(Thu - 16 Apr 2026 | 00:46:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس   ::::   وسيم القطان يوضح: استلام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع الأصول العائدة لنا تم بالاتفاق والتفاهم   ::::   وزير المالية يتحدث أمام اجتماع عالمي عن الإصلاحات الجارية في سوريا   ::::   سوريا والسعودية تبحثان الإجراءات التنفيذية لاتفاقية تأسيس شركة طيران "فلاي ناس سوريا   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   منظمة الفاو تحذر من كارثة عالمية في قطاعي الغذاء والزراعة!   ::::   وزير المالية من واشنطن: حققنا مؤشرات أولية على تحسن الأداء المالي وتطوير بيئة الأعمال   ::::   وزارة الطوارئ تحذر من ارتفاع منسوب نهر الفرات   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::    منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   (سادكوب) ترفع اسعار المشتقات النفطية   ::::   ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان   ::::   هل تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الزراعي؟   ::::   وفد اقتصادي رفيع المستوى يتوجه إلى تركيا   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس
سيريانديز ـ نجوى صليبه
تزامنت المحاضرة التي قدّمها الدّكتور نوري المدرّس بعنوان "المرأة في الأساطير" بالمنتدى الاجتماعي، مع مشاركة العديد من المثقفين والمثقفات ـ عبر وسائل التّواصل الاجتماعي ـ مقاطع مصّورة عن مكانة المرأة السّورية عبر التّاريخ، ولعلّ أبرزها افتتاح مؤتمر نساء العرب في دمشق الذي جرى بحضور الرّئيس شكري القوتلي، وفيه تظهر النّساء السّوريات كعادتهن جميلات وأنيقات يستقبلن ضيوفهن بابتسامات لطيفة، وبعده تناقل البعض خبر رحيل ابنة القوتلي السيدة هناء في بيروت، ونعوها ورثوها بما يليق بأي سيّدة سورية مكافحة ومناضلة ومتعلّمة وطموحة ومثقّفة وثائرة، تماماً كما سيّدات المنتدى اللاتي يواظبن على نشاطاته على اختلاف أعمارهنّ وانتماءاتهنّ واختصاصاتهن التّعليمية ومراكزهن الاجتماعية والمهنية.
في هذه النّدوة، بدأ الدّكتور المدرّس حديثه باللغة العربية التي لا تجمع كلمة "امرأة" ولا تفرد كلمة "نساء"، ومن ثمّ جاء على أصل الكلمة السّرياني الآرامي "مار" والتي تعني السّيدة، في دليل على تقدير المرأة واحترامها، كما تحدّث عن المرأة وهي جنين، مستذكراً قول أحد أطباء مادة الجنين حول أنّ التّطور الطّبيعي للجنين هو أن يصير امرأة، مفسّراً الحالة الطّبية المرتبطة بالجنين والصّبغيات.
وانتقل الدّكتور المدرّس إلى الزّمن الذي كانت فيه الرّبة أو الآلهة أنثى: "يقال تاريخياً إنّه منذ 7000 سنة قبل الميلاد وحتى 450 بعد الميلاد كان دور المرأة الآلهة هو الأساس، وأنّ آخر معبد أُغلق في الفترة الواقعة بين 450 إلى 470، وأغلقه حينها الإمبراطور جوستيان"، وتحدث عن الأسطورة البابلية السّومرية "أسطورة الخلق"، مبيناً أنّ الأنثى الأولى كانت ليليث التي عارضت آدم وعصته، ومن بعدها كانت حوّاء، وأنّه عندما كُسر ضلع آدم قيل "إنّ الله خلق حواء من أجل ضلع آدم"، أي لكي تعينه، ومع التّواتر سقطت كلمة "أجل"، أما الآلهة إنانا فكانت الشّريك المسيطر ومن يتزوّجها هو الذي يصبح الملك وليس العكس، ومن عشّاقها ديموزي أو تمّوز الذي يموت ثمّ يعود إلى الحياة ليحكي عن دورة الخلق، وفي الأكادية كانت عشتار التي تختار زوجها أصغر منها سنّاً وبعد أن تلد منه تضحّي فيه، وفي الأسطورة اليونانية كانت هيرا زوجة رأس زيوس، وفي الأسطورة الأرمنية كانت الرّبة أناهيد التي كانت تستضيف مدّة عام كامل فتيات الطّبقة الرّاقية كراهبات مؤقتات وبعد زواجهن تعيدهن مكرّمات إلى أسرهن، ويتسابق الرّجال للارتباط بهن، وفي الأسطورة المصرية أحبّ كلّ من أوزوريس وأخيه ست الآلهة إيزيس، وتنازعا عليها، فقُتل أوزوريس، وقُطّعت جثّته إلى اثنين وأربعين قطعة نُثرت على أقاليم مصر، أمّا إيزيس فبحثت عن قطع أوزوريس وجمعتها وتزوجته وأنتجت منه حورس وسلّموه الحياة الآخرة.
