 |
سجل المهاجم البديل فيران توريس هدف الفوز في بداية الشوط الإضافي الثاني، ليقود إسبانيا للفوز على الأرجنتين، التي بدت عاجزة لكنها صامدة، بنتيجة 1-صفر الأحد، لتتوج إسبانيا بكأس العالم للمرة الثانية في نهائي أصاب الجماهير بالكثير من الإحباط.
هيمن أبطال أوروبا على المباراة ضد نظرائهم من أمريكا الجنوبية، لكنهم لم يحصلوا على أي مكافأة لجهودهم حتى 37 ثانية بعد الاستراحة الأخيرة من المباراة، عندما أعاد الجناح نيكو وليامز تمريرة عرضية من بيدرو بورو برأسه إلى زميله البديل توريس، الذي سدد الكرة بقوة في سقف الشباك.
وكانت الأرجنتين، التي تقلص عدد لاعبيها إلى 10 عندما حصل إنزو فرنانديز على بطاقة صفراء ثانية في الوقت بدل الضائع في نهاية الوقت الأصلي، تتطلع إلى أن تصبح أول فريق منذ البرازيل في عام 1962 يفوز بلقبين متتاليين، لكنها فشلت في تسديد أي كرة على مرمى إسبانيا حتى تلك اللحظة.
وفي مباراة كان حامل اللقب فيها على المحك، أظهرت الأرجنتين أخيرا بعض النوايا الهجومية في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكن ذلك كان قليلا جدا ومتأخرا جدا، وكان من المقدر لمهاجمهم ليونيل ميسي البالغ من العمر 39 عاما أن ينتهي به المطاف خاسرا في نهائي كأس العالم الثالث وربما الأخير له.
وهرع اللاعبون البدلاء لإسبانيا إلى أرض الملعب احتفالا بمعادلة فوزهم باللقب عام 2010 عند اطلاق الحكم صفارة النهاية.
وكاد الأمين جمال، الذي يعتبره الكثيرون لاعبا قد ينافس إنجازات ميسي يوما ما، أن يحسم اللقب لإسبانيا في نهاية الوقت الأصلي عندما سدد ركلة حرة فوق الحائط، لكن إميليانو مارتينيز أنقذ مرماه مرة أخرى من بين مجموعة من التصديات التي قام بها طوال المباراة.
وقدم حارس مرمى الأرجنتين تصديا أفضل ليمنع ضربة رأس من وليامز من مسافة قريبة في بداية الشوط الإضافي الأول، وعلى الرغم من أن الجناح وليامز تمكن من هز شباكه في النهاية بعدها بثلاث دقائق، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود خطأ في الهجمة السابقة.
|