(Sat - 27 Jun 2026 | 07:03:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على هامش (فود اكسبو) .. جتماع موسع لرؤساء اللجان التابعة للقطاع الغذائي في غرفة الصناعة   ::::   ندوة حول عنوان "حماية الملكية التجارية والصناعية"   ::::   لجنة للعدالة أم لمخالفة القانون   ::::   المصرف المركزي يخفض سعر صرف الليرة مرتين متتاليتين خلال 48 ساعة   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   وفد إماراتي يبحث في دمشق فرص تطوير الاستثمار في المناجم وربطها بالموانئ   ::::   (سامز) والتعليم العالي توقعان مذكرة لإعادة تفعيل زراعة الخلايا الجذعية للأطفال   ::::   المركزي يخفض صرف الليرة السورية 300 ل. س أمام الدولار   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تشارك في افتتاح مركز "خذ بيدي" لرعاية وتأهيل أطفال طيف التوحد   ::::   ورشة عمل في غرفة زراعة حمص حول الأساليب المثلى لتسويق المنتجات الزراعية    ::::   اتفاقيتان مع “سلال” الإماراتية في “فود إكسبو 2026” لتعزيز الاستثمار الزراعي   ::::   (نون) تعتمد على العقول السورية وتوسّع حضورها داخل سوريا   ::::   فود إكسبو 2026 يعزز حضوره كمنصة للتعريف بالمنتجات الوطنية وفتح ‏آفاق جديدة للتصدير والاستثمار   ::::   تشكيل اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية   ::::   مفاتيح العملية الشعرية عنده تتجسد في سعيه إلى المفارقة.. صقر عليشي شاعر السهل الممتنع    ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل   ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   سويسرا ترفع عقوباتها عن 7 مؤسسات سورية   ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
( أنسنة المكان).. وجدانيات تحاصر كاتبها
( أنسنة المكان).. وجدانيات تحاصر كاتبها
سيريانديز ـ نجوى صليبه لم يخطر على بال الدّكتور عبد الله الشّاهر مذ يمم وجهه نحو الكتابة أن يكتب عن المكان، كما يقول في مقدمة كتابه "أنسنة المكان"، ولم يخطر على باله أن يقف على مفرداته، أو يكون في مواجهة معه ومع ذكرياته، فقد كان يتجوّل في ذكراها ولا يوثّقها، يتصوّرها ولا يصوّرها، يقول: "المكان الذي شكّلني، الذي كوّن طفولتي وصباي، كنت أمرّ مروراً على مرابعه.. يستهويني ذكره، ويؤلمني غيابه، لكنّي لم أشترك معه بوعي يجعلني أدقق فيه، ولم أخلُ بنفسي ذات يوم لكي أحلم فيه". وأمّا السّبب الذي دفع الشّاهر للكتابة عن المكان فهو خطاب وصله من صديقه المغربي الحبيب دايم ربي، يطلب منه الكتابة عن مدى تأثير المكان في حياته الشّخصية والأدبية ليضمّ شهادته إلى شهادات مجموعة من المثقّفين والمبدعين والمفكّرين الذين تجمعهم روابط الانتماء إلى مكان ما، بحكم الولادة أو الوفاة أو العبور ولاسيّما في مرحلة الطّفولة.. ولنقرأ ماذا كتب الشّاهر عن طفولته في مدينته الأولى: "الميادين.. مدينتي الحالمة التي تتكئ على كتف الفرات الأيمن وتفرد جسدها على أطراف البادية الشّامية هي مليئة بالأسرار والحكايا والصّور والألفة والمودّة والحبّ.. نشأت هناك بين رقّة الفرات وقسوة البادية.. الفرات الذي لم أرتو منه بعد، لأنّه فضاء الرّوح وهمس المشاعر، ورقص دائم الإيقاع في ذاتي، فعلى شطآنه نمت أفكاري وكبرت أحلامي، وعلى شطآنه تشبعت روحي من النايل والسويحلي والموليّا، فتآخى في داخلي النّغم باللغة ليترك جمالية أثر لم أحسب أنّه سيثمر لاحقاً، ويبني في حياتيي فصولاً من الوله بالأدب والأدباء"، لينقلنا معه إلى شتاء كان ينتظر وعائلته زيارة جارتهم بفارغ الصّبر، لتقصّ ما لديها من حكايات ممتعة فيها من الشّغف والخيال ما يغريهم بالمتابعة والإنصات، "كانت أنفاسنا مشدودة، وعيوننا تتّجه إليها وهي تسرد الحكاية، وأسماعنا توقظها كلماتها وقدرتها على تلوين صوتها وملامح وجهها.. كنّا نفرح لموقف يعرقل مسار المارد للوصول إلى الأميرة، ونحزن إذا انتصر المارد في موقف". في باحة مدرسته، لعب الطّفل مع أصدقائه وزملائه ودرس وتعلّم من خلال نظام المطالعة الليلية الحرّة، إذ كان دور المعلّم في هذا النّظام الحفاظ على الهدوء فقط، وقرأوا ما حلا لهم، فكان لهذه المطالعة التي ألغيت لاحقاً دورها في تشكيل علاقة وطيدة بالكتاب والأدب عامّة من دون أن يشعروا، يقول: "أشعر أنّ انطباعات طفولتنا أكثر التصاقاً بأماكننا.. وأنّ مكان الطّفولة هو الإطار الطّبيعي لكلّ ما يتجلّى لنا مهما بلغنا من العمر، ومهما كثرت خبراتنا في الحياة نبقى نحنّ له، ويبقى يشدّنا إليه". وفي المرحلة الإعدادية، تبارى اليافع في الشّعر الذي حفظ منه الكثير، فتماهى معه وتآخى المكان مع عموده، لكنّه اكتشف أنّ شعرنا العربي كان نواحاً، "النّواح عندنا يبدأ من قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل..أليس هذا بكاء على المكان؟.. لكن هل البكاء على من تكويننا النّفسي أصلاً؟ وهل صحيح أنّه يريحنا؟ إذا كان كذلك فالأماكن التي يجب علينا أن نبكي عليها كثيرة، وربّما نصل إلى حدّ النّواح". لكن هل يحتفظ جميع الأطفال بهذه الذّكريات وغيرها عندما يكبرون؟ سؤال يجيب عليه الشّاهر بقوله: "الغريب بذاكرتي اللعينة عن المكان تحديداً، أنّها تصطبغ بألوان لم أكن قادراً على تمييزها أو فك شيفرتها.. فهل هذا مؤشّر على أنّني لم أكن أميناً على ملامحها ومفرداتها.. على تفاصيلها..على دقائق أمورها؟.. أجتهد كثيراً في غربتي لأصوغ معادلاً لغوياً يقترب ممّا في الذّاكرة، لكنّ شموخ المكان يجعل حروفي قاصرة، وعباراتي مقزمة أمام عظمة المكان، فاهرب من ذاكرتي". هروب لا يصمد كثيراً أمام الحنين لمكان خاصّ له في الذّاكرة الحصّة الأكبر، وهو عند الدّكتور عبد الله الشّاهر مكتبته التي رعت نموّه وقوّت شخصيته، ورافقته في الطّفولة والمراهقة والشّباب والرّجولة والكهولة، لكنّ أحداً قرر دفنها، يقول: "يأكلني مكان مكتبتي.. يحاصرني.. وأتوق إلى منظر مكتبتي بتنسيقها، فتكبوا همّتي وتخور قواي"..
السبت 2025-07-11
  22:23:37
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026