاد جريحة، ومساحة جرحها هي المجموع الحسابي البسيط لمساحة الجراح الشخصية لـ 25 مليون سوري، وستشفى بقدر ما تجمع من رصيد شفاء الجروح الموزعة علينا جميعاً. لأن ظهرنا للجدار، وخدّنا ملتصق بالتراب، ولأن لا وجهة لمن كان مثلنا سوى الأمام، فقد صار لزاماً علينا أن نخلق او نختلق أملاً من نوع ما، وأن نتخلص من ذلك الشعور العميق العميم الطاغي والذي جعل المستقبل في قلوبنا نوعاً من أنواع الحنين، ونستبدله بشتيمة مقذعة للماضي، والذي مهما كانت درجة تعلقنا به، وحرارة شوقنا إليه، هو الغيم الذي جاء بهذا المطر، ولنبدأ بدراسته بطريقة الطالب لا بطريقة المُريد.

فهل سبق لليأس أن ربح معركة من قبل؟ قامت هذه البلاد على التنوع: تنوع المناخات، تنوع المحاصيل، تنوع العقائد، تنوع الأعراق، (وإن استقام أن نتثاقف) فهي محصلة لخلطة خلطات: جيولوجية، وسوسيولوجية، وبيولوجية، وإيديولوجية، وبالأصل والطبع خلطة أنثروبولوجية.

والأزمان الذهبية في تاريخها الطويل ـ وهي مديدة وكثيرة بالمناسبة ـ كانت هي الفترات التي أدركت فيها هذا التنوع، وأحسَنت إدارته، وتعاملت معه كفرصة، وخلقت الوعاء والآلية القادرة على احتوائه بكل ما فيه، والأزمنة المعاكسة كانت نتيجة للمحاولات اليائسة لجعل البلاد بأسرها تقول الشيء نفسه بالطريقة نفسها، أزمنة الأزمات لم تكن نتيجة نقص المال، الماء، الوطنية، الشجاعة، كانت نتيجة نقص شيءٍ واحد: التقبّل. الرجال والأمم يتصرفون بحكمة بعد ان يستنفذوا كل الوسائل الأخرى، وليس من الحكمة أن نترك لما هو "مناقبي" أن يمنعنا من فعل ما هو صحيح، وأياً كانت خبرة ومعرفة ورؤيوية أولئك الذين يقولون لنا أن الضوء الذي نراه في آخر النفق هو وهم، فتاريخنا كبشر أثبت دائماً، أنه يمكننا بكل ثقة أن نبتسم كالبلهاء ونقول بهدوء شديد: الضوء صحيح، النفق هو الوهم، ولن نسمح لما لا نقدر عليه أن يمنعنا من فعل ما نقدر عليه. هيا... ـ من مقال قديم بعض الشيء. والصورة لممتاز البحرة من درس قراءة

كتب يعرب العيسى- من صفحته على الفيسبوك
الإثنين 2021-02-28
  21:25:59
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026