(Sun - 14 Jun 2026 | 18:52:59)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الرياضيات تبقى عقدة الطلاب... الوزير تركو: (سهلة) لكن تحتاج للتركيز

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا وفاة بسبب “ الرياضيات ” وارتفاع حالات الإغماء لـ 8 بالمئة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الثلاثاء عطلة بمناسبة ‏رأس السنة الهجرية ولا تعديل على مواعيد ‏امتحانات الشهادات   ::::   التعليم العالي.. تعويضات جديدة لعاملين تابعين للوزارة   ::::   كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل   ::::   رئيس مجلس الأعمال الروسي السوري يدعو لتصحيح فهم الشراكة بين موسكو ودمشق    ::::    لا وفاة بسبب “ الرياضيات ” وارتفاع حالات الإغماء لـ 8 بالمئة   ::::   شركات الأنظمة الذكية والدهانات والديكور والعزل تشارك في بيلدكس 2026 لعرض حلولها ودعم إعادة إعمار سوريا   ::::   كيف أثر قرار الحبتور بالانسحاب من سورية على حماس وفيق سعيد و الاستمرار في مشاريعه ؟!   ::::   وزير التعليم العالي: استكمال إجراءات رصد الاعتمادات المالية للموفدين   ::::   بين مطالب العمال ومخاوف أصحاب العمل... برنجكجي: من حق العامل الحصول على أجر منصف.. لكن؟!   ::::   طرطوس–نوفوروسيسك.. إعادة تشكيل مسارات التجارة في شرق المتوسط   ::::   شركة البيرق تستعرض خبراتها في البنية التحتية والطاقة خلال مشاركتها في معرض بيلدكس   ::::   في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني   ::::   منير الوادي يدق ناقوس الخطر: قرار خطير يهدد ملكيات آلاف السوريين في زملكا   ::::   دبلوماسي بريطاني محنك خلفا للمبعوثة السابقة   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف السياحة والسفر الرئيسية » السياحة والسفر
بحيرة زرزر .. ملاذ ساحر للاسترخاء والتمتع بجمال الطبيعة
بحيرة زرزر .. ملاذ ساحر للاسترخاء والتمتع بجمال الطبيعة
سيريانديز  - سكينة محمد 
على مدى سنوات طويلة كانت بحيرة زرزر في ريف دمشق، ملاذاً سياحياً ساحراً، ومقصداً مفضلاً لأهالي العاصمة وريفها، تحتضن ضفافها الخضراء وظلال أشجارها الوارفة أيام العطل والمناسبات، ويجد الزوار فيها متنفساً للتمتع بجمال الطبيعة والاسترخاء، وخلال سنوات الحرب، أضحت بحيرة زرزر الواقعة غرب دمشق بنحو 50 كيلومتراً مهملة لا يتوفر فيها أي نوع من أنواع الاهتمام والترويج والتسويق، إضافة إلى افتقادها العديد من الخدمات، ما انعكس سلباً على عدد الزيارات والرحلات السياحية.
 
عودة الروح إلى بحيرة زرزر:
اليوم، وبعد أن عادت شمس الأمن والأمان لتشرق على المنطقة، استعاد أهالي دمشق وريفها تقاليدهم العريقة، وعادوا ليحطوا رحالهم على ضفاف بحيرة زرزر، يحملون معهم ما لذ وطاب من الطعام والشراب، ليس من أجل استعادة الذكريات الجميلة فحسب، بل لنسج ذكريات جديدة مع من يحبون، في مشهد يعكس عودة الروح إلى هذا المكان الساحر.
 
شهادات من قلب المكان:
مراسلتنا التقت العم المعمر محمد عز الدين منصور، الذي يقطن قرب بحيرة زرزر، والذي روى لنا بحنين: “قديماً كان يطلق عليها سد وادي القرن، وكانت تعج بالزوار من السياح وأهالي المنطقة، لكن خلال سنوات الحرب، خلت المنطقة إلا من سكانها المقيمين، حتى باتت وكأنها مهجورة، أما اليوم وبعد التحرير، فعاد الناس لزيارة البحيرة والتمتع بجمالها والاصطياف على ضفافها مع عائلاتهم”.
 
وأشار العم محمد إلى أن منطقتهم تُعد مقصداً سياحياً للناس البسطاء، فهي تجمع بين سحر السهل والجبل وجمال البحيرة، لكنه لفت إلى أن الخدمات السياحية لا تزال قليلة جداً، وأن بحيرة زرزر بحاجة ماسة إلى مقاصد سياحية متكاملة من مقاهٍ ومطاعم وحمامات لتلبية حاجة رواد المنطقة المتزايدة.
 
كما نبه العم محمد إلى أن البحيرة غير صالحة للسباحة، مع وجود لافتات تحذيرية كثيرة على كل جوانبها تُحذر من النزول إلى الماء وتُشدد على الانتباه للأطفال لضمان أمن وسلامة الزوار.
 
فرحة العودة:
من جانبها أشارت أم محمد المصري إلى أنها قصدت بحيرة زرزر مع أبنائها وأحفادها للتمتع بجمال الطبيعة، وأخذ قسط من الراحة بعيداً عن صخب المدينة.
 
فيما عبرت الشابة انتصار الجندي عن سعادتها بحضورها إلى البحيرة برفقة عدد من أصدقائها بعد التحرير وانتشار الأمن والأمان في المنطقة، لافتةً إلى أنهم يقضون جل يومهم على ضفاف البحيرة، ليعودوا بعد ذلك إلى العمل بكامل النشاط والهمة بعد قضاء وقت ممتع ومجدد للطاقة مع الأصدقاء.
 
واحة الهدوء قرب العاصمة:
تشكل بحيرة زرزر مثالاً على الجمال الطبيعي الذي تزخر به سوريا، إنها دعوة لاستكشاف كنوز الطبيعة القريبة من العاصمة، والتعرف على سحرٍ هادئ ينتظر من يكتشفه على ضفافها.
الثلاثاء 2025-07-29
  13:58:47
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

طرطوس–نوفوروسيسك.. إعادة تشكيل مسارات التجارة في شرق المتوسط

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026