اللاذقية-سيريانديز
تفقد وزير النقل يعرب بدر عدداً من الطرق والجسور في محافظة اللاذقية، ومنها اتوستراد (اريحا-اللاذقية)، وأكد العمل على صيانة جميع الطرق المهمة وتوسيع المحاور الحيوية، بما ينعكس على السلامة المرورية.
الوزير بدر يرافقه عدد من المعنيين في الوزارة جال على عدد من المقاطع على اوتوستراد (أريحا – اللاذقية) الذي يصل طوله إلى /96/ كم ويمتد من منطقة (البصة) في محافظة (اللاذقية) وصولاً إلى مدينة (أريحا)، ويتقاطع مع بداية أوتوستراد (أريحا – حلب)، ليمر بسلسلة من المناطق الجغرافية ذات التضاريس الجبلية الوعرة متضمناً العديد من الجسور والأنفاق.
يذكر أن شركة الخرافي الدولية باشرت العمل بهذا الطريق في الخامس عشر من آب عام /2001، ووصلت كلفة تنفيذه الإجمالية إلى /14/ مليار ليرة سورية.
ونظراً لمواصفاته القياسية، يُصنّف الاوتوستراد بأنه من الطرق العالمية، ويتألف من حارتيّ مرور مع حارة للتوقف المفاجئ وجزيرة وسطية، حيث يصل عرض الطريق الإجمالي إلى/25/ متراً وفي بعض المواقع إلى/30/ متراً. كما يحتوي على /14/ عقدة تبادلية كل منها تختلف عن الأخرى، وعدد من الجسور والمعابر، إضافةً لعبّارات صندوقية للمشاة ولتصريف المياه، وجدراناً استناديةً للحماية من الانزلاقات.
وزير النقل كتب على صفحته في الفيسبوك إن هذا الطريق انعكاس اقتصادي واجتماعي كونه يطوّر العلاقة بين الساحل والداخل، ويخدم التجمعات السكانية القائمة من خلال الطرق التخديمية الجانبية ويرفع من مستوى السلامة المرورية لتوفر عوامل الأمان التي تمنع التقاطعات السطحية العشوائية ومرور الأشخاص أو الحيوانات والمركبات، علماً أن الطريق القديم كان معروفاً بكثرة منعطفاته الخطرة ونسبة حوادثه المرتفعة.
الوزير بدر يضيف: إثر تعرض الجسر لأضرار جسيمة خلال السنوات السابقة، باشرت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بعد التحرير وبتاريخ 10/7/2025، بالكشف على طريق (أريحا – اللاذقية)؛ لتقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، حيث ركزت أعمال الكشف بشكل خاص على الجسر رقم 64 في موقع القساطل، لتحديد حجم الأضرار الإنشائية وتوصيفها بشكل دقيق مدعماً بالصور والمخططات، ووضع المقترحات الفنية اللازمة التي تضمن حماية البنية الإنشائية وتحقيق السلامة المرورية، لإصلاح الجسر وإعادته إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن، نظراً لأهميته كشريان رئيسي في شبكة الطرق السورية.
يؤكد الوزير بدر: رغم تعرّض أجزاء من أتوتستراد (أريحا – اللاذقية) للتخريب فلا يزال بمواصفاته العالمية من أفضل الطرق السريعة في سورية ومن أهمها من خلال ربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي بمرافئ التصدير، علاوةً على توفير خدمات سياحية لاسيما في فصل الصيف حيث تزداد الحركة السياحية، كما أنه طريق آمن ويختزل المسافة والزمن بشكل كبير؛ إذا يختصر زمن الرحلة بين اللاذقية وحلب إلى ساعة تقريباً.