|
طرطوس - سيريانديز
شهدت أسواق طرطوس في الأيام الأخيرة ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار اللحوم الحمراء، مما أثار تساؤلات عديدة حول الأسباب وراء هذا الارتفاع، خاصة في ظل تقلبات أسعار الدولار.
أعرب المواطنون في طرطوس عن عدم قدرتهم على شراء اللحوم، حيث أصبح بإمكانهم شراء كميات ضئيلة تكفي لوجبة واحدة فقط، بعيداً عن فكرة الشواء التي كانت شائعة سابقاً. يعود ذلك إلى غلاء الأسعار وضعف القوة الشرائية لدى السكان.
رئيس جمعية القصابين في طرطوس أوضح أن من أبرز أسباب ارتفاع أسعار اللحوم في المحافظة هو عدم وجود بازار للمواشي، على الرغم من توفر المراعي والحقول والبنية التحتية وعدد القصابين. هذا المطلب القديم لا يزال دون تنفيذ، مما يزيد من تكلفة نقل المواشي بين المحافظات، وهو ما ينعكس سلباً على الأسعار التي يدفعها المستهلك.
وأشار إلى أن سعر كيلو الغنم الحي غير مذبوح يصل حالياً إلى 7.5 دولار، بينما العجل يصل إلى 6 دولارات، بالإضافة إلى الأجور والنفقات الأخرى، مما يجعل سعر كيلو الغنم للمستهلك يتجاوز 200 ألف ليرة سورية، بينما يصل سعر العجل إلى 180 ألف ليرة. هذه الأسعار المرتفعة تؤثر بشكل كبير على قدرة المواطنين الشرائية.
وأضاف أن هناك من يشتري اللحم بـ 5000 ليرة سورية. وأكد أن ارتفاع الأسعار مرتبط بعدة عوامل، نظراً لأهمية اللحوم كمصدر غذائي، مما يستدعي العمل على تذليل العقبات لتسهيل توفرها.
في ظل موجة الغلاء الحالية، بلغ استهلاك مدينة طرطوس حوالي 7 عجول و20 رأس غنم، وهو رقم يعتبر ضئيلاً جداً، حيث سجل سعر كيلو الغنم في بعض الأيام 300 ألف ليرة سورية.
|