(Sun - 22 Mar 2026 | 01:49:51)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   توقعات بتعديل او إلغاء قرار منع (الكحول)   ::::   بعد أن وعد (كبار القدر) بزيادة على رواتبهم التقاعدية في الفترة القادمة... وزير المالية يكتب عن موسم الأمطار    ::::   لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )   ::::   أمطار غزيرة وعواصف رعدية في دمشق .. منخفض جوي يستمر حتى الاثنين    ::::   مرسوم بإضافة 50% إلى رواتب وأجور العاملين في القطاعين العام والمشترك   ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::   ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على أوروبا: هبوط حاد بالبورصات والذهب   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يوضح حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::   سوق بلا مرجعية ودولار بثلاثة أوجه.. من يتحكم فعلا بالأسعار في سوريا؟   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية   ::::   (النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
«وصمَةُ» الهُروب إلى العاصمة
بقلم ناظم عيد ماذا يفعلُ رجالُ أعمالِ سورية – كلّ سورية – في دمشق..؟! لسنا في وارد حضورهم الفيزيائيِّ، وشغفهم بالإقامة في العاصمة؛ لأنّ ثمّةَ جاذبيّةً هنا لا تقاومُ في المدينة التي لا تنامُ، لكنّنا نتساءلُ عن حضورهم الاقتصاديّ في مناطقهم ومحافظاتهم، بين أهاليهم وبيئات أعمالهم.. عن مصادر ثرواتهم وسرّ ارتيادهم «نادي الكبار» ؟؟؟ مازلنا نذكرُ في بداياتِ الحرب على سورية، أنَّ أحدَهم زعمَ أنه سيُنشئ مصنعاً للعصائر الطبيعية، ويقضي على مشكلة كساد الحمضيّات في الساحل السوريِّ؛ لكنَّ المفاجأة أنه اختار مدينة «عدرا» الصناعيّة في ريف دمشق موطناً لاستثماره «الفانتازيِّ»..!! بالفعل .. أليسَ غريباً ومُدهشاً ألا يملكُ حتى أكثر الفضوليين خبثاً أيَّ وسيلةٍ للاهتداء إلى معلم أو استثمار اقتصاديٍّ للكثير ممَّن سمّوا أنفسهم «رجالَ أعمالٍ» في مدنهم ومحافظاتهم..؟؟! لمن تركَ هؤلاءُ جميعاً الحيزَ الجغرافيَّ الذي ينتمون إليه، يتخبّط في دوامة الفقر والأزمات التي أنتجتها سنواتُ الحرب، ثم الحصارُ الخانق؟؟. وهل يكفي الظهورُ الاستعراضيّ المُستفزّ في المناسبات، كتوزيع بضع حقائب مدرسيّة وقرطاسيّة على مئة أو ألف أسرةٍ؟؟ ودوماً يكونُ الإصرارُ على زجّ أسر الشهداء في المشهد، لتكتمل «همروجة» الاستعراض! نعلمُ أن مشاهد الفقر والأزمات منفِّرة وراضّة..لكنْ؛ ماذا يعني هروبَ الميسورين وحائزي الثروات، وترك العبء – كلّ العبء – على الدولة؟ نتحدثُ عن دولةٍ لا مجرّد حكومةٍ..فمَنْ سيعيدُ إنعاش المدن والأرياف إلا أهلُها وأبناؤها والقادرون منهم ليكونوا قاطرةَ التنمية لا مَبعثَ الإحباطِ والاستفزاز بسياراتٍ فارهةٍ مركونةٍ أمام «فيلا» في عطلة نهاية الأسبوع ؟؟ مُريبٌ أن يتنحّى « رجالُ الأعمال» الوافدون إلى دمشق من كلّ حدبٍ وصوبٍ في هذا البلد، ويكتفون بمراقبة مُجريات عَبث الأصابع الخارجيّة بمحافظاتهم، والعزف على وتَر الفقر الصاخب لـ«تأليب» مَنْ ضعفت عزيمتُهم على بلدهم وثوابتها ورموزها، وتالياً؛ محاولة نسف كلِّ مقوّمات الدولة الوطنيّة!! وهذه حالةٌ غريبةٌ تكاد تكون لغزاً مُزمناً عصيّاً على الحل..!! قبل الحرب والأزمة، لم يكن الأمرُ مطرحَ جدلٍ وتساؤلٍ، على الرغم من أنّه استراتيجيٌّ على المستوى التنمويّ المتوازن، لكنّه بات الآن أكثر حساسيّةً لاتصاله بما هو مصيريٌّ في أدبيّات البقاء . اليومَ، نبدو في أمسّ الحاجة إلى مشروعٍ وطنيّ برعاية الدولة؛ لأن المبادرات خجولةٌ ومُخجلة، لبلورة خريطة توزّع استثماريّة مناطقيّة جديدة لاستثمارات المتموّلين ورجال الأعمال، كلّ في محافظته، والأفضل منطقته. يبدأ المشروعُ بالتمويل والتأسيس التشاركيّ لاستثمارات صغيرة موزّعة أفقياً على الأرياف؛ ولدى الريفيين مهاراتٌ جاهزةٌ للاستثمار في الزراعة والتصنيع الزراعيّ، ثم مشروعات أخرى من النوع المتوسط في المناطق، ولن نقول مشروعاتٍ ثقيلةً؛ لأن المدن الصناعيّة غير متوافرة في كلّ المحافظات..ونتحدثُ هنا عن مشروعاتٍ لا هباتٍ ولا مساعداتٍ. يجبُ، بل لزاماً أن تكونَ أزمتُنا اليوم بدايةً لإطلاق حملةٍ تنمويّة لم تحصلْ سابقاً، محركاتُها رجالُ الأعمال في كلّ منطقة، هذا إن كان ثمّة مَن سيبقى يصرُّ على تقديم نفسه على أنّه رجلُ أعمالٍ عندما يُمسي الحديثُ عن مسؤولياتٍ لا مجرد سهرةٍ في مطعم دمشقيٍّ أو «كازينو» في بيروت. وعلى كلِّ حالٍ «يُعرف الرجالُ في الشدائدِ لا على الموائد».
بقلم ناظم عيد- رئيس تحرير صحيفة تشرين
الخميس 2023-08-31
  19:25:29
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026