(Fri - 13 Feb 2026 | 09:32:29)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   إصدار نتائج مفاضلة القبول على أساس (المعهد أو الإجازة) في الجامعات السورية الخاصة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية بين اتحاد غرف التجارة السورية ووفد من رجال الأعمال الأتراك   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
ماذا عن التسهيلات المقدمة من المصارف العامة للتمويلات الشخصية ؟
كتب: قاسم زيتون
شهدنا في الآونة الاخيرة تسابق من المصارف العامة لتقديم قروض ميسرة لأصحاب الدخل المحدود و بمبالغ مالية مرتفعة نسبياً وبضمانة رواتب الموظفين .
من حيث المبدأ يبدو الموضوع جيداً لناحية وجود تسهيلات ميسرة وبمبالغ  مغرية للشريحة المستهدفة ولكن لنحلل الآثار الايجابية والسلبية لاطلاق هذه القروض في الوقت الحالي .
طبعاً من حق المصارف البحث عن تقديم اي نوع من التسهيلات التي تزيد من ربحيتها ولا تلام في ذلك فهذه التسهيلات هي مفيدة للمصارف خاصة وان الراتب يعتبر من الضمانات الأكثر أماناً ولكن هل هذه القروض تحقق فائدة للطرف الآخر المقترض وهل المبلغ الذي يبدوا كبيراً نسبياً بالنسبة لهؤلاء يعتبر كافياً لمساعدتهم للخروج من واقع الحال ، اعتقد ان المبلغ و طريقة الحصول على القرض قد تغري البعض للحصول على القرض تحت ضغط الحاجة و ردم الفجوة بين الدخل والنفقات المتوجبة وفي هذا حل مؤقت ولكن ماذا عن تسديد القرض من خلال اقساط تبدو مرتفعة ومرهقة وتمتد لسنوات طويلة قد تزيد من معاناة المقترضين خاصة وان مبالغ القروض تصرف في الاستهلاك ولا اعتقد انها كافية لتشكل مشروع صغير منتج يغطي او يساعد في تسديد الاقساط وتحت ضغط الحاجيات المتراكمة والعجز المتراكم في دخول هذه الشريحة ، هذا على الصعيد الشخصي للمقترضين ولكن ما هي منعكسات هذه القروض على الاسواق التي قد يقول البعض ان ضخ مبالغ كبيرة نسبياً  في الاسواق ستكسر حالة الجمود وتنشط السوق كتعويض عن الضغط على وجود الكاش من خلال ضبط السحوبات المصرفية وهذا رأي مقبول مبدئياً ولكن هذه الكمية التي ترفد الاسواق هي نفسها التي ستحجب عنها في السنوات المقبلة بسبب تدني دخل المقترضين لالتزامهم بدفع الأقساط مع ملاحظة ان التعويل على استقطاب اعداد كبيرة من المقترضين بسبب التسهيلات المقدمة من المصارف العامة ليس في محله واعتقد ان المبالغ التي ستمنح تبقى متواضعة لصعوبة تأمين تسديد الأقساط.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا هذا السباق من قبل المصارف العامة لتقديم هذا النوع من التسهيلات .والجواب الواضح هو ضعف الطلب على بقية الانواع من القروض وبالتالي زيادة النسبة المتاحة للاقراض في المصارف العامة وهذا ما يشكل عليها اعباء كبيرة وهنا تكمن المشكلة او الخطورة فعملياً تنقسم القروض الى ثلاث انواع رئيسية قروض تجارية وقروض انتاجية وقروض استهلاكية .
القروض التجارية وهي الأكثر والاسرع ربحية هي من نصيب المصارف الخاصة لأسباب متعددة ولا مجال لذكرها حالياً وحتى لا يذهب ذهن البعض الى ناحية بعيدة كل البعد عما نتحدث وهو الفساد الموجود في القطاع المصرفي العام ننوه الى ان المصارف العامة هي أقل فساداً بكثير من المصارف الخاصة ولذلك لا اهمية لهذه الناحية في العزوف عن التعامل مع المصارف العامة لصالح الخاصة بالنسبة للقروض التجارية .
القروض الأهم وذات المردود المهم ايضاً وعلى كل المستويات هي القروض الانتاجية وهي تحتل النسبة الأقل في محفظة التسهيلات في كل المصارف وبالتأكيد ليس ذنب للمصارف في ذلك وانما هو عجز حكومي حتى تاريخه في وجود آليات واضحة وصحيحة لدعم الانتاج وليأتي التمويل المصرفي كنتيجة لبرامج حكومية جادة في تشجيع الانتاج والاقدام على طلب التمويل و ما عدا ذلك ستبقى المصارف وخاصة العامة تحت ضغط السيولة المرتفعة وبحثها عن تسهيلات ميسرة كحل جزئي للتخفيف من نسب السيولة وتحقيق بعض الأرباح حتى ولو كان ناتج هذه التسهيلات على صعيد الاقتصاد غير ذات قيمة أو قد يكون سلبياً لأن تشجيع قروض الاستهلاك يكون مجدياً وسليماً في حالات الرخاء ويكون سلبياً في حالات التضخم كالحالة الاقتصادية التي نعيشها اليوم .
 
كتب: قاسم زيتون مدير عام المصرف الصناعي سابقا - من صفحته الشخصية
الثلاثاء 2022-11-08
  13:52:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026