(Thu - 20 Aug 2026 | 20:55:07)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::    وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا   ::::   القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة   ::::   وفاة ثلاثة أشخاص بحادث سير على طريق الديماس في ريف دمشق   ::::   اللجنة المكلفة بالتحقيق في وفاة غميرة: إحالة المتورطين إلى التحقيق لمحاسبتهم عن ‏طريق القضاء   ::::   مرسوم رئاسي يمنح طلاب السويداء دورة استثنائية لامتحانات التعليم الأساسي ‌‏والثانوية العامة    ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات   ::::   مرسوم رئاسي يمنح طلاب السويداء دورة استثنائية لامتحانات التعليم الأساسي ‌‏والثانوية العامة    ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية   ::::   الحكم بإعدام وسيم الأسد ومصادرة أمواله بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب   ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة   ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة
سيريانديز ـ نجوى صليبه لا ترى الطّبيبة هند مصطفى أيّ تعارض بين الطّب والكتابة في أدب الطّفل، فالإنسان لديه إمكانيات كثيرة، تقول: "الكتابة موجودة في داخلي قبل أن أقرر احترافها، وكنت أكتب كهاوية، لكن كل ما يتعلّق بالطفل يحمل مسؤولية كبيرة، لذا طوّرت نفسي، واتّبعت الدّورات والورشات لأكون جديرة بالكتابة للطّفل، والطّبيب يلتقي، يومياً، بالعديد من القصص فهي جزء من عالمه.. صحيح أنّ الطّبّ يشغل جزءاً كبيراً من يومي، لكنّني أكتب كلّما أتيحت الفرصة.. أحياناً تخطر لي فكرة بين مريض وآخر وأكتبها على مفكّرة". كيف توظّف مصطفى القصّة لإيصال أفكار طبّية للأطفال؟ تجيب: "القاعدة هنا ألّا يشعر الطّفل بأنّه أمام درس مدرسيّ، لذا قدّمت له المعلومة بشكل قصصي وسلس". وتضعنا مصطفى في صورة الأمور التي يجب أن يركّز عليها كاتب قصص الأطفال والأمور التي عليه تجنّبها فتقول: "من المهمّ على الكاتب معرفة جمهوره جيّداً، ولأيّ عمر يكتب، وعليه احترام الطّفل واحترام ذكائه، كذلك عليه الاهتمام باللغة وجمال الفكرة والإيقاع والشّخصية وطريقة تقديمها مع كوميديا مسلية، كذلك الاهتمام بالقيم من الأولويات، وعلى الكاتب أن يبتعد عن المباشرة والوعظ". وعلى خلاف البعض ممّن يرى أنّ التّكنولوجيا في الاتّجاه المعاكس للكتاب، وأنّها أثّرت سلبياً على قراءة الطّفل، ترى د. مصطفى أنّ التّكنولوجيا أصبحت ضرورة، مضيفةً: "كيف كان إنسان الكهف يمسك برمحه، نحن الآن في عصر التّكنولوجيا، وأتمنّى ألّا نضع الكتاب والتّكنولوجيا على طرفيّ نقيض.. وربّما يقرأ الأطفال، اليوم، بطريقةٍ مختلفة، لقد قدّمت لهم التّكنولوجيا فرصاً كبيرة للوصول إلى القصص والصّور والمحتوى العلمي، وهي ليست عدوّ للقراءة، كما أنّها ليست بديلاً عنها، ومن المهمّ تعليم الطّفل استخدام التّكنولوجيا بشكلٍ مفيد". في رصيدها العديد من القصص ومعظمها صادر عن دور نشر عربية، نذكر مثلاً "لقاء في يوم ماطر" الصّادر بالتّعاون مع "مؤسسة النّور التّربوية" في البحرين، و"أين بيتي" الصّادر عن "دار الطّفل القارئ" في المملكة العربية السّعودية، فهل دور النّشر المحلية التي تُعنى بكتب الطّفل غير كافية أم أنّها تعاني معها مادّياً ومعنوياً؟ تجيب د. مصطفى: "كتب الأطفال صناعة ليست سهلة، وتحتاج إلى إمكانيات كبيرة من كتّاب ورسّامين ومحرّرين ومصممين وطباعة وتسويق، وعلى الرّغم من الإمكانيات المحدودة في سورية، لكنّني نشرت العديد من القصص والسّلاسل القصصيّة والمعلومات العلمية مع وزارة الثّقافة في سورية.. طبعاً دور النّشر العربية تفتح الباب على جمهور واسع جدّاً، وهناك منصّات عربية مجّانية يستطيع أيّ طفل القراءة منها، والفائدة كبيرة.. المهم أن تصل القصّة إلى أكبر عدد من الأطفال".
الخميس 2026-08-20
  11:24:21
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026