(Mon - 27 Apr 2026 | 03:33:11)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

استقرار أسعار الذهب في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بعد سنوات من التوقف، إعادة إطلاق مشروع "البوابة الثامنة" في يعفور بريف دمشق   ::::   المواصلات الطرقية: تقدم ملحوظ في تأهيل الجسور في الرقة ووضع جسر الرشيد بالخدمة قريباً   ::::   شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا   ::::   حاكم المركزي يبحث مع شركات الصرافة استحداث جمعية للصرافة وتطوير القطاع   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف محليات الرئيسية » محليات
مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية
مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية
سيريانديز
يعتبر جسر الرستن واحداً من أهم الجسور الاستراتيجية في سورية، حيث يشكل نقطة وصل حيوية بين الشمال والجنوب عبر الطريق الدولي M45، بفضل موقعه الحيوي، إذ يسهم الجسر بشكل رئيسي في تسهيل حركة النقل بين محافطتي حمص وحماة، مما يجعله شرياناً حيوياً للنقل التجاري والمواصلات الداخلية والخارجية. 
وبعد تعرضه للقصف الجوي في نهاية عام 2024، أصبح مشروع إعادة تأهيل الجسر ضرورةً ملحةً لضمان استمرارية حركة النقل وتأمين التنقل بين مختلف المناطق.
 
من السبعينيات إلى اليوم، جسر الرستن تاريخياً
تم بناء جسر الرستن في سبعينيات القرن الماضي كبديل للجسر القديم، بعيداً عن السد لتفادي المشكلات التي واجهها الجسر السابق. ويبلغ طول الجسر حوالي 600 متر، محمولاً على 15 ركيزة أطولها 90 متراً، أما العرض الكلي للجسر 24 متراً مقسماً إلى مسربين، عرض المسرب الواحد 9 أمتار، وجزيرة وسطية بعرض 3 أمتار تقريباً مغطاة بالبلاطات البيتونية مسبقة الصنع، ورصيف من كل جانب بعرض متر ونصف. ويشمل الهيكل العلوي للجسر 84 عارضة، كل منها بطول 41.2 متر ووزن 150 طناً. ويمتد على نهر العاصي، ويصل ارتفاعه إلى 100 متر، مما يجعله واحداً من أطول الجسور في سورية. إذ يعبر الجسر الطريق الدولي M45 الذي يربط دمشق بحلب، ويعد نقطة وصل بين مناطق ذات كثافة سكانية عالية، إضافةً إلى المناطق الصناعية والزراعية في محافظتي حمص وحماة.
كما يُعتبر الجسر نقطة محورية لتسهيل حركة الصادرات والواردات، بالإضافة إلى تأمين عبور البضائع إلى الأردن ودول الخليج، مما يعكس تأثيره الكبير على الاقتصاد المحلي والإقليمي. 
 
كيف أثر القصف الجوي على حركة النقل؟
في 5 كانون الأول 2024، تعرض الجسر لقصف جوي مكثف ألحق أضراراً كبيرة بالهيكل الإنشائي، بما في ذلك الأساسات، الركائز، الجوائز، والبلاطات الأساسية، لذلك لجأت السلطات إلى تحويل السير عبر طرق بديلة، مما أثر سلباً على الاقتصاد وحركة البضائع في المنطقة.
 
إعادة التأهيل: تحديات معقدة وصعوبات هندسية
تأخر إنجاز عملية إعادة تأهيل جسر الرستن عدة أشهر، ومرت بمراحل متعددة، حيث تم العمل على تدعيم الركائز والأساسات، وإصلاح الفواصل التمددية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الأرصفة والجوانب المعدنية. ومن أبرز التحديات الرئيسية التي واجهت فرق العمل في هذا المشروع، هي الظروف الهندسية الصعبة المرتبطة بارتفاع الجسر  والعوامل الجوية القاسية مثل الرياح الشديدة، لذلك تطلّب الأمر استخدام تقنيات متطورة، كان منها الرافعة الانسحابية الإيطالية "سيسيت"، كما أن إعادة تأهيل الجسر شملت العديد من الأعمال المعقدة، مثل صيانة الركائز المتضررة وتركيب الجوائز التي تضررت نتيجة القصف. 
وقد تم تصنيع وتركيب 11 جائزة من أصل 14، وهو ما يعكس التزام الجهات المختصة بالعمل وفق أعلى المعايير الهندسية المتبعة عالمياً. ما يجعل مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن استثنائياً، كما وصفه وزير النقل، أنه بمثابة "مدرسة في الهندسة الطرقية"، فالمشروع لم يكن مجرد ترميم لجسر متهدم، بل كان فرصة لتطبيق التقنيات الهندسية المتقدمة في بيئة معقدة، مما يجعله مثالًا عملياً ودراسياً لطلاب وأساتذة كليات الهندسة في سورية والدول العربية.
الأربعاء 2026-01-21
  12:34:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026