(Sat - 28 Mar 2026 | 20:36:35)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وسط ضغوط ضريبية واحتجاجات في قطاع الطاقة.. الليرة تتراجع 3.17% أمام الدولار    ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تجاهل منع الرعي في الأراضي الخاصة يثير التساؤلات ؟   ::::   تمديد فترة السماح باستيراد بيض الفقس وصوص التربية وفروج الريش لنهاية شهر نيسان القادم   ::::   عبر شركة (قطرية) مشروع اتأهيل طريق مطار دمشق الدولي   ::::   ميرسك: الشرق الأوسط بحاجة ملحة لواردات المواد الغذائية   ::::   غرام الذهب يرتفع 350 ليرة في السوق السورية   ::::   وفاة شخص وإصابة 18 آخرين جراء حوادث سير في عدد من المحافظات خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   ناقلة غاز جديدة تصل مصب بانياس البحري   ::::   وزير التعليم العالي يوضح لسيريانديز بعض التفاصيل حول الزيادة النوعية   ::::   (يا فرحة ما اكتملت).. متقاعدون يتساءلون: لماذا حجبت زيادة الرواتب عنا؟!   ::::   لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )   ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
كما غاباتنا.. القصيد يحترق وينتظر الرّبيع...
سيريانديز ـ نجوى صليبه
غزال شارد هنا، وطيور راقدة على بيوضها إلى الأبد هناك، وفي منظر مهيب وحكمة إلهية، تساوى الأرنب والسّلحفاة في السّرعة، فما استطاع أحدهما الهروب من حرائق التهمت غابات وبيوت نزح أهلها إلى رجعة قريبة، مشهد تختصره بمفيد القول الأديبة أنيسة عبّود: 
أشارك الغزالات 
في الجري نحو ظلّي 
والبحث عن وطني
وتقول أيضاً:
ماذا لو تحولت 
إلى طائر فينيق 
وخرجت من الرّماد 
يا وطني
أمام هذه الفاجعة الوطنية والكارثة البيئية والطّبيعية والحدث الإنساني ـ وكما العادة ـ رأينا أنّ بعض المثقّفين والأدباء ينأى بنفسه عن الحديث عن هذه الحرائق التي تجتاح محافظات سورية عدّة، وأنّ بعضهم الآخر ينبري للتّنويه بهول الحدث، ويحلله ويقترح الحلول، ويشارك في حملات تطوعية سواء أكانت ماديّة أو معنوية، لكن يبقى الشّعراء الأسرع ها هنا، فهم لا ينتظرون تأسيس وبناء شخصيات ولا يخيطون حبكات، لأنّهم يسيرون ـ ليس الجميع طبعاً ـ وفق مشاعرهم وأحاسيسهم، تقول الشّاعرة نور الموصلي:
يتراءى لنا أنَّ ما يشعلُ الأرضَ من حولنا
جرةٌ من وقودٍ وعودُ ثقابْ
يتراءى لنا باعثٌ زائفٌ
من وراء الضّبابْ
بينما يتأجَّجُ في كلِّ صدرٍ
فتيلُ غليلٍ وعودُ شِقاقٍ
سيحرقُ أخضرَها ويقود الخرابْ
هي الأسباب ذاتها الذي يذكرها الشّاعر ثائر محفوض:
ستأكل النّار قلب الحقد في بلدي
تعمي عيونَ حسودٍ شدّةُ الرّمد
من أضرم النّار شيطانٌ بلينا به
يظنّ أنّ فساد الرّوح بالجسد
وقد تناسى بأنّ الرّوح خالدةٌ
فيها تجسّد حبّ الواحد الأحد
تبكي الصّخور فعين الأنس كاذبةٌ
تجمّد النّبض في قلبٍ من القتد
كلّ الكوارث ما فلّتْ عزائمنا
ولا رمتنا بوهم العجز والكتد
فما لفحتُ قلوب النّاس في كمدٍ
ولا حرقت جنان الخلد في البلد
ولا كفرت بآي الحقّ في سورٍ
كالحمد والنّاس والكرسيّ والصّمد
هذي البلاد أماناتٌ سنودعها
طوداً بأرضك كن ماعشت ياولدي
نعم هذي البلاد أمانات يدرك أبناؤها أهميتها وقداستها لذا نراهم هبّوا رجلاً واحداً لإطفاء هذه الحرائق بأبسط الأدوات والمعدّات، نعود إلى الأديبة أنيسة عبّود وقصيدتها التي وجهتها إلى كلّ السّوريين:
يطفئون النّار بمعول الصّبر
بنهدة
كشجر القمر ينمو في الصّدر
بمقل الخيبة
بالرّغيف والتّنور
بمنجل
بيد الأمهات
المقدودات من الصّخر 
يطفئون النّار 
أهلي
حتّى لا تحترق الفراشات
ولا تنطفئ الأغنيات
حتّى لا يبكي باب عتيق 
ولا تغادر من جدرانه الغزالات
حتّى لا يحترق دفتر الأيام 
وتبكي البدايات
يطفئون النّار
أهلي
ولأنّنا سوريون لا نعرف الاستسلام، وننهض دائماً من الرّماد، ينظر الباحث في التّراث الشّعبي واللامادي نبيل عجمية إلى المستقبل فيراه مخضوضراً أكثر، فيقول: "عندما يأتي الرّبيع ستعود الجبال للاخضرار.. حين تناهى إلى مسامعي بكاء السّماء أيقنت أنّ جبال سوريا تلتهمها النّيران وعلمت أنّ الجلطة أصابت قلب الحياة.. ستبقى جبالنا خضراء، فالشّجرة لا تبكي على غصنها الذي احترق فقط، لكنّها تنتظر الرّبيع لتنبت غصناً آخر وتُزهر.. ليس بالضّرورة أن تسترد ما تخسر، لكنك ستعثر على ما هو خير منه.. فانتظر ربيعك وأنبت غصنا آخر وأزهر كما يليق بك يا جبل".
الإثنين 2025-08-18
  14:18:02
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026