(Wed - 13 May 2026 | 02:47:10)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

إجراءات لتعزيز مصداقية الشهادات السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدء الامتحانات النهائية للصفوف الانتقالية في مختلف المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   قرار يسمح بإدخال السيارات المستعملة إلى المناطق الحرة حصرا   ::::   (أكساد) تشارك في المؤتمر الدولي الثامن والثلاثين للشراكات العلمية والاستثمار في (الجيوماتيك) بفرنسا   ::::   إجراءات لتعزيز مصداقية الشهادات السورية   ::::   بحضور الرئيس الشرع… انطلاق اليوم الثاني من المنتدى السوري–الإماراتي الأول   ::::   /السورية للبترول/ توقع مذكرة تفاهم مع /قطر للطاقة/ للتنقيب عن النفط والغاز في ساحل اللاذقية   ::::   الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية   ::::   خبير استراتيجي لإدارة قطاع الاتصالات والبريد السوري   ::::   وزير المالية يرحب بإنهاء تعليق اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسوريا   ::::   بعد رفع أسعار المحروقات “جمعية الغاز” تطلب زيادة عمولتها في النقل والربح   ::::   مراسم تسليم واستلام مهام (وزير الزراعة)   ::::   وزير الإعلام خالد زعرور يتسلم مهامه ويؤكد مواصلة عملية البناء   ::::   بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية   ::::   مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول   ::::   رئيس اتحاد غرف السياحة في حوار مع /سيريانديز/: السياحة في سوريا ليست قطاعاً ثانوياً.. والاستثمار يحتاج بيئة استثمارية واضحة وآمنة ومستقرة   ::::   وزير الاتصالات: نسير تدريجياً نحو اقتصاد رقمي عالمي يدعم التنمية    ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
قراءة سيمولوجية في مسرح سعد الله ونوس
قراءة سيمولوجية في مسرح سعد الله ونوس
سيريانديز _ نجوى صليبه منذ البداية، يوضّح الباحث المصري الدّكتور رضا عطية سبب اختياره المسرحيّ سعد الله ونوس ليكون موضوع قراءته، فيقول: "نحن في حضرة مثقّف استثنائي ومبدع من طراز خاص، إذ يمثّل ونوس أنموذجاً ناصعاً للمثقّف العضويّ الذي عمل بقدر مسعاه إلى إبداع أدبٍ يتّسم بالثّوريّة والتّجديد.. مسرح يطمح إلى إعادة تعريف مفهوم المسرح، وتجديد في قواعده، ويحدّث في شروطه وإجراءاته، بقدر ما سعى أيضاً إلى تثوير وعي جمهور المسرح والمتلقّي". وفي المدخل، يقف المؤلّف عند تنويعات الرّؤى واستراتيجيات العلامات في مسرح ونوس، والمتمثّلة في القضايا الكبرى التي آمن بها كالحرّيّة وتصوّراته لطبيعة الاستبداد وأشكاله وسبل مواجهته، إذ "مرّت تجربته بثلاث مراحل مفصليّة كبرى، هي البدايات الّتي اتّسمت بكلاسيكية القالب مع أمشاج من الذّهنية والعبثيّة، ثمّ المرحلة الوسطى بعد عودته من فرنسا واطّلاعه على المسرح التّجريبي بما فيه من تغريب، وكانت المرحلة الأخيرة حيث مواجهة الموت ومعاودة البحث في الأسئلة الوجودية"، داعماً كلّ مرحلةٍ بعناوين بعض النّصوص التي كتبها ونوس خلالها، وعارضاً موجزاً لكلّ نصّ وواقفاً عند خصائصه وسماته وأفكاره وتغيّرها أو ثباتها وتأسيسها لمرحلة قادمة. يعتمد د.