(Tue - 27 Jan 2026 | 22:57:41)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   37.3 % من راتبك مقابل 300 ك.و.س… هل ما زالت الكهرباء حقاً عاماً؟   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   مجموعة كابلات الرياض تدخل السوق السورية   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   وزير المالية: سامحونا على أي تقصير!   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
37.3 % من راتبك مقابل 300 ك.و.س… هل ما زالت الكهرباء حقاً عاماً؟
37.3 % من راتبك مقابل 300 ك.و.س… هل ما زالت الكهرباء حقاً عاماً؟
سيريانديز
لا يحتاج السوري اليوم إلى خبير اقتصادي ليشرح حجم الأزمة التي يعيشها، يكفي أن تصل فاتورة الكهرباء إلى باب منزله ليكتشف أن الأرقام وحدها قادرة على فضح واقع كامل، فحين تلتهم فاتورة استهلاك اكثر من ثلث الحد الأدنى للأجور لا يعود الحديث عن خدمة عامة بل عن منافس شرس للطعام والدواء والإيجار وإن أي ارتفاع بسيط في الأسعار أو أي تراجع إضافي في الدخل كفيل بدفع آلاف الأسر نحو العتمة القسرية أو نحو الاستدانة لتسديد فاتورة خدمة يفترض أنها “حق” لا “رفاهية.
 
رقم يكشف أكثر مما يخفي
الخبير الدولي في المجالين الهندسي والإداري علاء حيدر نشر دراسة مبسطة تتضمن مقارنة أسعار بيع الطاقة 
المنزلي وفق سعر الكيلو وات الساعي ونظام الفوترة وقيمة الاستهلاك الاقتصادي الشهري مقارنة بالحد الأدنى للدخل استنادا على بيانات واحصاءات من المؤسسات والمنظمات التخصصية حيث خلصت الدراسة إلى أن نسبة فاتورة الكهرباء إلى الحد الأدنى للأجور في سوريا بلغت بعد اعتماد التعرفة الجديدة  37.3%  ما يؤكد أن العلاقة بين الدخل والتسعير خرجت عن المنطق الاقتصادي الذي يؤكد أن هذه النسبة يجب تتراوح بين 2% و7%.  
وأكدت الدراسة أن النسب المقابلة في دول المنطقة والعالم تبلغ في البحرين (0.3%)، الإمارات (1.3%)، العراق (1.55%)، قطر (1.7%)، الجزائر (3.5%)، تركيا (4%)، الأردن (5.25%)، المغرب (7.7%)، ومصر 6.4%  
فاتورة كهرباء أم ضريبة فقر؟
حين يحتاج المواطن إلى ثلث دخله الأدنى لتسديد فاتورة كهرباء واحدة، فهذا يعني أن الكهرباء تحولت إلى ضريبة فقر تُفرض على من لا يملك خيارًا آخر، ففي بلد يعاني من تراجع القدرة الشرائية، تصبح الفاتورة الشهرية اختبارًا قاسيًا: هل يدفع المواطن ثمن الكهرباء، أم يشتري الدواء، أم يوفّر الطعام؟
وفي هذا السياق يحذر الخبراء من أن استمرار الوضع الحالي لتعرفة الكهرباء قد يدفع الأسر إلى بدائل غير رسمية:  
مولدات، بطاريات، طاقة شمسية رخيصة، تمديدات غير نظامية وهكذا يتوسع اقتصاد ظل للطاقة خارج الفاتورة الرسمية لكنه أقل تكلفة وأقل أمانا ليضاف إلى اقتصاد الظل الذي ينعش بالاقتصاد السوري منذ عشرات السنين في مختلف القطاعات الاقتصادية.
انعكاسات اجتماعية تتجاوز الكهرباء
حين تلتهم الكهرباء ثلث الدخل الأدنى، تُجبر الأسرة على إعادة ترتيب أولوياتها بطريقة قاسية بدءا من تقليل الإنفاق على الغذاء وتأجيل العلاج والتخلي عن التعليم الجيد والاعتماد على حلول بدائية للإنارة والتدفئة، وبهذا المعنى، تصبح الكهرباء مؤشرًا للصحة الاجتماعية، يكشف هشاشة البنية الاقتصادية وعمق الفجوة بين الدخل وتكاليف الحياة ما يعني أن التعرفة الجديدة للكهرباء التي تنهش تستنزف 37.3% من الدخل خرجت عن كونها نسبة لتصبح جرس إنذار يقول بوضوح إن الحد الأدنى للأجور لم يعد قابلًا للحياة وأن أي إصلاح للكهربا يبدأ من إصلاح الأجور لا من رفع الأسعار ولا معنى للحديث عن “ترشيد” أو “استدامة” في قطاع الطاقة بينما المواطن يدفع ثمن خدمة غير مستقرة من دخل لا يكفي لأساسيات الحياة.
خلاصة بلا تجميل
الكهرباء ليست المشكلة، والرقم 37.3% ليس المشكلة، إن المشكلة هي اقتصاد فقد توازنه، ودخل لم يعد يحمي صاحبه الذي يبدو أنه تحول لرقم في خانة الجباية وحين تصبح الكهرباء عبئا بهذا الحجم فهذا يعني أن الأزمة لم تعد في قطاع الطاقة بل في جوهر حياة السوريين الذين ينتظرون ان يضمنوا حدا أدنى من الحياة… لا حدا أدنى من العتمة.
 2026-01-27
  13:23:18
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026