سيريانديز - خاص
قال أمين رشيد مدير غرفة سياحة ريف دمشق إن التواصل مستمر مع أصحاب الفعاليات السياحية في المحافظة لمتابعة أوضاعهم والوقوف على مقترحاتهم وما يواجهونه من تحديات وصعوبات تعيق عملهم.
وأضاف رشيد لسيريانديز بأن الغرفة تتلقى شكاوى أصحاب الفعاليات السياحية عبر كتب توضح نوع المشكلة وأسبابها والآليات المقترحة لمعالجتها مع الجهات المعنية بالتنسيق مع اتحاد غرف السياحة ومع وزارة السياحة مع الإشارة إلى أن القطاع السياحي في محافظة ريف دمشق تعرض بجزء منه لأضرار أدت إلى تعطل العمل في كثير من المنشآت في مناطق مختلفة من المحافظة.
وبحسب رشيد فقد تمكنت الغرفة خلال العامين الماضيين من متابعة العديد من قضايا أصحاب الفعاليات السياحية منها تلبية طلبات المنشآت السياحية للتزويد بالمازوت والبنزين من شركة البوابة الذهبية بموجب كتاب استمرارية من مديرية سياحة ريف دمشق، وتم إصدار كتاب توسط للحدود اللبنانية لأعضاء الهيئة العامة للغرفة الراغبين بالسفر إلى لبنان بناء على اتفاق اتحاد غرف السياحة مع الجانب اللبناني.
وبين رشيد بأنه جرت المتابعة مع وزارة السياحة بخصوص واقع المشاريع المتعثرة وما صدر من قرارات تخصها، والسعي لحل مشكلة أصحاب الفعاليات السياحية الذين لم يحصلوا على الكميات المطلوبة من المحرقات والتي كانوا قد سددوا قيمتها لشركة البوابة الذهبية.
كما وتتابع الغرفة واقع النشاط السياحي في منطقة السيدة زينب والمنشآت المتوقفة عن العمل مع كل من وزارة السياحة والمؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية.
وأشار رشيد إلى التنسيق الذي تم بين مكتب غرفة السياحة وبين مديرية السياحة بريف دمشق للقيام بجولات على مناطق الريف وهناك لقاء مع أصحاب المنشآت السياحية جرى بحضور مدير السياحة ورئيس مجلس إدارة الغرفة وتم خلاله الإطلاع على واقع عمل المنشآت والخدمات المقدمة وتم تضمين ذلك بمحاضر وكتب رفعت إلى وزارة السياحة لمتابعة مضامينها والتنسيق مع الجهات المعنية.