(Sat - 27 Jun 2026 | 07:06:12)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على هامش (فود اكسبو) .. جتماع موسع لرؤساء اللجان التابعة للقطاع الغذائي في غرفة الصناعة   ::::   ندوة حول عنوان "حماية الملكية التجارية والصناعية"   ::::   لجنة للعدالة أم لمخالفة القانون   ::::   المصرف المركزي يخفض سعر صرف الليرة مرتين متتاليتين خلال 48 ساعة   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   وفد إماراتي يبحث في دمشق فرص تطوير الاستثمار في المناجم وربطها بالموانئ   ::::   (سامز) والتعليم العالي توقعان مذكرة لإعادة تفعيل زراعة الخلايا الجذعية للأطفال   ::::   المركزي يخفض صرف الليرة السورية 300 ل. س أمام الدولار   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تشارك في افتتاح مركز "خذ بيدي" لرعاية وتأهيل أطفال طيف التوحد   ::::   ورشة عمل في غرفة زراعة حمص حول الأساليب المثلى لتسويق المنتجات الزراعية    ::::   اتفاقيتان مع “سلال” الإماراتية في “فود إكسبو 2026” لتعزيز الاستثمار الزراعي   ::::   (نون) تعتمد على العقول السورية وتوسّع حضورها داخل سوريا   ::::   فود إكسبو 2026 يعزز حضوره كمنصة للتعريف بالمنتجات الوطنية وفتح ‏آفاق جديدة للتصدير والاستثمار   ::::   تشكيل اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية   ::::   مفاتيح العملية الشعرية عنده تتجسد في سعيه إلى المفارقة.. صقر عليشي شاعر السهل الممتنع    ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل   ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   سويسرا ترفع عقوباتها عن 7 مؤسسات سورية   ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
كما غاباتنا.. القصيد يحترق وينتظر الرّبيع...
سيريانديز ـ نجوى صليبه
غزال شارد هنا، وطيور راقدة على بيوضها إلى الأبد هناك، وفي منظر مهيب وحكمة إلهية، تساوى الأرنب والسّلحفاة في السّرعة، فما استطاع أحدهما الهروب من حرائق التهمت غابات وبيوت نزح أهلها إلى رجعة قريبة، مشهد تختصره بمفيد القول الأديبة أنيسة عبّود: 
أشارك الغزالات 
في الجري نحو ظلّي 
والبحث عن وطني
وتقول أيضاً:
ماذا لو تحولت 
إلى طائر فينيق 
وخرجت من الرّماد 
يا وطني
أمام هذه الفاجعة الوطنية والكارثة البيئية والطّبيعية والحدث الإنساني ـ وكما العادة ـ رأينا أنّ بعض المثقّفين والأدباء ينأى بنفسه عن الحديث عن هذه الحرائق التي تجتاح محافظات سورية عدّة، وأنّ بعضهم الآخر ينبري للتّنويه بهول الحدث، ويحلله ويقترح الحلول، ويشارك في حملات تطوعية سواء أكانت ماديّة أو معنوية، لكن يبقى الشّعراء الأسرع ها هنا، فهم لا ينتظرون تأسيس وبناء شخصيات ولا يخيطون حبكات، لأنّهم يسيرون ـ ليس الجميع طبعاً ـ وفق مشاعرهم وأحاسيسهم، تقول الشّاعرة نور الموصلي:
يتراءى لنا أنَّ ما يشعلُ الأرضَ من حولنا
جرةٌ من وقودٍ وعودُ ثقابْ
يتراءى لنا باعثٌ زائفٌ
من وراء الضّبابْ
بينما يتأجَّجُ في كلِّ صدرٍ
فتيلُ غليلٍ وعودُ شِقاقٍ
سيحرقُ أخضرَها ويقود الخرابْ
هي الأسباب ذاتها الذي يذكرها الشّاعر ثائر محفوض:
ستأكل النّار قلب الحقد في بلدي
تعمي عيونَ حسودٍ شدّةُ الرّمد
من أضرم النّار شيطانٌ بلينا به
يظنّ أنّ فساد الرّوح بالجسد
وقد تناسى بأنّ الرّوح خالدةٌ
فيها تجسّد حبّ الواحد الأحد
تبكي الصّخور فعين الأنس كاذبةٌ
تجمّد النّبض في قلبٍ من القتد
كلّ الكوارث ما فلّتْ عزائمنا
ولا رمتنا بوهم العجز والكتد
فما لفحتُ قلوب النّاس في كمدٍ
ولا حرقت جنان الخلد في البلد
ولا كفرت بآي الحقّ في سورٍ
كالحمد والنّاس والكرسيّ والصّمد
هذي البلاد أماناتٌ سنودعها
طوداً بأرضك كن ماعشت ياولدي
نعم هذي البلاد أمانات يدرك أبناؤها أهميتها وقداستها لذا نراهم هبّوا رجلاً واحداً لإطفاء هذه الحرائق بأبسط الأدوات والمعدّات، نعود إلى الأديبة أنيسة عبّود وقصيدتها التي وجهتها إلى كلّ السّوريين:
يطفئون النّار بمعول الصّبر
بنهدة
كشجر القمر ينمو في الصّدر
بمقل الخيبة
بالرّغيف والتّنور
بمنجل
بيد الأمهات
المقدودات من الصّخر 
يطفئون النّار 
أهلي
حتّى لا تحترق الفراشات
ولا تنطفئ الأغنيات
حتّى لا يبكي باب عتيق 
ولا تغادر من جدرانه الغزالات
حتّى لا يحترق دفتر الأيام 
وتبكي البدايات
يطفئون النّار
أهلي
ولأنّنا سوريون لا نعرف الاستسلام، وننهض دائماً من الرّماد، ينظر الباحث في التّراث الشّعبي واللامادي نبيل عجمية إلى المستقبل فيراه مخضوضراً أكثر، فيقول: "عندما يأتي الرّبيع ستعود الجبال للاخضرار.. حين تناهى إلى مسامعي بكاء السّماء أيقنت أنّ جبال سوريا تلتهمها النّيران وعلمت أنّ الجلطة أصابت قلب الحياة.. ستبقى جبالنا خضراء، فالشّجرة لا تبكي على غصنها الذي احترق فقط، لكنّها تنتظر الرّبيع لتنبت غصناً آخر وتُزهر.. ليس بالضّرورة أن تسترد ما تخسر، لكنك ستعثر على ما هو خير منه.. فانتظر ربيعك وأنبت غصنا آخر وأزهر كما يليق بك يا جبل".
الإثنين 2025-08-18
  14:18:02
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026