(Sat - 26 Sep 2026 | 01:15:16)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (المدينة الصناعية) في سلمية مشروع عطلته المصالح الخاصة سابقاً فهل  يبصر النور اليوم    ::::   مدير (أكساد) يشارك في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون   ::::   (سيرياتكس 2026 ) منصة دولية موحدة لإعادة الألبسة السورية إلى خريطة التصدير العالمية    ::::   انطلاق فعاليات معرض سيريانكس بمشاركة 250 شركة و550 رجل أعمال من 10 دول   ::::   سعر غرام الذهب عيار 21 ينخفض 50 ليرة في السوق السورية‌‏    ::::   مجلس الضرائب يناقش توصيات صندوق النقد الدولي ويتحرك لإعادة هيكلة رسوم الإدارة المحلية   ::::   الشعار: المنتدى الاستثماري السوري ـ اللبناني الأول يؤسس لشراكة ‌‏‌‏اقتصادية جديدة   ::::   وزير التعليم العالي: المفاضلة الكترونية وموحدة وسيتم اطلاقها الأسبوع القادم   ::::   عروض خاصة من سيارات شموط أوتو.. عنوان جديد لتجربة مختلفة   ::::   مسابقة لسد 18 ألف شاغر تربوي وتعليمي   ::::   عطل طارئ يتسبب بانقطاع الكهرباء عن درعا والسويداء   ::::   التعليم العالي تصدر نتائج اعتراضات مفاضلات الدراسات العليا   ::::   العدل تعلن التحاق 190 قاضياً جديداً بالسلك القضائي لتعزيز مسار الإصلاح   ::::   أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن   ::::   مصرف سورية المركزي يشارك في المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سورية في عمّان   ::::   انطلاق فعاليات معرض ومنتدى (CargoSyr 2026) للنقل والشحن في دمشق   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(آخر ليلة.. أوّل يوم).. عرض لكلّ زمان ومكان
(آخر ليلة.. أوّل يوم).. عرض لكلّ زمان ومكان
سيريانديز ـ نجوى صليبه كثيراً ما نقابل ثنائيات قوامها شخصيتان متنافرتان، ونتساءل ما الذي جمعهما برابط واحد ـ وهما كلّ من قطب وكلّ من كوكب ـ سواء في الحبّ أم الصّداقة أم الزّواج، ولأنّنا لا نحصل على إجابة نقول باستسلام إنّ الحبّ أعمى وإن تنافرت الخصال تقاربت الأرواح، والإنسان يبحث عن نقضيه كما يقول بعض الأطباء النّفسيين وإنّ الحياة مملّة إن خلت من ـ ملحها ـ المشاجرات والخلافات والاعترافات والمعاتبة. هذا ما اشتغل عليه المسرحي جوان جان في نصّه "آخر ليلة.. أوّل يوم" الذي يعرض الآن على خشبة مسرح الحمراء في دمشق وأخرجه الفنّان رائد مشرف وشارك فيه تمثيلاً "وسام" إلى جانب الفنّانة عهد ديب "منى"، وهو نصّ كتبه جان منذ حوالي العشرين عاماً، وسبق واشتغله عدد من المسرحيين وعُرض في أكثر من محافظة، وكان آخرهم المخرج علي عبد الحميد وفرقته المسرحية "صوت" وذلك على خشبة مسرح المركز الثّقافي في مدينة مصياف، لذا ينطبق عليه النّصّ الذي يصلح لكلّ زمان ومكان. يبدأ العرض بإشعال "منى" و"وسام" الشّموع للاحتفال بعيد زواجهما الأخير، وانتظارهما حضور أصدقائهما، لكن بسبب العاصفة وانقطاع الاتّصالات لا يتمكّنا من الاطمئنان عليهم، ثمّ يبدأن بفتح الدّفاتر القديمة دفتراً تلو الآخر، ويتطوّر العتاب إلى الإهانات والضّرب والتّخوين والإذلال، ولاسيّما بعد أن يعيّر كلّ منهما الآخر بمهنته ووضعه الاجتماعي السّابق والحالي، فصحيح أنّ الجميع ينادي "وسام" بالطّبيب، لكنّه ليس كذلك، إنّما هو ممرض يعمل في إحدى المستشفيات، وصحيح أنّ "منى" كاتبة دراما، لكن لا أحد يقدّر موهبتها أو يشتري نصوصها، كلّ هذه الأسباب دفعت الزوجين إلى اتّخاذ قرار نهائيّ لا رجعة فيه وهو الانفصال، لكن وقوع زجاج النّافذة وتسببه بجرح الزّوج وخوف الزّوجة عليه غيّر مجرى الحديث والأحداث، وانتقلا إلى أيّام الحبّ والعشق وذكرياتها.. حديث لا يطول كثيراً إذ يعودا إلى الاقتتال، وترحل "منى" من المنزل ويغيب "وسام" في حزنه، لننتقل معهما إلى عيد زواج جديد، في دلالة إلى عدولهما عن قرار الانفصال واستمرار حياتهما على الرّغم من الصّعوبات والمشكلات والخلافات فالتّعويل دائماً على الأصل والقلب والحبّ. وتترافق واقعية النّص بواقعية المكان والدّيكور الذي صممته ريم الماغوط ونفّذته ورشة مشغل النّجارة في مديرية المسارح، إذ اعتمدت على ستائر بيضاء تغطّي فقر الأثاث، وربّما تأخذ دور الجدران في تقسيم المكان، فخلف إحدى السّتائر يستريح سرير، وترتمي عليه بعض الوسائد، وإلى جواره مشجب يحتضن بعض الملابس، وفي الزّاوية الأخرى تستكين "منى" في مكتبها الصّغير وترتّب أوراقها فوق طاولة صغيرة بعناية، أمّا النّافذة فهشّة لدرجة أنّها فُتحت على مصراعيها من صوت العاصفة، ومع الصّوت الثّاني تكسّر جزء منها، وهنا لا بدّ من التّنويه بتنفيذ الأصوات التي وإن انفلتت من يدي حنين عيسى قليلاً وعلت أكثر من اللزوم في مكان ما، لكنّها كانت منفّذة بدقّة، تماماً كموسيقى فادي الشّاعر المتناغمة مع أداء الممثّلين وانفعالاتهما التي وصلتنا بصدق وإحساس مرهف، فكانت بعيدة عن التّصنّع والمبالغة، طبعاً باستثناء مواضع قليلة جدّاً جدّاً، وهنا لا بدّ من الإشارة والإشادة بسرعة تعامل المخرج والممثل رائد مشرف مع انقطاع التّيار الكهربائي والاستمرار بالمشهد لبضع ثواني على ضوء الجوالات، لكنّه فور وصل التّيار طلب إعادة المشهد من حيث انتهى قبيل انقطاع التّيار.. تصرّف صفّق له الجمهور باحترام وتقدير.
الإثنين 2025-07-12
  00:00:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

ميكس جت انقذت الموقف مرة أخرى في كوبنهاغن .. منير خليفة : لا نتحمل اي مسؤولية تعاقدية ونخدم السورية من منطلق وطني ومهني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026