(Sat - 26 Sep 2026 | 01:15:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (المدينة الصناعية) في سلمية مشروع عطلته المصالح الخاصة سابقاً فهل  يبصر النور اليوم    ::::   مدير (أكساد) يشارك في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون   ::::   (سيرياتكس 2026 ) منصة دولية موحدة لإعادة الألبسة السورية إلى خريطة التصدير العالمية    ::::   انطلاق فعاليات معرض سيريانكس بمشاركة 250 شركة و550 رجل أعمال من 10 دول   ::::   سعر غرام الذهب عيار 21 ينخفض 50 ليرة في السوق السورية‌‏    ::::   مجلس الضرائب يناقش توصيات صندوق النقد الدولي ويتحرك لإعادة هيكلة رسوم الإدارة المحلية   ::::   الشعار: المنتدى الاستثماري السوري ـ اللبناني الأول يؤسس لشراكة ‌‏‌‏اقتصادية جديدة   ::::   وزير التعليم العالي: المفاضلة الكترونية وموحدة وسيتم اطلاقها الأسبوع القادم   ::::   عروض خاصة من سيارات شموط أوتو.. عنوان جديد لتجربة مختلفة   ::::   مسابقة لسد 18 ألف شاغر تربوي وتعليمي   ::::   عطل طارئ يتسبب بانقطاع الكهرباء عن درعا والسويداء   ::::   التعليم العالي تصدر نتائج اعتراضات مفاضلات الدراسات العليا   ::::   العدل تعلن التحاق 190 قاضياً جديداً بالسلك القضائي لتعزيز مسار الإصلاح   ::::   أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن   ::::   مصرف سورية المركزي يشارك في المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سورية في عمّان   ::::   انطلاق فعاليات معرض ومنتدى (CargoSyr 2026) للنقل والشحن في دمشق   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات

(تلك كانت مريم) .. ثنائيات وتناقضات الحياة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
بعد سنوات من انتشار جائحة "كورونا"، تبدو قراءة قصّة قصيرة تتحدّث عن حالة طبية واجتماعية وإنسانية ضرباً من الخيال، ذاك أنّ الأحداث التي تلت الجائحة كادت تنسينا المشاعر المختلطة التي رافقتنا آنذاك، ومفارق الطّرق التي أجبرتنا على خيارات لم تكن واردة آنذاك.. في الحقيقة هذا أوّل ما فكّرت فيه عند قراءة "الوشم" للقاصّة دعد إبراهيم، واحدة من مجموعتها القصصية "تلك كانت مريم"، وفيها تتحدّث عن إصابة السّيّدة "سامية" بهذا الوباء، والتفاف عائلتها حولها، وتناوب أبنائها وبناتها على رعايتها، ما منحها قوّة الانتصار على المرض والخروج من أزمتها الصّحيّة الصّعبة.
النّهايات السّعيدة أو بدايات السّعادة التي تقود إليها، هو ما تنتهي إليه إبراهيم في قصص أخرى، وكأنّها لا تريد لذاك الضّوء البعيد أن يخفت، وكأنّها تقول هناك دائماً حلولٌ وبداياتٌ جميلة وأملٌ لا يخيب ظنّنا، كما في "رماد سنبلة"، فالنّيران التهمت حقول وبيوت القرية وحصدت عدداً من أبنائها الأبرياء، لكن ـ وننقل على لسان القاصّ ـ "حين نثر النّاس رماد أجساد سنابلهم، كانوا يحملون أملاً بسنابل جديدة تنوّر مكادسهم، لكنّ دهشتهم اتّسعت حيث أثمرت بذورهم الأيادي.. نعم أيدٍ بدأت تنمو شيئاً فشيئاً أمام سعادة النّاس وترفع معنوياتهم".
تتناول إبراهيم مواضيع اجتماعية وإنسانية عديدة، حتّى في القصّة الواحدة، فتكتب بجرأة عاقلة في "أنا.. هو"، وتصوّر غيرة "أمجد" من صديق عمره "نضال" وخيانته له، وسرقة حبيبته وأصدقائه منه، وتطوّعه في الأمن فقط ليكون أفضل منه، ثمّ مرافقة دورية إلى منزله للقبض عليه بتهمٍ كثيرة، لكنّها في النّهاية تفضّل انتصار "أمجد" لصداقته وإنقاذ "نضال"، وإنقاذ نفسه من مشاعر متناقضة لم يكن يعرف سببها، هذا ما يكتشفه حين يقول: "هل كنت أكرهه؟ أو كنت أكره نفسي؟ أنا لا أعرف.."، كما تفتح نوافذ مواجهة الفاسدين ولاسيّما أولئك الذين اقتطعوا من القلب حقلاً وسكنوا فيه، ثمّ دمّروه ورحلوا غير محزونين، مثل "سنا" الذي انفجر حبيبها "ينال" في وجهها كما لو أنّهما أعداء عمر، وتركها تتخبط بين ذكرياتهما الماضية وحالهما اليوم، أمّا نعته لها بعدم التّغيّر وعيشها في غير زمان فلم تعيره اهتماماً لأنّها على ثقة بأنّه بالأخلاق وحدها يحيا الإنسان ويموت.
وكما تتنوعّ مواضيع القصص تتنوّع شخصيّاتها، فهناك "عاصم الشّريف" الموظّف الدّؤوب، والشّيخ الحكيم الذي يأخذ بيد أبناء المدينة ويخفف غضبهم ويركن إليهم ناصحاً: "إذاً يا أبنائي.. كونوا نهراً وخضرةً ووروداً وكوناً فسيحاً، واخترقوا ظلامكم ولو من شقّ صغير، دائماً اسمحوا للعشب أن ينمو فوق صدوركم، واستقبلوا ورود الآخرين".. وهناك "سعيد المرابي و"داوود" المحتال، و"إياد" المتمرّد الذي تسترسل في وصفه بشاعرية وشعرية ورومانسية طاغية على معظم القصص، تقول: إياد رفض طاعة الجديلة وأخذ يتغنّى بعُري الشّعر أمام الشّمس، يسرب الذّهول إلى عقول الأطفال، تلاحقهم قصائده، مرتديةً قمر العواصف". 
عواصف كثيرة وتناقضات أكثر غلّفتها دعد إبراهيم بلوحة من تصميم وفاء السّاطي، نعتقد للحظة أنّه يعبّر عن الطّابع العام للمجموعة القصصية التي تتحدّث في كثير منها عن ثنائيات متصارعة، الرّجل والمرأة، الخير والشّر، الحبّ والكره، للكن رمادية الوجه الآخر تدفعنا للتّفكير بعمق أكثر في طبيعة الصّراعات والمتغيّرات التي طرأت عليها، أمّا عنوان المجموعة، فهوعنوان قصّة أيضاَ لم يرد اسمها في الفهرس الذي ضمّ ست عشرة قصّة، ربّما سهواً وربّما عن قصد لا نعلم، لكنّه عنوان مميز على القصّة العادية التي يمهّد لها.
يذكر أنّ المجموعة صادرة عن اتّحاد الكتّاب العرب ـ سلسلة القصّة 2024ـ.
الأربعاء 2025-06-18
  14:08:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

ميكس جت انقذت الموقف مرة أخرى في كوبنهاغن .. منير خليفة : لا نتحمل اي مسؤولية تعاقدية ونخدم السورية من منطلق وطني ومهني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026