(Wed - 5 Aug 2026 | 05:05:44)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

75 مليون دخلوا إلى التطبيق في ساعة .. باحث : العمل على بنية تقنية أكثر قوة ومرونة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   75 مليون دخلوا إلى التطبيق في ساعة .. باحث : العمل على بنية تقنية أكثر قوة ومرونة   ::::   بـ (ليلة الوداع)... مهرجان دمشق المسرحي الفرعي يسدل ستارته والعين على مهرجان حلب المركزي   ::::   صندوق دعم الإنتاج الزراعي يحدد 85 ليرة سعر شراء الكيلو غرام الواحد من محصول القطن المحبوب   ::::   مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين: نحو منظومة تأمين صحي للعاملين في الدولة ترتكز على النزاهة ومكافحة الفساد   ::::   مجلس التعليم العالي يلغي السنة التحضيرية للكليات الطبية بدءاً من العام الدراسي 2027-2028   ::::   أولى ثمار الشراكة السورية الألمانية تحلّق في الأجواء   ::::   انطلاق أعمال ملتقى التجارة الإلكترونية في سوريا 2026   ::::   وزارة التربية والتعليم تطلق التطبيق الإلكتروني لنتائج الشهادة الثانوية العامة 2026   ::::   انطلاق فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي بمشاركة 16 دولة عربية   ::::   رود مرزوق: المنتج الأدبي يُقيّم حسب جودته لا جنس كاتبه ومن يملك موهبة حقيقة يصل مهما حاول البعض التّعتيم عليه   ::::   وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء   ::::   وزير التربية: معالجة أوضاع العاملين المتعاقدين ‏مرتبطة بقانون الخدمة المدنية الجديد ‏   ::::   مصرف سوريا المركزي: إتاحة سحب العملة السورية القديمة ‏وتسديد قيمتها بالعملة الجديدة لمدة أسبوع‎ ‎   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
الحرية.. (يد سلفت ودين يُستحق)
الحرية.. (يد سلفت ودين يُستحق)
نجوى صليبه
تُعرّف الحرّيّة في معجم المعاني الجامع بأنّها الخلوص من الشَّوائب أَو الرّقّ أَو اللّؤم، وبأنّها الحالة التي يكون فيها الكائن الحيّ غير خاضع لقهرٍ أو قيدٍ أو غلبةٍ، فيتصرّف طبقاً لإرادته وطبيعته، وهي بذلك خلافَ العبوديّة التي ناضل للانعتاق منها ـ على مرّ العصور ـ أفراد وشعوب ودول، ونخصّ بالذّكر الشّعراء الذين سعوا إلى أن يكونوا أحراراً في حياتهم وفي قصيدهم، فاعتزّوا بلونهم في زمن كان أصحاب البشرة السّوداء مستعبدون من قبل أصحاب البشرة البيضاء، وثاروا للتّحرّر من أغلال مجتمعية قهرت إنسانيتهم، يقول العاشق والثّائر عنترة بن شدّاد، مفاخراً بقوّته في أرض المعركة، وبلائه كما لا يبلي الفارس الأبيض: 
أنا العبد الذي خُبّرت عنه   يلاقي في الكريهة ألف حرّ
خلقت من الحديد أشدّ قلباً   فكيف أخاف من بيضٍ وسمر 
وهو إذ يحتقر الضّعف والانهزام والخنوع، يرفض الواقع المفروض عليه، فيقول:
إذا قنع الفتى بذميم عيشٍ    وكان وراء سجف كالنّبات
ولم يهجم على أسد المنايا    ولم يطعن صدور الصّافنات 
فقل للنّاعيات إذا نعته        ألا فاقصرن ندب النّادبات
ومثله يعتزّ سحيم عبد بني الحسحاس وعلى الرّغم من كونه عبداً بحريته المتمثّلة بنبل أخلاقه وجميل خصاله:
إن كنتُ عبداً فنفسي حرّة كرماً   أو أسود الجلد إنّي أبيض الخلق
ويذهب أشهر الشّعراء الصّعاليك عروة بن الورد (540 ـ 607م) إلى أبعاد أخرى للحرّيّة، ويقصد فيها العيش بكرامة ينال فيها الفرد حقّه بالمأكل والمشرب والملبس، مساواةً ببقية الأفراد:
يقول: الحقّ مطلبه جميل      وقد طلبوا إليك فلم يقيتوا
فقلت له: ألا احيَ وأنت حرّ   ستشبع في حياتك أو تموت
ولأنّها لا تُعطى، بل تُؤخذ بتضحيات ودماء أبناء البلد الذين انتفضوا في وجه الظّلم والاستعمار، تجسّد الحرية المثل الأقوى في تناقضات الحياة، فالميت يخلق حياةً جديدةً لغيره، والأسير يمنح الهواء لغيره، وهذا ما يومي إليه أمير الشّعراء أحمد شوقي (1868 ـ 1932م) في قصيدته التي كتبها بمناسبة ثورة السّوريين بوجه الاستعمار الفرنسيين في عشرينيات القرن الماضي:
بلادٌ مات فتيتها لتحيا         وزالوا دون قومهم ليبقوا 
وللأوطان في دمّ كلّ حرّ     يد سلفت ودين يستحق
ومن يسقي ويشرب بالمنايا   إذا الأحرار لم يسقوا ويسقوا
ففي القتلى لأجيالٍ حياة       وفي الأسرى فدى لهم وعتق
وللحرّيّة الحمراء بابٌ        بكلّ يدّ مضرّجة يدقُّ
وخلافاً للحزم والجدّيّة في تناول موضوع الحرّيّة في النّماذج السّابقة، يلجأ الشّاعر العراقي معروف الرُّصَافِي (1875ـ1945) إلى التّهكّم من المستكينين والخانعين، وينظم: 
يا قوم لا تتكّلموا        إنّ الكلام محرَّم
ناموا ولا تستيقظوا     ما فاز إلاّ النُوَّم
وإذا ظُلِمتم فاضحكوا   طرباً ولا تتظلّموا
وإذا أُهِنتم فاشكروا     وإذا لُطِمتم فابسِموا
إن قيل هذا شهدكم      مُرّ فقولوا علقم
أو قيل إنّ نهاركم       ليل فقولوا مُظلم
ولأنّ كثير من الشّعراء يذهب إلى التّعامل مع الحرّيّة كسيّدة فائقة الجمال والذّكاء ولا يمكن الوصول إليها إلّا بشقّ الأنفس، لا يمكننا إلى الاستشهاد بتغزّل الشّاعر نزار قبّاني (1923 ـ1998) بهذه السّيّدة: 
كان هنالك.. ألف امرأةٍ في تاريخي
إلّا أنّي لم أتزوّج بين نساء العالم
إلّا الحرّيّة...
وفي الشّعر المغنّى، أطلق الرّحابنة صرختهم "يا حرّيّة" في الفضاءات، و"دوزنوا" ألحانهم على مقاس خصر الزّهرة النّارية وحلم الطّفلة الوحشيّة وندهوا:
صرّخوا عالعالي .. على العالي
اركضوا بالحقالي.. على العالي  
قولوا للحرّيّة نحنا جينا وافرحوا..
إلى قولهم:
خبّوا حرّيتكن بجيابكن واهربوا..
اهربوا..
سيريانديز- كتبت نجوى صليبية
الأربعاء 2025-05-14
  16:05:40
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

الإعلان الرسمي عن مشروع (بارك فيو) يعفور.. مجمع سكني متكامل يعزز الاستثمار والتنمية العمرانية في ريف دمشق شارك |

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026