عطية في قراءته هذه على منهج التّحليل السّيمولوجي لأنّه ـ كما يعلّل ـ أنسب المناهج لأجل مطارحة النّصوص المسرحيّة بما تحمله من علامات متنوّعة، وما تبثّه منظومات العلامات من إشارات تمثّل أكواداً دلاليّة، ويختار أربعة نصوص ويفرد لكلّ منها فصلاً كاملاً وعنواناً عريضاً يلخصّ فكرة العمل، وهي "مأساة بائع الدّبس".. استلاب المواطن في تراجيديا عابثة، و"حفلة سمر من أجل نيسان".. ثورة على الذّات وثورة الشّكل الفنّي، و"الملك هو الملك".. السّلطان والحفاظ على السّلطة، و"الأيّام المخمورة".. تقلّبات الهوية وتبدد الحقيقة. "ولئن كان سعد الله ونوس في مسرحه معنيّاً بغزل قماشته الدّرامية بتضفير أنسجة الخاصّ مع العام، والفرديّ مع الكلّيّ، موثّقاً عرى الشّخصيّ بالقوميّ، كما يحبك خيوط الذّاتيّ واليوميّ مع الاجتماعيّ والسّياسيّ، فإنّ مسرحيته "الأيّام المخمورة" تعمل على مطارحة هموم أفراد، ومعاينة مأساة وطن إزاء تحدّيات سياسيّة وأخلاقيّة تعصف بسفينة هويّتهم وتهدّد الوجود الفرديّ والجماعيّ للإنسان أمام رياح الفساد العاتية التي تعمل على خلخلة ثوابت القيم وإبدال مستقرّات الأعراف" يقول المؤلّف في مستهلّ حديثه عن آخر ما كتب ونوس في سفر إبداعه المسرحي، وينتقل إلى أولى بوابات النّصّ الدّلالية فنقرأ: "العنوان بما ينوء من حمولات علاماتية، هو مركّب ـ وصفيّ يرتسم بين إحداثيتين، أوّلهما زمنيّ والآخر وصفيّ عضوي يتسرّب أثره في قنوات الوعي". تفتتح المسرحية بمشهد شخصيّتها الرّئيسة "الحفيد" الرّاوي الذي ينهمر في بوحه، ويصرّح بشواغله ويفقأ دملاً تحاشت عائلته ذكرها أو التّعرّض لها، يقول الكاتب: إذا كان الدّمل في "حفلة من أجل 5 حزيران" قوميّاً جمعيّاً، فكيف هو في "الأيّام المخمورة"؟ هل هو شخصي كما يبدو في مستهل حكاية الحفيد الباحث عن هويته؟ أم أنّ له تمددات أوسع على مستوى جمعيّ؟"، لنقرأ الجواب: "هو مستوى تمددات زمنيّة ذات ترميز علاميّ يحيل إلى محطّات تاريخيّة، وعلى مستوى مكانيّ يتراوح ما بين بيروت ودمشق، وأمّا الشّخصية الأبرز فهي الحفيد الذي لا اسم له ولا هوية، إذ تعمل الصّياغة الممسرحة على التّنصّل من أيّ تحديدات سيميائيّة لهذه الشّخصية، فيعمل ونوس على تعطيلها قاصداً جعلها أنموذجاً ذا بعدٍ عامٍّ يتملّص من أيّ تعيينات محددة تخصص الشّخصية وتحصرها في مقصودات محددة"، ويدعم ونوس إبطال ملامح الشّخصيات بتجريد العمل من أي ملامح سيميائية للخلفيّة الأرضيّة و"تجميد أيّ فاعلية سينوغرافية للدّيكورات والإضاءة التي يمكن أن تشكّل خلفية للمشهد". ولعلّ أبرز الخطوط الأساسية في "الأيّام المخمورة" هو سعي الأبناء إلى تكريس العصرنة وإرساء ما يرونه من مظاهر حداثة، وتطبيقها أوّلاً على الأب ـ الجد "عبد القادر" التّاجر البيروتي المحافظ على شكلٍ متوارثٍ في الهيئة والملبس، كما يثير النّصّ أسئلة تتجاوز الحكاية التي يسردها المسرحيّ إلى إشكالية الكتابة المسرحية وبنية القالب، يبيّن د.عطية: "ذلك أنّ ونوس كان معنيّاً بالتّنويع الهندسيّ لتصميماته لما يشيده من هياكل لبناياته المسرحية، وهو الذي قضى حياته في ترحال يبحث عن قوالب جديدة يصبّ فيها سبائكه الدّرامية"، إلى قوله: "يعمل ونوس في هذا النّصّ على إعادة تشكيل الخريطة الجينية للجنس المسرحيّ، بما يحدثه من عملية تدجين في الخليّة المسرحية، التي يحقنها بجينات السّرد الذي يهيكل البنيّة المسرحيّة بتلاقحه مع جينات النّوع الدّراميّ، فالمسرحية مكوّنة من ستة وعشرين فصلاً، فيما يشبه نظامَي: الكتابة السّردية حيث فصول الحكاية دقيقة الحجم، والكتابة التّراثية في اعتماد نظام الفصول المعنونة". وتجيء النّهاية لتعلن عن أنّ الأيّام المخمورة والنّاس تتمايل مترنحة، مسالكهم متعثّرة في نهرها الذي يحمل الغرائب، وهنا يرى د. عطية أنّ "ما يتبدّى من النّهاية المفتوحة لهذه المسرحية أنّ ونوس يضاعف التّأكيد على جعل أثره المسرحيّ مفتوحاً كأنّه يشايع في ذلك بريخت".. دراسة معمّقة ودقيقة ومفصّلة يقدّمها الدّكتور رضا عطية في أربعمائة وأربع وسبعين صفحة ـ صادرة عن الهيئة العامّة لقصور الثّقافة المصريةّ ـ، ويدعمها بمصادر ومراجع تقارب الثّمانية والثّمانين من كتب ومقالات عربية، وكتب ومقالات مترجمة.
الخميس 2025-05-29
  16:17:16
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026