(Thu - 8 Jan 2026 | 03:38:19)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   مؤسسة البريد توقف خدماتها غدا الخميس   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   «مول العرب» الأكبر من نوعه في العاصمة دمشق .. مشروع فندقي متكامل في كفرسوسة   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   مصرف سوريا المركزي: الليرة السورية الجديدة الرمز الوحيد للسيادة النقدية الوطنية   ::::   انهيار مبنى غير مأهول في مخيم اليرموك بدمشق دون وقوع إصابات   ::::   الحصرية: المركزي يعمل على تطبيق المعايير العالمية في مجال صلاحية الأوراق النقدية للتداول   ::::   فواتير كهرباء تقديرية تنتظر 1.2 مليون مشترك في سوريا   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟ 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
النفق هو الوهم

كتب يعرب العيسى

أن تكون من بلدٍ تتعثّر فيه بلهجة مختلفة كل ثلاثة كيلومترات (تختلف حتى بين الشاغور والميدان، بين غباغب وموثبين)، فأنت معرّض لسوء الفهم في كلّ مفردة وجملة وفكرة تقولها، وبالمقابل أنت مطالب بمراجعة فهمك الخاطيء لأقوال الآخرين على مدار الساعة، وأن تكون فرداً من شعب يصنع من الباذنجان 160 شيئاً مختلفاً (تمتد من المربى وحتى المخلل)، فلا تتوقع منه أن يمتلك ذائقة واحدة اتجاه أي موضوع في العالم، ولا يمكن لبلدٍ تبعد فيه شجرةُ الكستناء عن شجرةِ النخيل 220 كيلومتر (المسافة بين جبل الحلو وتدمر) أن يعيش طقساً واحداً أو ثابتاً، ولا يسلّم له حتى لو كان الطقس الفعلي المرتبط بالطبيعة، وبتوزع النباتات على القارات.

سواءً اتفقنا على الدرجة والأسباب والحجم أم لا، فنحن جميعاً متفقون أن هذي بلاد جريحة، ومساحة جرحها هي المجموع الحسابي البسيط لمساحة الجراح الشخصية لـ 25 مليون سوري، وستشفى بقدر ما تجمع من رصيد شفاء الجروح الموزعة علينا جميعاً. لأن ظهرنا للجدار، وخدّنا ملتصق بالتراب، ولأن لا وجهة لمن كان مثلنا سوى الأمام، فقد صار لزاماً علينا أن نخلق او نختلق أملاً من نوع ما، وأن نتخلص من ذلك الشعور العميق العميم الطاغي والذي جعل المستقبل في قلوبنا نوعاً من أنواع الحنين، ونستبدله بشتيمة مقذعة للماضي، والذي مهما كانت درجة تعلقنا به، وحرارة شوقنا إليه، هو الغيم الذي جاء بهذا المطر، ولنبدأ بدراسته بطريقة الطالب لا بطريقة المُريد.

فهل سبق لليأس أن ربح معركة من قبل؟ قامت هذه البلاد على التنوع: تنوع المناخات، تنوع المحاصيل، تنوع العقائد، تنوع الأعراق، (وإن استقام أن نتثاقف) فهي محصلة لخلطة خلطات: جيولوجية، وسوسيولوجية، وبيولوجية، وإيديولوجية، وبالأصل والطبع خلطة أنثروبولوجية.

والأزمان الذهبية في تاريخها الطويل ـ وهي مديدة وكثيرة بالمناسبة ـ كانت هي الفترات التي أدركت فيها هذا التنوع، وأحسَنت إدارته، وتعاملت معه كفرصة، وخلقت الوعاء والآلية القادرة على احتوائه بكل ما فيه، والأزمنة المعاكسة كانت نتيجة للمحاولات اليائسة لجعل البلاد بأسرها تقول الشيء نفسه بالطريقة نفسها، أزمنة الأزمات لم تكن نتيجة نقص المال، الماء، الوطنية، الشجاعة، كانت نتيجة نقص شيءٍ واحد: التقبّل. الرجال والأمم يتصرفون بحكمة بعد ان يستنفذوا كل الوسائل الأخرى، وليس من الحكمة أن نترك لما هو "مناقبي" أن يمنعنا من فعل ما هو صحيح، وأياً كانت خبرة ومعرفة ورؤيوية أولئك الذين يقولون لنا أن الضوء الذي نراه في آخر النفق هو وهم، فتاريخنا كبشر أثبت دائماً، أنه يمكننا بكل ثقة أن نبتسم كالبلهاء ونقول بهدوء شديد: الضوء صحيح، النفق هو الوهم، ولن نسمح لما لا نقدر عليه أن يمنعنا من فعل ما نقدر عليه. هيا... ـ من مقال قديم بعض الشيء. والصورة لممتاز البحرة من درس قراءة

كتب يعرب العيسى- من صفحته على الفيسبوك
الإثنين 2021-02-28
  21:25:59
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026