(Wed - 11 Feb 2026 | 09:50:25)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية
 ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   صيانة محطات الضخ في الرقة تعيد تأهيل منظومات الري وتؤمّن المياه لأكثر من 6300 هكتار من الأراضي الزراعية   ::::   وزير الطاقة لأصحاب الحراقات في دير الزور: نشاطكم لم يعد مشروعا   ::::   وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس    ::::   الحبتور: قريبا سنعلن عن مشروع ضخم يبدأ من دمشق   ::::   من مطار حلب إلى تحلية المياه وسيلك لينك... عقود سورية سعودية تعيد رسم المشهد الاقتصادي   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(عوز).. شذرات متفرقة ومترابطة لحيوات مختلفة
(عوز).. شذرات متفرقة ومترابطة لحيوات مختلفة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
الحبّ والكره.. الحرية والخضوع.. التّقدّم في العمر.. العزوبية والزّواج.. والرّغبة في إنجاب الأطفال وتربيتهم أحسن تربية.. الولادة والموت.. الوجود والحياة والبقاء.. وغيرها من عناوين كبيرة تتفرع منها أسئلة كثيرة طرحتها المخرجة المسرحية ديما أباظة في عرضها الأخير "عوز" الذي قدّم، مؤخّراًـ في القاعة متعددة الاستعمالات بدار الأوبرا في دمشق، عن نصّ ترجمته للكاتبة البريطانية "سارا كين".
لم تعتمد أباظة في هذا العرض على البهرجة في الدّيكور، بل اكتفت بأربعة كراسي لأربع ممثلين يتبادلون الجلوس عليها أو الوقوف إلى جانبها وهم يفرغون مآسيهم وأفراحهم وأفكارهم وما يجول في خواطرهم العامّة الموجودة في كلّ بيت وأسرة، ومعهم كان ينتقل محمد نور درا بضوئه، وهذا ربّما ما أرادت المخرجة التّدليل عليه من خلال شاشة العرض عندما أظهر حمزة أيوب البنايات الشّاهقة، والضّوء ينتقل من نافذة إلى أخرى، بمعنى أنّ هذه الأحاديث تنتقل من بيت إلى آخر.
حالات إنسانية ووجدانية كثيرة، رافقتها موسيقى آري جان بكلّ اختلافاتها، وجاءت على لسان أربع شخصيات أدّاها الممثّلون نانسي خوري وإليانا سعد وشريف قصّار ومصطفى خيت بلغة عربية فصيحة متقنة لدرجة أنّها لم تفلت منهم إلّا مرّة أومرّتين على الرّغم من صعوبة العبارات وطولها أيضاً في بعض المشاهد، ولاسيّما المشهد الذي قدّمه قصّار، حين دار حول الجمهور مرتين أو ثلاث وهو يكمل حديثه من دون انقطاع، وهنا نشير إلى قلّة الحركة وجمودها أيضاً في هذا العرض إلّا تحريك الكراسي والتّنقّل بينها أحياناً، ومشهد قصّار عندما يسلّم على أحد الحاضرين، ما تسبّب بالملل أحياناً طبعاً هذا بالإضافة إلى أنّ النّص صعب ومعقّد، تقول أباظة: "طريقة الكتابة التي اتّبعتها المؤلفة البريطانية تعتمد على تفتيت عناصر العمل المسرحي، بحيث لا يتضمّن العمل خط فعل متّصل كما هو معروف، ولا يعتمد على شخصيات تقليدية أو حكاية تُبنى بشكل تدريجي، بل يبني المتفرّج هذه الأفكار حسب فهمه الخاص، وكلّ ذلك من خلال جمل تحكيها الشّخصيات وتعرّف بها عن نفسها، هذه الجمل تلتقي أحياناً فتشكّل حواراً، أو تكون منفصلة فتأخذ شكل القصيدة، كذلك الشخصيات تلتقي تارةً وتتحدّث كأنّها شخص واحد، وتتفرّق تارة أخرى من دون حبكة تجمعها أو قصة تقليدية، في شكلٍ ومضمونٍ جديدين كلّياً يشكّلان تحدياً فنياً كبيراً لجميع المشاركين في العمل".
أمّا علاقتها بهذا النّص ووقوعها في أسره فتعود إلى أيّام كانت طالبة في قسم الدّراسات المسرحية، عندما قرأت جملة "وحده الحبّ يستطيع أن ينقذني" وظلّت تلاحقها وتنبثق في ذهنها في مواقف عديدة، تقول: "أشعر الآن بأنني أنهي رحلتي مع النّصّ، أو ربّما أبدأ رحلتي معه في تجربتي الإخراجية الأولى".
 
السبت 2025-07-19
  13:26:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026