أمّا في الشّرق الأوسط، فبيّن الدّكتور المدرّس أنّه لا يوجد فرق كبير بين المرأة والرّجل، لكن في اليابان كانوا يعبدون أرواح الأهل المتوفين، وفي الأسطورة اليابانية الآلهة خلقت إلهين ذكر وأنثى، وأنجبت أول آلهة محلية وكانت أماتيراسو  ربّة الشّمس وبعدها إله القمر ذكر، وفي الهند يوجد أكثر من أربعمائة ديانة، والدّيانة أنثوية وذكرية ولتمثيلها اختارت معبد كاجاراو، ويوضّح أنّه من العادات والتّقاليد في المجتمع الأنثوي أن المرأة كانت هي الأساس هي التي تهب كلّ شيء ودور الرّجل ثانوي، فالولادة والنّسب للأمّ والإرث للوالدة وينتقل الزّوج إلى بيت أسرة الزّوجة أو إلى البيت الذي تملكه، ويتابع المدرّس: "مع قدوم الهنود الأوروبيين 2500 قبل الميلاد، كانوا على شكل قبائل تغزو بعضها البعض، صارت المرأة مستعبدة، والمعبود هو الرجل، ثمّ أتى إبراهيم الخليل 1700 قبل الميلاد في منطقة أور وتأثّر بأفكار الهنود الأوروبيين وأعاد للرّجل اعتباره وصار متفوّقاً عليها وقوّام عليها، ووضع ضوابط كثيرة، أمّا في اليهودية فحُملت المرأة وزر الخطيئة الأولى وقُمعت واضُطهدت الرّبة الأنثى ففي "العبودا زاراح" تلمود يرد: "أتيت لأدمّر أعمال الرّبة الأنثى"، وأصبح الدّين ذكوري بامتياز، أمّا المسيحية فأعطت قيمة ودوراً بارزاً للأنثى، للسّيدة مريم العذراء، لكنّها تلوم المرأة في الخطيئة الأولى "أخرجت آدم من الجنة"، ويقول بولص: "الرّجل ليس من المرأة، بل المرأة من الرّجل"، وإنّ "آدم جُبل أوّلاً ثمّ حواء.. وآدم لم يُغو لكنّ المرأة أُغويت"، أمّا الإسلام فلم يفرّق بين الرّجل والمرأة، ويرد في سورة النّساء: "من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن، فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب".
وعرّج الدّكتور المدرّس على موضوع حجاب المرأة واختلافه بين بلد وآخر، يقول: "الحجاب تقليد قديم من قبل الإسلام، وهناك طوائف يهودية ما تزال ترتدي الحجاب حتّى اليوم، وفي المسيحية ترتدي الرّاهبات الحجاب كغطاء رأس، ويقول بعض الباحثين إنّ الحجاب لم يكن هو ليس للعزل أو الفصل بين الرّجال والنّساء كما يحدث اليوم، وإنّه من اختراع المرأة لأنّها بطبعها تحبّ أن تكون ناظرة وغير منظورة".
النّدوة أخذت طابعاً سردياً، أي لم يصرّح الدّكتور المدرّس عن رأيه الشّخصي من كلّ ما ذكره، لكنّه ختم بذكر موقف حصل في إحدى المناطق التي تتبع الطّريقة الدّينية البهائية، إذ سُئل بهاء الدّين إن كان لدى عائلة بهائية بنت وصبي، ولا يمكنها تدريس الاثنين، فمن تدرس البنت أم الصّبي؟، ليجيب بهاء الدّين بأنّ تدريس الصّبي يعني تعليم شخص فقط، أمّا تدريس البنت فيعني تعليم عائلة بأكملها.
وأمّا المراجع التي استند عليها الدّكتور المدرّس فقد اعتمد على كتب عدة لفراس سوّاح "مغامرة العقل الأولى" و"لغز عشتار"، ومن كتاب الأمريكية مارلين ستون "يوم كان الرّب أنثى"، وكتاب "الحديث السّياسي" فاطمة المرنيسي، و"تأخير الغروب" للكاتبة السّورية كلاديس مطر.
ولأنّنا بدأنا بتاريخ سوريا والدّور الذي لعبته سيّداتها، لابدّ من التّذكير بأنّ هذا الدّور الذي لم ينقطع أبداً على الرّغم من كلّ الحروب والظّروف والمشاريع الرّجعية التي استهدفت حرّيتها وفكرها، فما تزال إلى اليوم تثبت كفاءتها وتفوّقها محلياً وعربياً ودولياً، وقدرتها على الدّفاع عن حقوقها وإنْ نفث البعض سمومه ظنّاً منه أن يعيدها إلى عبودية بعض العصور.
الأربعاء 2026-04-15
  13:34:50
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026