(Wed - 11 Feb 2026 | 09:51:10)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية
 ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   صيانة محطات الضخ في الرقة تعيد تأهيل منظومات الري وتؤمّن المياه لأكثر من 6300 هكتار من الأراضي الزراعية   ::::   وزير الطاقة لأصحاب الحراقات في دير الزور: نشاطكم لم يعد مشروعا   ::::   وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس    ::::   الحبتور: قريبا سنعلن عن مشروع ضخم يبدأ من دمشق   ::::   من مطار حلب إلى تحلية المياه وسيلك لينك... عقود سورية سعودية تعيد رسم المشهد الاقتصادي   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
قراءة سيمولوجية في مسرح سعد الله ونوس
قراءة سيمولوجية في مسرح سعد الله ونوس
سيريانديز _ نجوى صليبه منذ البداية، يوضّح الباحث المصري الدّكتور رضا عطية سبب اختياره المسرحيّ سعد الله ونوس ليكون موضوع قراءته، فيقول: "نحن في حضرة مثقّف استثنائي ومبدع من طراز خاص، إذ يمثّل ونوس أنموذجاً ناصعاً للمثقّف العضويّ الذي عمل بقدر مسعاه إلى إبداع أدبٍ يتّسم بالثّوريّة والتّجديد.. مسرح يطمح إلى إعادة تعريف مفهوم المسرح، وتجديد في قواعده، ويحدّث في شروطه وإجراءاته، بقدر ما سعى أيضاً إلى تثوير وعي جمهور المسرح والمتلقّي". وفي المدخل، يقف المؤلّف عند تنويعات الرّؤى واستراتيجيات العلامات في مسرح ونوس، والمتمثّلة في القضايا الكبرى التي آمن بها كالحرّيّة وتصوّراته لطبيعة الاستبداد وأشكاله وسبل مواجهته، إذ "مرّت تجربته بثلاث مراحل مفصليّة كبرى، هي البدايات الّتي اتّسمت بكلاسيكية القالب مع أمشاج من الذّهنية والعبثيّة، ثمّ المرحلة الوسطى بعد عودته من فرنسا واطّلاعه على المسرح التّجريبي بما فيه من تغريب، وكانت المرحلة الأخيرة حيث مواجهة الموت ومعاودة البحث في الأسئلة الوجودية"، داعماً كلّ مرحلةٍ بعناوين بعض النّصوص التي كتبها ونوس خلالها، وعارضاً موجزاً لكلّ نصّ وواقفاً عند خصائصه وسماته وأفكاره وتغيّرها أو ثباتها وتأسيسها لمرحلة قادمة. يعتمد د.عطية في قراءته هذه على منهج التّحليل السّيمولوجي لأنّه ـ كما يعلّل ـ أنسب المناهج لأجل مطارحة النّصوص المسرحيّة بما تحمله من علامات متنوّعة، وما تبثّه منظومات العلامات من إشارات تمثّل أكواداً دلاليّة، ويختار أربعة نصوص ويفرد لكلّ منها فصلاً كاملاً وعنواناً عريضاً يلخصّ فكرة العمل، وهي "مأساة بائع الدّبس".. استلاب المواطن في تراجيديا عابثة، و"حفلة سمر من أجل نيسان".. ثورة على الذّات وثورة الشّكل الفنّي، و"الملك هو الملك".. السّلطان والحفاظ على السّلطة، و"الأيّام المخمورة".. تقلّبات الهوية وتبدد الحقيقة. "ولئن كان سعد الله ونوس في مسرحه معنيّاً بغزل قماشته الدّرامية بتضفير أنسجة الخاصّ مع العام، والفرديّ مع الكلّيّ، موثّقاً عرى الشّخصيّ بالقوميّ، كما يحبك خيوط الذّاتيّ واليوميّ مع الاجتماعيّ والسّياسيّ، فإنّ مسرحيته "الأيّام المخمورة" تعمل على مطارحة هموم أفراد، ومعاينة مأساة وطن إزاء تحدّيات سياسيّة وأخلاقيّة تعصف بسفينة هويّتهم وتهدّد الوجود الفرديّ والجماعيّ للإنسان أمام رياح الفساد العاتية التي تعمل على خلخلة ثوابت القيم وإبدال مستقرّات الأعراف" يقول المؤلّف في مستهلّ حديثه عن آخر ما كتب ونوس في سفر إبداعه المسرحي، وينتقل إلى أولى بوابات النّصّ الدّلالية فنقرأ: "العنوان بما ينوء من حمولات علاماتية، هو مركّب ـ وصفيّ يرتسم بين إحداثيتين، أوّلهما زمنيّ والآخر وصفيّ عضوي يتسرّب أثره في قنوات الوعي". تفتتح المسرحية بمشهد شخصيّتها الرّئيسة "الحفيد" الرّاوي الذي ينهمر في بوحه، ويصرّح بشواغله ويفقأ دملاً تحاشت عائلته ذكرها أو التّعرّض لها، يقول الكاتب: إذا كان الدّمل في "حفلة من أجل 5 حزيران" قوميّاً جمعيّاً، فكيف هو في "الأيّام المخمورة"؟ هل هو شخصي كما يبدو في مستهل حكاية الحفيد الباحث عن هويته؟ أم أنّ له تمددات أوسع على مستوى جمعيّ؟"، لنقرأ الجواب: "هو مستوى تمددات زمنيّة ذات ترميز علاميّ يحيل إلى محطّات تاريخيّة، وعلى مستوى مكانيّ يتراوح ما بين بيروت ودمشق، وأمّا الشّخصية الأبرز فهي الحفيد الذي لا اسم له ولا هوية، إذ تعمل الصّياغة الممسرحة على التّنصّل من أيّ تحديدات سيميائيّة لهذه الشّخصية، فيعمل ونوس على تعطيلها قاصداً جعلها أنموذجاً ذا بعدٍ عامٍّ يتملّص من أيّ تعيينات محددة تخصص الشّخصية وتحصرها في مقصودات محددة"، ويدعم ونوس إبطال ملامح الشّخصيات بتجريد العمل من أي ملامح سيميائية للخلفيّة الأرضيّة و"تجميد أيّ فاعلية سينوغرافية للدّيكورات والإضاءة التي يمكن أن تشكّل خلفية للمشهد". ولعلّ أبرز الخطوط الأساسية في "الأيّام المخمورة" هو سعي الأبناء إلى تكريس العصرنة وإرساء ما يرونه من مظاهر حداثة، وتطبيقها أوّلاً على الأب ـ الجد "عبد القادر" التّاجر البيروتي المحافظ على شكلٍ متوارثٍ في الهيئة والملبس، كما يثير النّصّ أسئلة تتجاوز الحكاية التي يسردها المسرحيّ إلى إشكالية الكتابة المسرحية وبنية القالب، يبيّن د.عطية: "ذلك أنّ ونوس كان معنيّاً بالتّنويع الهندسيّ لتصميماته لما يشيده من هياكل لبناياته المسرحية، وهو الذي قضى حياته في ترحال يبحث عن قوالب جديدة يصبّ فيها سبائكه الدّرامية"، إلى قوله: "يعمل ونوس في هذا النّصّ على إعادة تشكيل الخريطة الجينية للجنس المسرحيّ، بما يحدثه من عملية تدجين في الخليّة المسرحية، التي يحقنها بجينات السّرد الذي يهيكل البنيّة المسرحيّة بتلاقحه مع جينات النّوع الدّراميّ، فالمسرحية مكوّنة من ستة وعشرين فصلاً، فيما يشبه نظامَي: الكتابة السّردية حيث فصول الحكاية دقيقة الحجم، والكتابة التّراثية في اعتماد نظام الفصول المعنونة". وتجيء النّهاية لتعلن عن أنّ الأيّام المخمورة والنّاس تتمايل مترنحة، مسالكهم متعثّرة في نهرها الذي يحمل الغرائب، وهنا يرى د. عطية أنّ "ما يتبدّى من النّهاية المفتوحة لهذه المسرحية أنّ ونوس يضاعف التّأكيد على جعل أثره المسرحيّ مفتوحاً كأنّه يشايع في ذلك بريخت".. دراسة معمّقة ودقيقة ومفصّلة يقدّمها الدّكتور رضا عطية في أربعمائة وأربع وسبعين صفحة ـ صادرة عن الهيئة العامّة لقصور الثّقافة المصريةّ ـ، ويدعمها بمصادر ومراجع تقارب الثّمانية والثّمانين من كتب ومقالات عربية، وكتب ومقالات مترجمة.
الخميس 2025-05-29
  16:17:16
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026